Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

توزيع منشورات وكتابة شعارات ضد النظام في عشرات المدن الإيرانية من قبل وحدات المقاومة

توزيع منشورات وكتابة شعارات ضد النظام في عشرات المدن الإيرانية من قبل وحدات المقاومة

توزيع منشورات وكتابة شعارات ضد النظام في عشرات المدن الإيرانية من قبل وحدات المقاومة

توزيع منشورات وكتابة شعارات ضد النظام في عشرات المدن الإيرانية من قبل وحدات المقاومة

تخليدا لشهداء مجزرة عام 1988 في إيران ورغم الأجواء الأمنية المشددة، قامت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية بشجاعة غير مسبوقة بتوزيع منشورات وتعليق ملصقات وصور لقادة المقاومة ضد نظام الملالي، وكتابة شعارات على جدران مختلف المدن.ولم تسهم هذه الأفعال في الحفاظ على ذاكرة الشهداء فحسب، بل أكدت أيضًا على العزم على مواصلة طريقهم.

وشملت هذه الأنشطة مدنًا مثل، بابلسر، سبزوار، أصفهان، طهران،سنندج ،کرج، یزد، اراک،  وتضمنت توزيع المنشورات وكتابة الشعارات.

وفي طهران، رُفع شعار “مسعود رجوي، قائد المقاومة: نحن أقوى من الإعدام والمجازر” كرمز للإيمان بالنصر النهائي. كما تم تكرار شعار “لن نغفر ولن ننسى” في مدن طهران وأصفهان، مما يُظهر الالتزام بذكرى الشهداء والثأر لدمائهم.

وفي بابلسرفي شمال ایران، تم كتابة شعار “دماء شهداء مجزرة 1988 لا تزال تغلي” وفي یزد، تم كتابة شعار “تحية لذكرى الشهداء” على الجدران، والتأكيد على الحاجة للحفاظ على ذكراهم ومواصلة طريقهم.

وفي اراك في ‌محافظة مرکزی ، تم رفع شعار “مريم رجوي: المطالبة بالعدالة لدماء الشهداء هو واجب وطني” وفي کرج، تم رفع شعار “مريم رجوي: شهداء مجزرة 1988 هم مصدر إلهام للانتفاضات ووحدات المقاومة في إيران” كمصادر إلهام في المقاومة والانتفاضات.

وبتنسيق دقيق وتعاون واسع، تواصل هذه الوحدات من خلال هذه الأنشطة نضالها من أجل تحقيق العدالة وإنهاء القمع في إيران. هذه الفعاليات، المخصصة لاحياء ذكرى شهداء مجزرة 1988، تؤكد أيضًا على التزام المقاومة بمواصلة الطريق الذي سلكه الشهداء.

وفي الوقت الذي زاد فيه نظام الملال الإعدامات في الأسابيع الأخيرة بهدف خلق جو من الرعب في المجتمع، تجاهلت وحدات المقاومة هذه الإعدامات وأعادت، بشجاعة فائقة مستلهمة من دماء شهداء 1988، تنشيط أنشطتها المضادة للاختناق، مما أعاد الأمل في قلوب الناس وجعل جميع محاولات نظام الملال عديمة الفعالية. هذه المقاومة المستمرة تذكرنا بأن القيم التي ضحى من أجلها شهداء 1988 لم تُنسى، وهي الآن أكثر أهمية من أي وقت مضى، وتغذي النضال المستمر من أجل إيران حرة وديمقراطية.

Exit mobile version