رسالة السجناء السياسيين المؤيدين لمنظمة مجاهدي خلق في سجن قزلحصار بمناسبة انطلاقة العام الستين لتأسيس المنظمة
نشر عدد من السجناء السياسيين المؤيدين لمنظمة مجاهدي خلق في سجن قزلحصار رسالة بمناسبة انطلاقة العام الستين لتأسيس هذه المنظمة. وأكد السجناء في رسالتهم التزامهم بمبادئ المنظمة، مشيدين بقيمة المقاومة في مواجهة الدكتاتورية الحاكمة.
وجاء في الرسالة: “كانت منظمة مجاهدي خلق دائمًا في طليعة المقاومة ضد الظلم والاستبداد، واليوم نحن، رغم سنوات السجن والتعذيب، ما زلنا ملتزمين بمسار هذه المقاومة”. وأكدوا أن هذه المقاومة هي السبيل الوحيد للوصول إلى الحرية والعدالة في إيران، وأن نضالهم ليس من أجل أنفسهم فقط، بل من أجل جميع أبناء الشعب الإيراني.
وفي جزء آخر من الرسالة، أشاد السجناء بتضحيات أعضاء مجاهدي خلق، حيث قالوا: “أولئك الذين ضحوا بحياتهم من أجل هذا النضال هم یمثلون رمز الصمود الحقيقي في وجه النظام الظالم. ونحن علينا أن نستلهم من تضحياتهم لنواصل هذا النضال.”
كما شددت الرسالة على الدور المحوري للمقاومة باعتبارها القيمة الأساسية لمنظمة مجاهدي خلق. ويرى السجناء في قزلحصار أن الثبات والمقاومة أمام نظام الملالي هو السبيل الوحيد لإنقاذ البلاد. وجاء في الرسالة: “المقاومة ضد الظلم ليست مجرد اختيار، بل هي واجب تاريخي على كل إنسان حر.”
یأتي انطلاقة العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق في وقت تواصل فيه هذه المنظمة نضالها كواحدة من أهم الجماعات المعارضة لحكومة الملالي.
نص رسالة السجناء السياسيين المؤيدين لمنظمة مجاهدي خلق:
“نحن مجموعة من السجناء السياسيين المؤيدين لمنظمة مجاهدي خلق في سجن قزلحصار، وبمناسبة انطلاقة العام الستين لتأسيس هذه المنظمة، نؤكد التزامنا وولاءنا لمبادئ الحرية والعدالة التي تنادي بها منظمة مجاهدي خلق. وعلى الرغم من جميع الضغوط والتعذيب الذي نتعرض له، فإننا ما زلنا مصرين على طريق المقاومة ونؤمن بأن السبيل الوحيد لتحرير الشعب الإيراني من الدكتاتورية هو استمرار هذا النضال.
نحن نفتخر بروح التضحية والصمود التي يظهرها جميع أعضاء ومؤيدي مجاهدي خلق في مواجهة الظلم، ونعتقد أن من واجبنا مواصلة هذا الطريق وإحياء ذكرى أولئك الذين ضحوا بحياتهم في هذا المسار.
المقاومة ضد الدكتاتورية ليست فقط واجبًا شخصيًا، بل مسؤولية تقع على عاتق كل إنسان يؤمن بالحرية والعدالة. ونحن نعتقد أن مستقبل إيران سيتحدد من خلال المقاومة والصمود.”
- وقف الإعدامات شرط لأي مسار نحو الاستقرار في إيران والمنطقة
- مشانق أيقظت ضمير العالمي: إعدامات النظام الإيراني تفشل في إسكات المقاومة وتشعل الغضب الداخلي والدولي
- الهدنة تكشف دموية نظام الولي الفقيه والتغيير الإيراني قادم من الداخل
- بي إف إم الفرنسية: السلام في المنطقة مرهون بإسقاط النظام الإيراني عبر انتفاضة شعبية منظمة
- حُميرا حسامي عبر OANN: المشانق في الداخل تفضح النظام، وإسقاط الولي الفقيه بأيدي المقاومة لا بالقنابل
