Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

استمرار الاحتجاجات في إيران من المتقاعدين إلى العمال والمزارعين

استمرار الاحتجاجات في إيران من المتقاعدين إلى العمال والمزارعين

استمرار الاحتجاجات في إيران من المتقاعدين إلى العمال والمزارعين

استمرار الاحتجاجات في إيران من المتقاعدين إلى العمال والمزارعين

في 8 سبتمبر، شهدت إيران موجة جديدة من الاحتجاجات التي اجتاحت عدة مدن، وسط تصاعد الغضب الشعبي تجاه الأوضاع المعيشية الصعبة وتجاهل الحكومة لمطالب المواطنين. وقد تركزت هذه الاحتجاجات بشكل رئيسي في صفوف المتقاعدين، إلى جانب فئات أخرى من العمال والمزارعين.

وفي شوش، نظم المتقاعدون من منظمة الضمان الاجتماعي تجمعاً احتجاجياً للتعبير عن استيائهم من عدم حصولهم على حقوقهم المالية والمطالب المعيشية. ورفع المحتجون شعارات تطالب بتحسين أوضاعهم، في ظل تدهور الظروف الاقتصادية التي يواجهونها. كما أبدوا تضامنهم مع الممرضين الذين نظموا احتجاجات واسعة في الفترة الأخيرة، مؤكدين: “أيها الممرضون الكادحون، نحن ندعمكم”.

وفي طهران، خرج متقاعدو صناعات الفولاذ في مظاهرة أمام وزارة التعاون، احتجاجاً على أوضاعهم المعيشية المتدهورة ومعاناتهم من الوقوع تحت خط الفقر. ورفع المحتجون شعارات تدين الوعود الحكومية الفارغة، مثل: “الوعود كانت جيدة، لكنها كانت كلها أكاذيب”. كما نظم المتقاعدون تجمعاً آخر في قاعة الضمان الاجتماعي، حيث اندلعت اشتباكات بينهم وبين عناصر تابعة للحكومة، ما زاد من حالة التوتر والغضب في صفوف المحتجين.

ولم تقتصر الاحتجاجات على العاصمة فقط؛ ففي مدينة الأهواز، احتشد متقاعدون أمام منظمة الضمان الاجتماعي مطالبين باستعادة حقوقهم، بينما شهدت مدينة أنزلي تجمعاً لعمال شركة “شمس” أمام مبنى المحافظة. هؤلاء العمال أعربوا عن غضبهم تجاه القرار الصادر عن مجلس إدارة الشركة، والذي طالبهم بتقديم تعهد كتابي بعدم المشاركة في الاحتجاجات، مما زاد من حدة التوتر.

وفي مدينة أصفهان، نظم متقاعدو صناعات الفولاذ احتجاجات مشابهة، مطالبين بتحسين أوضاعهم المعيشية، في حين شهدت مدينة شهركرد تجمعاً احتجاجياً لمقدمي طلبات الإسكان الوطني أمام مؤسسة الإسكان. هؤلاء المحتجون انتقدوا تأخير تسليم وحدات السكن وارتفاع الأسعار، مما أدى إلى تعطل مشاريعهم وتفاقم معاناتهم.

وأما في دزفول، فقد نظم المزارعون في منطقة تشغاميش احتجاجاً أمام مبنى المحافظة، مطالبين بتوزيع حصص الديزل التي تأخرت كثيراً، مما أثر على قدرتهم على استكمال أعمالهم الزراعية. اصطف المزارعون مع جراراتهم ومعداتهم الزراعية، في مشهد يعكس حالة الإحباط الشديد التي يعيشونها بسبب فشل السلطات في تلبية احتياجاتهم الأساسية.

تعكس هذه الاحتجاجات المتزايدة في مختلف أنحاء البلاد حالة الغضب والاستياء الشعبي العارم. مع استمرار تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، وعدم قدرة الحكومة على تقديم حلول ملموسة لمشاكل المواطنين، يتوقع المراقبون أن تتزايد وتيرة هذه الاحتجاجات في الفترة المقبلة، مما يضع البلاد على حافة مزيد من الاضطرابات وعدم الاستقرار.

وفي الوقت الذي يعاني فيه الشعب الإيراني من الأزمات الاقتصادية والمعيشية، ينشغل النظام بدلاً من التركيز على حل هذه المشاكل الداخلية بإشعال الحروب في المنطقة ودعم الجماعات الإرهابية ماليًا. كما أن مغامراته النووية قد فرضت تكاليف باهظة على كاهل الشعب، مما أدى إلى تفاقم الأزمات الداخلية. ومع تزايد الاستياء العام واتساع رقعة الاحتجاجات، ليس بعيدًا أن ينهض الشعب الذي نفد صبره من هذه السياسات، في انتفاضة شاملة، للإطاحة بهذا النظام وتحقيق مستقبل أفضل.

اشتباكات بين قوات الأمن وعمال مصنع “واکن پارس” في أراك: إصابات واعتقالات في اليوم السادس والثلاثين للإضراب

Exit mobile version