Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

بريطانيا تستعد لفرض عقوبات آلیة الزناد على إيران

بريطانيا تستعد لفرض عقوبات آلیة الزناد على إيران

بريطانيا تستعد لفرض عقوبات آلیة الزناد على إيران

بريطانيا تستعد لفرض عقوبات آلیة الزناد على إيران

تستعد المملكة المتحدة لفرض عقوبات صارمة على إيران بسبب انتهاكها المزعوم لشروط الاتفاق النووي المعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة لعام 2015 (JCPOA)، وفقاً لتقرير حصري لصحيفة صنداي تلغراف. وقد أشار وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي إلى استعداد بريطانيا لتفعيل آلیة الزناد لإعادة فرض العقوبات، في خطوة تهدف لمنع النظام الایراني من تطوير قدرات نووية، في ظل تصاعد القلق الدولي إزاء طموحات إيران النووية.

وباعتبارها طرفاً موقعاً على خطة العمل الشاملة المشتركة، تحتفظ بريطانيا بالحق في إعادة فرض العقوبات بشكل أحادي إذا اعتبرت أن إيران انتهكت شروط الاتفاق. يظل هذا الحق قائماً بالرغم من انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق في عام 2018 في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب، مما أضعف الاتفاقية بشكل كبير. وعلى الرغم من التزام بريطانيا وفرنسا وألمانيا بالاتفاق من حيث المبدأ، إلا أن التوترات المتصاعدة تشير إلى احتمال قيام المملكة المتحدة بفرض إجراءات عقابية على طهران بمفردها.

ويأتي هذا التطور في ظل تصريحات من كمال خرازي، رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية في إيران، الذي أكد أن بلاده قادرة على تصنيع أسلحة نووية في حال شعورها بـ«تهديد وجودي». وأضاف أن طهران «مستعدة للحرب» لكنها لا تسعى إلى التصعيد، ملمحاً إلى أن الخطوات الأخيرة من جانب إسرائيل قد تدفع إيران إلى الرد. وجاءت هذه التصريحات عبر قناة الميادين، التي تتخذ من لبنان مقراً لها وتدعم سياسات إيران، حيث شدد خرازي على أن قدرات إيران الصاروخية معروفة وتكفي للدفاع عن البلاد.

كما تشير مصادر استخباراتية إلى احتمال وقوع هجوم إيراني في الأيام المقبلة، ربما باستخدام طائرات مسيّرة عبر الجماعات المسلحة المدعومة من إيران في العراق. ولا يزال توقيت أي هجوم محتملاً غير محدد، لكن التخمينات تدور حول الانتخابات الأمريكية المرتقبة الأسبوع المقبل.

برنامج إيران النووي، الذي يخضع رسمياً لقيود خطة العمل الشاملة المشتركة، يعدّ مسألة خلافية. فمنذ عام 2019، ارتفع مخزون إيران من اليورانيوم المخصب من 997 كغم إلى 5,525 كغم، وفق ما سجل في فبراير 2023. ويشمل هذا الارتفاع كميات اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60٪، وهي نسبة تقارب مستوى تخصيب الأسلحة، حيث زادت الكمية من 88 كغم إلى 123 كغم في العام الماضي، ما يمثل زيادة بنسبة 38٪. هذه التطورات أثارت قلقاً واسعاً على الساحة الدولية، بينما واجه مفتشو الأمم المتحدة قيوداً على الوصول إلى بعض المنشآت النووية الإيرانية، بما في ذلك ورش إنتاج أجهزة الطرد المركزي، منذ أوائل عام 2021.

وأعرب متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية عن المخاوف المتزايدة إزاء التقدم النووي الإيراني، قائلاً: “برنامج إيران النووي اليوم أكثر تقدماً من أي وقت مضى. التصعيد النووي الإيراني يشكل تهديداً للأمن الدولي ويقوض نظام عدم الانتشار النووي العالمي.” وأكد المتحدث أن بريطانيا ستواصل استخدام «كل أداة دبلوماسية متاحة، بما في ذلك آلية ماشه إذا لزم الأمر»، لمنع إيران من الحصول على أسلحة نووية.

وتأتي هذه التطورات في وقت حاسم للرد الدولي على الطموحات النووية الإيرانية، إذ تستعد بريطانيا لاستغلال موقعها ضمن خطة العمل الشاملة المشتركة لإعادة فرض العقوبات بهدف وقف أي تصعيد نووي إضافي.

Exit mobile version