إقامة معرض كتاب من قبل أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في لوغانو، سويسرا
في 28 سبتمبر 2024، أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية معرض كتاب في لوغانو، سويسرا، احتجاجاً على الزيادة الكبيرة في عدد الإعدامات التي ينفذها النظام الإيراني. وتزامن هذا الحدث مع ذكرى الانتفاضات الشعبية في إيران، وكان يهدف إلى إظهار التضامن مع السجناء السياسيين، خاصة من خلال حملة “لا للإعدام” المستمرة، التي تقام كل ثلاثاء في السجون الإيرانية.
وخلال الحدث، دعا أنصار منظمة مجاهدي خلق إلى محاكمة قادة النظام، وعلى رأسهم علي خامنئي، بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، مشيرين إلى الإعدامات واسعة النطاق، والاعتقالات التعسفية، و تعذيب النساء والشباب المشاركين في الانتفاضات. ورفع المحتجون عدة لافتات منها:
– مريم رجوي – دعوة لحملة عالمية ضد الإعدام في إيران
– التضامن مع السجناء السياسيين في حملة لا للإعدام
– تبا لمبدأ ولاية الفقيه
– لا للإعدامات في إيران
كما سلّطت هذه التظاهرة الضوء على المخاوف المتعلقة بأنشطة النظام الإيراني الإرهابية وأعمال العنف التي يرتكبها في المنطقة وأوروبا.
وتضمّن معرض الكتاب منشورات عن شهداء الانتفاضات الشعبية، بما في ذلك سيرهم الذاتية وتفاصيل استشهادهم. كما عُرضت كتب تتناول مجزرة صيف عام 1988، التي أُعدم خلالها أكثر من 30,000 سجين سياسي من منظمة مجاهدي خلق سراً.
وأكد المشاركون أن خوف النظام من الانتفاضات المستمرة والسخط الشعبي المتفجر في إيران يعود إلى فساده واستغلاله لموارد البلاد لدعم الإرهاب في المنطقة. واتهموا النظام بنشر الإرهاب من خلال القمع الداخلي، لا سيما عبر إعدام وقمع النساء والشباب في إيران.
يأتي هذا الحدث كجزء من جهود دولية واسعة لمحاسبة النظام الإيراني على أفعاله داخل وخارج حدوده.
- حراك أوروبي واسع لأنصار مجاهدي خلق تنديداً بالإعدامات ودعماً لإسقاط النظام
- تقرير نيوزتاك نيويورك: آلاف من الإيرانيین يتحدون الحظر في باريس.. وقادة دوليون يرفضون نظام الولي الفقية
- ليندا تشافيز: تغيير حقيقي لا يُفرض بقنابل من خارج، وخطة مريم رجوي تعيد الاستقلال والسيادة للشعب الإيراني
- إينيغو فرنانديز: مجلس الشيوخ الإسباني أقرّ قراراً يدعم خطة النقاط العشر، وحرية إيران هي الضمانة الأكيدة لأمن أوروبا والعالم
- النائب البريطاني جيم شانون: يجب حظر حرس النظام الإيراني ومصادرة عقاراته في لندن
- بريت بارت: مؤتمر إيران الحرة العالمي يشهد إجماعاً دولياً بأن نظام الولي الفقية في ساعته الأضعف
