محسن رناني، خبير اقتصادي حكومي: “بزشكيان والمشنقة”
بعد تقديم حكومة بزشكيان، التي تُعتبر استمرارًا فعليًا لحكومة إبراهيم رئيسي والمعروفة الآن باسم حكومة خامنئي، تصاعدت الخلافات والإحباط والتكالب بين مختلف فصائل النظام إلى مستوى جديد.
ووفقًا لموقع “رویداد 24″، كتب محسن رناني، وهو خبير اقتصادي إصلاحي محبط، رسالة إلى رئيس النظام بعد تقديم الحكومة قال فيها:
“الدكتور بزشكيان، مرحبًا.
عزيزي الرئيس، لقد مرت شهرًا فقط، وكأنك لست إيرانيًا! أتمنى ألا تكون قد أبرمت توافقات مع أصحاب السلطة خلف الكواليس! رغم أنهم حذفوا وزرائك السياديين وأجبروك على ترشيح الشخص الذي سبق أن استبعدك من البرلمان والرئاسة لمنصب وزير، وفرضوا عليك تعيين عسكري أصولي يدعم الحصار والتعامل الصارم مع الحجاب ليكون وزيرًا للداخلية، وطلبوا منك أن تسمح لبيروقراطي، وهو الآن طالب دكتوراه في جامعة الدفاع الوطني، بأن يكون وزيرًا للتربية، وأنت ما زلت مستمرًا في هذا الوضع؟
كم هي قوية شهوة السلطة بحيث لا تتركها؟ فما هي نتيجة كل قراءاتك عن نهج البلاغة؟ أين ذهبت كل الوعود التي قطعتها؟ لماذا لا تجرؤ على الخروج والكشف عن كل شيء بعد شهر من انتخابك؟ لماذا أنت سلبي للغاية؟ لماذا لا تأمر وزير الداخلية ووزير الاتصالات، اللذين ما زالا من الحكومة السابقة، بتفكيك شرطة الآداب ورفع الحجب عن الإنترنت؟ وإذا لم ينفذا، لماذا لا تعزلهما عن منصبيهما؟”
وأضاف رناني: “سيد بزشكيان، لقد دمرت شرفنا! لقد خيبت آمالنا! لقد فشلت حتى قبل أن تصبح رئيسًا!”
إيران.. الدكتاتورية وطعم السم المر!
صحيفة حكومية: لا نتوقع اي تغيير حتى تغيير نسبي من حكومة بزشكيان!
تفاقم التكالب بين العصابات في إيران بعد إعلان التشكيلة الوزارية من قبل بزشكيان
حكومة بزشكيان عبارة عن توليفة من عصابات الإجرام والتسليب في حكومتي رئيسي و روحاني
- بعد دفن خامنئي.. نظام الملالي يواصل آلة الإعدام: 9 سجناء خلال 3 أيام و32 في شيراز منذ أواخر مايو
- إضراب عن الطعام للسجناء السياسيين في 58 سجناً إيرانياً
- اليوم الثاني لإضراب واعتصام 1500 سجين محكوم عليهم بالإعدام في سجن قزلحصار
- السيدة مريم رجوي ترحب بخطوة الحكومة البريطانية لإدراج قوات حرس النظام الإيراني في قائمة الإرهاب
- من شعارات عديمي الشرف إلى رفض الحرب: كيف استعادت الجماهيرُ الإيرانية صوتها بعد مسرحية التشييع؟
- صحيفة «تايم»: مريم رجوي تصف حظر حرس النظام الإيراني بأنه خطوة ضرورية طال انتظارها لحماية الأمن الدولي
