Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

مشرعون أمريكيون:  ‘قانون الردع’ لمواجهة محاولات الاغتيال والتهديدات الإيرانية على الأراضي الأمريكية

مشرعون أمريكيون:  'قانون الردع' لمواجهة محاولات الاغتيال والتهديدات الإيرانية على الأراضي الأمريكية

مشرعون أمريكيون:  'قانون الردع' لمواجهة محاولات الاغتيال والتهديدات الإيرانية على الأراضي الأمريكية

مشرعون أمريكيون:  ‘قانون الردع’ لمواجهة محاولات الاغتيال والتهديدات الإيرانية على الأراضي الأمريكية

قام مشرعون أمريكيون بصياغة “قانون الردع” الثنائي الحزب الجديد، الذي يهدف إلى تشديد العقوبات على الجرائم التي يرتكبها أعداء أجانب، بما في ذلك النظام الإيراني والمجرمين المستأجرين لقتل المعارضين على الأراضي الأمريكية.

وتم تقديم “قانون الردع” ردًا على مؤامرة النظام الإيراني لقتل دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة المنتخب، وغيره من الأعمال التي یديرها النظام إيراني لاغتيال بعض المسؤولين الحكوميين والنشطاء الإيرانيين الأمريكيين داخل الولايات المتحدة.

ووصف المسؤولون القضائيون الأمريكيون في الأشهر الأخيرة جهود النظام الإيراني للاغتيال والقتل في الولايات المتحدة في لوائح اتهام مفصلة.

ويزيد “قانون الردع” من العقوبات الجنائية للأفراد الذين يرتكبون جرائم معينة نيابة عن أعداء أجانب أو يحاولون القيام بذلك، حيث شملت العقوبات المعززة سابقًا تمديد مدة السجن.

وقالت السناتورة الديمقراطية ماجي حسن من نيو هامبشاير، إحدى الداعمين لهذا القانون: “الأعداء الأجانب مثل النظام الإيراني يتعاونون مع منظمات إجرامية في الولايات المتحدة لقتل أشخاص على الأراضي الأمريكية”.وأضافت أنها ستعمل مع زملائها لضمان إقرار هذا القانون بأسرع وقت ممكن وإرسال رسالة حازمة إلى حكام إيران.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، كشفت وزارة العدل الأمريكية عن مخطط كانت إيران قد نفذته لاغتيال دونالد ترامب.

في هذه اللائحة الاتهامية، اتُهم شخص يُدعى فرهاد شاكري بتلقي مهمة من حرس النظام الایراني لقتل دونالد ترامب.

فرهاد شاكري، مواطن أفغاني تم تحديده من قبل مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) كعميل للنظام الإيراني. وهاجرشاكري إلى أمريكا في طفولته لكن تم ترحيله بعد إدانته بالسرقة. ووفقًا للدعوى الجنائية المقدمة في المحكمة الفيدرالية في مانهاتن، قام شاكري بتجنيد أشخاص التقى بهم في السجن لتنفيذ خطة اغتيال ترامب وآخرين.

وقال جوني إرنست، السناتور الجمهوري من أيوا وأحد داعمي “قانون الردع”، إن النظام الإيراني استفاد لسنوات من السياسات التساهلية في واشنطن.

وأضاف: “الآن، بعد أن یجرأت النظام الایراني على محاولة اغتيال الرئيس ترامب، أنا والسناتور حسن نتخذ خطوات لضمان أن يفكر أي شخص سيء النية مرتين قبل التعاون مع أعدائنا أو تهديد المواطنين الأمريكيين”.

جيرد موسكوفيتز، النائب الديمقراطي من فلوريدا وأحد داعمي قانون الردع وعضو في مجموعة العمل الثنائية الحزبية لفحص المحاولات لاغتيال دونالد ترامب، قال إنه قلق بشدة من الجهود النشطة للنظام الإيراني لاستهداف الأمريكيين على الأراضي الأمريكية.

وأكد : “يجب أن نرسل هذه الرسالة بأن أي شخص يتعاون مع حكومة أجنبية، خاصة حكومة مثل النظام الإيراني التي تدعم الإرهاب الحكومي، ويضر بالمواطنين الأمريكيين، سيواجه عواقب وخيمة”.

Exit mobile version