Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

لماذا يعد البديل المنظم مفتاحًا للإطاحة بالنظام الإيراني

لماذا يعد البديل المنظم مفتاحًا للإطاحة بالنظام الإيراني

لماذا يعد البديل المنظم مفتاحًا للإطاحة بالنظام الإيراني

لماذا يعد البديل المنظم مفتاحًا للإطاحة بالنظام الإيراني

في مؤتمر عقد في البرلمان الأوروبي ببروكسل في 20 نوفمبر، أوضحت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، عملية نقل السلطة بعد انهيار النظام.

وقالت: “بخصوص مستقبل إیران، أکدتُ دوما أننا لا نسعی للاستیلاء علی السلطة، بل لنقلها إلی أصحابها الحقیقیین، أی الشعب الإیرانی وأصواته.
وفقًا لخطة المجلس الوطنی للمقاومة الإیرانیة، ستکون عملیة انتقال السلطة بعد إسقاط النظام کما یلی:
تشکیل حکومة مؤقتة لمدة لا تتجاوز 6 أشهر، تتمثل مهمتها الأساسیة فی تنظیم انتخابات مجلس تأسیسی.
تتنحی الحکومة المؤقتة بمجرد تشکیل المجلس التأسیسی، وتنتهی مهمة المجلس الوطنی للمقاومة الإیرانیة.
تنتقل السلطة إلی ممثلی الشعب فی هذا المجلس، الذین سیعملون علی تشکیل حکومة لمدة عامین لوضع وإقرار دستور الجمهوریة الجدیدة عبر استفتاء شعبی.”.

لقد تناولت مريم رجوي بشكل متكرر موضوعات البدائل وإسقاط النظام، والتي تشكل تحديات سياسية محورية لأي ثورة. ومن الجدير بالذكر أنها في تجمع المقاومة الكبير في 30 يونيو 2018، في فيلبينت، باريس، أكدت على نقاط أساسية.

إن تذكر بعض أجزاء من ذلك الخطاب من قبل خمس سنوات يمكن أن يكون مستنيرًا. قالت:

“انتعشت هذه الأيام صناعة فبركة «بديل» في الفضاء المجازي وصناعة التجميع في سوق السياسة، من خلال الاستنساخ، وهذه العملية تدلّ أيضاً على نهاية عهد النظام. ولكن السؤال هو كيف يريدون الإطاحة بهذا النظام؟ خاصة وأن النهر الأحمر لدماء الشهداء، لم يفسح تاريخياً حيّزاٴ، لنمو رجعيّة الملالي ولا لعودة رجعية نظام الشاه.
والآن إذا:
لو كان بالإمكان القضاء على هذا النظام بدون وجود حركة منظمّة وتنظيم قيادي، وبدون اجتياز مراحل الاختبار والامتحان، وبدون دفع الثمن والتضحية والجهاد، فنحن نقول: تفضلوا، فلا تتريثوا ولو للحظة واحدة.
ولو كان بالإمكان تحقيق سلطة الشعب بدلاً من هذا النظام من دون وجود خلفيات نضالية ورصيد نضالي ضد النظامين، وبدون رسم الحدود الفاصلة مع الدكتاتورية والتبعية، وبدون المقاومة العارمة وكوكبة الشهداء، وبدون خوض المعارك ضد مبدأ ولاية الفقيه والإصلاحيين المزيفين، ، فلا تتأملوا ولو للحظة.
وإذا كانت مواجهة خميني بشأن الحرب الخيانية وإخماد أتون الحرب وشعار «فتح القدس عن طريق كربلاء»، بدون فرض وقف إطلاق النار عليه من خلال تنفيذ مئة عملية على أيدي جيش التحرير الوطني، وتحرير مدينة «مهران» والتقدّم داخل البلاد حتى مشارف مدينة «كرمنشاه»، وبدون الكشف عن برامج نظام الملالي ومنشآته النووية والصاروخية والكيمياوية والجرثومية، على الصعيد العالمي، يمكن إسقاط الملالي من عرش الحكم، نعم، لا تتريثوا ولو للحظة.
وإذا كان بالإمكان بدون الكشف على الصعيد العالمي عن انتهاكات حقوق الإنسان وجرائم النظام في 64 قراراً أممياً وبدون حملة مقاضاة المسؤولين عن ارتكاب مجزرة السجناء السياسيين في عام 1988، وبدون حملة مناصري أشرف في ربوع العالم، والإصرار على حقوق الشعب الإيراني طيلة 4 عقود، وبدون برامج ومشاريع محدّدة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والإدارة المؤقتة بعد نقل السلطة إلى الشعب الإيراني وأخيراً، بدون قيادة مجربّة ومحدّدة تقود هذا النضال العظيم 5 عقود، وإذا يمكن بدون اجتياز هذه المحطات، بين ليلة وضحاها، قطع أشواط دامت 50 عاما، وإحداث تغيير حقيقي في إيران بالتعويل في الخيال فقط على الدعم الخارجي، فتفضلوا، هذه الساحة متروكة لكم”.

“على أية حال، كما قال مسعود قائد المقاومة في تلخيص انتفاضة ديسمبر الماضي: «نحن لسنا أنداداً ومنافسين لأحد للوصول إلى السلطة. وفي المقابل ليس هناك منافس لمجاهدي خلق في مسار الصدق والتضحية ودفع الثمن”.

وتحدثت السيدة رجوي بالتفصيل عن خطط ومقترحات البديل الديمقراطي، قائلة: “نحن ندعو إلى إرساء أركان مجتمع أساسه قائمة على الحرية والديمقراطية والمساواة. وكذلك له حدود فاصلة مع الاستبداد والتبعية والتمييز الجنسي والقومي والطبقي. نحن دافعنا وندافع عن المساواة بين الرجل والمرأة، وعن حق الاختيار الحر للملبس، وعن فصل الدين عن الدولة، والحكم الذاتي للقوميات، وعن التساوي في الحقوق السياسية والاجتماعية لجميع أبناء الشعب الإيراني، وعن إلغاء الإعدام، وعن حرية التعبير، والأحزاب، والصحافة والتجمعات، وعن حرية الاتحادات والروابط والمجالس والنقابات.”.

وهذه هي صورة لبديل ديمقراطي أمام سلطة الملالي وأي نوع من الدكتاتورية.

Exit mobile version