Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

الإندبندنت : حاجة إلى سياسات أكثر صرامة ضد إيران ودعوات لتصنيف الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية

الإندبندنت : حاجة إلى سياسات أكثر صرامة ضد إيران ودعوات لتصنيف الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية

الإندبندنت : حاجة إلى سياسات أكثر صرامة ضد إيران ودعوات لتصنيف الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية

الإندبندنت : حاجة إلى سياسات أكثر صرامة ضد إيران ودعوات لتصنيف الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية

أشار النائب في البرلمان البريطاني بوب بلاكمان، في مقال نُشر في صحيفة الإندبندنت إلى الحاجة الماسة لأن تتبنى المملكة المتحدة وحلفاؤها نهجًا أكثر صرامة في التعامل مع إيران.

 وذكر بلاكمان أن الوقت قد حان لمواجهة إيران، بدءًا بتصنيف الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية وقطع القنوات المالية التي تدعم النظام الحاكم في البلاد. ووفقًا لبلاكمان، فإن هذه الخطوات ضرورية لدعم الشعب الإيراني في نضاله للإطاحة بقادته المستبدين.

ويسلط بلاكمان الضوء في على تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، والتي تفاقمت بسبب قرار إيران الأخير بإطلاق وابل هائل من الصواريخ باتجاه إسرائيل. ويشير إلى أن هذا الهجوم تجاوز حجمه الهجوم السابق في أبريل، ويشكل تصعيدًا كبيرًا في الأعمال العدائية. ومع رد إسرائيل بتهديدات بالانتقام، ارتفع خطر نشوب صراع واسع النطاق في المنطقة بشكل كبير.

وينتقد النائب  البريطاني في مقالته تقاعس الدول الغربية، قائلاً: «كان ينبغي على المملكة المتحدة، والولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي، ودوله الأعضاء بذل جهود أكثر تنسيقًا لوقف عدوانية الملالي». ويعتقد أن فشل العالم في التنبؤ بهذه الأزمة يظهر عدم فهم واضح للتاريخ الطويل لإيران في تصعيد النزاعات عندما تواجه تحديات إقليمية أو محلية. على مدى الـ 45 عامًا الماضية، أثبت سلوك إيران أنها تستجيب للأزمات بتصعيد عدوانها، خاصة في غياب عواقب دولية جدية.

ويشدد بلاكمان على الحاجة إلى تغيير في السياسة، داعيًا المملكة المتحدة وحلفاءها إلى تبني موقف أكثر حسمًا من خلال تصنيف الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية وفرض عقوبات أوسع على النظام الإيراني. كما يدعو إلى الاعتراف بحق الشعب الإيراني في السعي لتغيير النظام، وهي خطوة تتماشى مع تطلعات الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي اشتعلت منذ وفاة مهسا أميني على يد شرطة الأخلاق في أواخر عام 2022.

استمرت هذه الاحتجاجات، التي بلغت ذروتها في عام 2022، رغم قمع النظام الإيراني الوحشي. ويشير بلاكمان  إلى أنه في العامين الماضيين، قتلت السلطات 750 محتجاً واعتقلت 30,000 آخرين، بينما ارتفع عدد عمليات الإعدام إلى ما يقرب من 500 في عام 2024 وحده. ومع ذلك، بدلاً من إسكات المعارضة، أدى هذا القمع الشديد إلى تغذية احتجاجات مستمرة ضد عقوبة الإعدام، وإلى إضرابات عن الطعام قام بها السجناء السياسيون في إيران .

وفي بادرة تضامن عالمي، وقع تسعة من الحائزين السابقين على جائزة نوبل للسلام مؤخراً رسالة مفتوحة لدعم كفاح الشعب الإيراني من أجل الحرية. كما حظيت الحملة بدعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي لعب دوراً حاسماً في انتفاضة 2022 وغيرها من الاحتجاجات الكبيرة منذ عام 2017. وقد خاطبت مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مؤخراً مجلس أوروبا، مجددة دعوة منظمتها لدعم دولي لتغيير النظام في إيران، ومؤكدة على الرابط بين الاضطرابات الداخلية والسياسات العدائية لإيران .

وتقدم رجوي، رؤية لمستقبل بديل لإيران تشمل خطة من 10 نقاط للانتقال إلى الحكم الديمقراطي، مع الالتزام بفصل الدين عن الدولة وحماية حقوق النساء والأقليات. ويؤكد بلاكمان أن صانعي السياسة الغربيين غالباً ما يقللون من شأن رغبة الشعب الإيراني في التغيير ويفترضون خطأً أن قبضة الملالي على السلطة لا يمكن زعزعتها.

ويؤكد بلاكمان أن أحداث 2022 دمرت هذا التصور الخاطئ، وكشفت عن هشاشة النظام الإيراني ويأسه للحفاظ على السيطرة. ويكتب بلاكمان: «أكثر من ذلك، يكشف الهجوم الصاروخي يوم الثلاثاء عن الحاجة الملحة لتبني سياسات تعزز قطع رأس الأفعى»، في إشارة إلى ضرورة استهداف جوهر قوة النظام الإيراني .

ويختتم بلاكمان بأن الدول الغربية ليست بحاجة إلى التدخل العسكري المباشر لدعم سعي الشعب الإيراني نحو الحرية. ويحذر، مع ذلك، من أن الفشل في الرد بحزم على أفعال طهران قد يجعل مثل هذا التدخل حتمياً. ويؤكد أن حالما تصبح طهران غير قادرة على قمع تطلعات مواطنيها الديمقراطية، فإن الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة سيصبحان حلفاء لا غنى عنهم للغرب في بناء إيران ديمقراطية وسلمية .

ويشير بلاكمان إلى أن هذا التحول سيفتح الطريق أمام جمهورية إيرانية جديدة، ملتزمة بعلاقات سلمية مع جيرانها ومع الدول الغربية، بشرط أن تحصل على الدعم الأخلاقي والسياسي المستمر من المجتمع الدولي في نضالها ضد النظام الضعيف .

Exit mobile version