سيدني – احتفال بمناسبة انطلاقة العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق من قبل أنصار المنظمة
في 11 سبتمبر، أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وداعمو مقاومة الشعب الإيراني ومجموعة من جمعيات الشباب والنساء الداعمين للمنظمة في مدينة سيدني، أستراليا، مراسم احتفالية بمناسبة انطلاقة العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق.
في هذه المناسبة، قدّم عدد من أنصار المنظمة التهاني بهذه الذكرى. وأكد المشاركون في هذا الاحتفال دعمهم الراسخ لنضال منظمة مجاهدي خلق المستمر من أجل تحقيق الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان في إيران. وأعربوا عن دعمهم القوي لقيادة المنظمة وجهودها للإطاحة بالنظام الفاسد لرجال الدين، ومعارضة الديكتاتورية الدينية الحالية.
هذا الاحتفال الذي أظهر بداية السنة الستين لحياة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، يجسّد النضال والكفاح المستمر للشعب الإيراني من أجل الحرية، والذي بدأه مؤسسو المنظمة، الشهيد محمد حنيف نجاد، وسعيد محسن، وعلي أصغر بديع زادكان في عام 1965، وسيستمر حتى إسقاط نظام ولاية الفقيه.
كما تم خلال الاحتفال ترديد الأناشيد الثورية للمنظمة بشكل جماعي. وتمت تغطية شعار المنظمة وصور مؤسسيها، الشهيد محمد حنيف نجاد ورفاقه، بالورود.
هذا التجمع لأنصار منظمة مجاهدي خلق في سيدني يعكس الترابط والدعم المستمر للمنظمة من قبل الإيرانيين في الخارج، في وقت تدخل فيه المنظمة عامها الستين.
جدير بالذكر أن أنصار المنظمة في دول مختلفة احتفلوا بهذه المناسبة وقدموا التهاني للشعب الإيراني، ولوحدات الانتفاضة، ولمجاهدي خلق.
- دعواتٌ برلمانية في كانبيرا لمحاكمة مرتكبي مجزرة 1988 وإحالة ملف جرائم نظام طهران إلى مجلس الأمن
- مؤتمر في البرلمان الأسترالي؛ روب ميتشل: لا الحرب ولا الاسترضاء حلٌّ لأزمة إيران
- دولت نوروزي: الحل الثالث بتغيير النظام عبر الشعب ومقاومته المنظمة هو المخرج الوحيد للأزمة الإيرانية
- د. مهستي طاهري: الإعدام أداة ترهيب لبقاء النظام.. وعلى كانبيرا إحالة ملف الجرائم إلى مجلس الأمن الدولي
- حراك عالمي لأنصار مجاهدي خلق في أكثر من 10 مدن تنديداً بموجة الإعدامات ودعماً للثورة الديمقراطية في إيران
- فيل غلين دينينغ: الشعب الإيراني لن يستبدل ديكتاتورية بأخرى ويرفض استبدادي الشاه والملالي
