Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

انعدام الأمن الغذائي في إيران: تهديد متزايد للصحة العامة

انعدام الأمن الغذائي في إيران: تهديد متزايد للصحة العامة

انعدام الأمن الغذائي في إيران: تهديد متزايد للصحة العامة

انعدام الأمن الغذائي في إيران: تهديد متزايد للصحة العامة

مع تفاقم التحديات الاقتصادية في إيران، برز انعدام الأمن الغذائي وعواقب سوء التغذية المرتبطة به كتهديد خطير لصحة الملايين في جميع أنحاء البلاد. وتكشف البيانات الرسمية الأخيرة أن السكان في بعض المحافظات يواجهون ظروفًا صعبة بشكل خاص.

وحدد محمد إسماعيل مطلق، رئيس أمانة المجلس الأعلى لسلامة وأمن الغذاء، مؤخرًا ثماني محافظات حيث يتعرض السكان لخطر كبير من انعدام الأمن الغذائي: سيستان وبلوشستان، وكوهکيلويه وبوير أحمد، وإيلام، وهرمزکان، وبوشهر، وخوزستان، وكرمان، وخراسان.

ولمعالجة هذه الأزمة، وضعت السلطات الإيرانية برنامج “السلة الدنيا”، الذي يحدد المتطلبات الغذائية اليومية والشهرية للحفاظ على الصحة. وتزعم وزارة الصحة أنها جمعت هذه السلة الغذائية الدنيا “بمشاركة أساتذة الجامعات وخبراء التغذية والخبراء”.

ومع ذلك، انتقد مجتمع العمال في إيران البرنامج مرارًا وتكرارًا، بحجة أنه يفشل في تلبية الحد الأدنى من احتياجات الأسر من السعرات الحرارية. ويشير المنتقدون إلى أن الحكومة قللت من السعرات الحرارية الموصى بها وكميات الفرد من الأطعمة ذات التضخم المرتفع مثل اللحوم والأرز في هذه السلة.

وعلى الرغم من هذه المخاوف، استخدم المجلس الأعلى للعمل إرشادات وزارة الصحة للحد الأدنى للأجور عند تحديد أجور العمال في مارس 2023، مما أدى إلى زيادة بنسبة 27٪ فقط في حقوق العمال. هذا الرقم أقل بكثير من معدل التضخم الحالي، مما يجعل أصحاب الحد الأدنى للأجور غير قادرين على تغطية حتى النفقات الأساسية مثل الإيجار.

ووفقًا لتقرير من صحيفة دنياي إقتصاد، يجب على أسرة مكونة من ثلاثة أفراد الآن إنفاق ما بين 1.200.000 و 2.800.000 تومان شهريًا لشراء سلة من الفاكهة بحد أدنى. بالنسبة للعامل الذي يكسب أقل من 10 ملايين تومان، فإن هذه النفقات غير قابلة للتحقيق ببساطة. ونتيجة لهذا، يضطر كثيرون إلى التخلي عن الفواكه والفيتامينات الأساسية، والتحول بدلاً من ذلك إلى بدائل أرخص وأقل تغذية.

ويمتد التأثير إلى ما هو أبعد من الفواكه والخضروات. حيث أفاد نشطاء النقابات العمالية في مختلف القطاعات بانخفاض الطلب على اللحوم الحمراء والدجاج والبيض والأرز ومنتجات الألبان وحتى الفاصوليا.

ترسم البيانات الرسمية صورة قاتمة للأمن الغذائي في مختلف المحافظات:

في خراسان الجنوبية، 47% فقط من الأسر لديها تغذية آمنة، ويترك 53% في فئة غير آمنة.

في سيستان وبلوشستان، يتمتع 30% فقط من السكان بالأمن الغذائي، بينما يواجه 70% انعدام الأمن الغذائي.

تبلغ نسبة الأمن الغذائي في محافظة خوزستان 42% وانعدام الأمن الغذائي 58%.

في محافظة كرمان، 16% فقط لديهم تغذية آمنة، ويفتقر 74% إلى الأمن الغذائي.

وسلط ناصر كلانتري، عضو جمعية تغذية الأطفال، الضوء على خطورة الوضع، قائلاً إن سبع محافظات ذات دخل منخفض في إيران تواجه انعدام الأمن الغذائي على مدار العام، وتفتقر إلى القدرة على الوصول إلى الغذاء الصحي والكافي.

ومع استمرار الضغوط الاقتصادية في التصاعد، يظل التصدي لانعدام الأمن الغذائي وتداعياته الصحية البعيدة المدى تحديًا بالغ الأهمية لصناع السياسات ومسؤولي الصحة العامة في إيران.

تحت حکم النظام الایراني تفاقم التضخم والركود والبؤس والفساد في إيران

Exit mobile version