مظاهرات للإيرانيين في أوسلو وباريس ولاهاي وفيينا وبرلين ودوسلدورف بألمانيا
تظاهر يوم السبت 10 آب/أغسطس أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وأنصار المقاومة الشعبية الإيرانية، ومجموعة من الشباب والنساء الإيرانيين في مدن أوسلو وباريس ولاهاي وفيينا وبرلين ودوسلدورف بألمانيا، ضد الإعدامات الإجرامية لنظام الملالي الذي أمر به خامنئي لمواجهة الانتفاضة الوطنية في إيران.
في هذه المظاهرات، أدانوا الإعدام التعسفي للسجين السياسي رضا رسايي، أحد معتقلي انتفاضة 2022 الوطنية التي أعدمها نظام الملالي الأسبوع الماضي بعد العديد من التعذيب.
كانت هناك لافتات في المظاهرة كتب عليها:
- لا لعقوبة الإعدام
- دعوة السيدة مريم رجوي الدولية لاتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ السجناء المحكوم عليهم بالإعدام ومحاكمة قادة نظام الملالي على انتهاكات حقوق الإنسان في إيران
- نظام الملالي يحمل الرقم القياسي لعمليات الإعدام في العالم.
- ضعوا الحرس الإيراني على قائمة الإرهاب
- نقسم بدماء الشهداء أننا سنقف صامدين حتى النهاية
وكتب على لافتة في المظاهرة “ضعوا وزارة المخابرات والحرس على قائمة الإرهاب واطردوا مرتزقة نظام الملالي من الأراضي الأوروبية”.
انهم دعوا المجتمع الدولي إلى محاكمة خامنئي وغيره من قادة نظام الملالي الإجرامي في المحاكم الدولية على 44 عاما من الإعدام وتعذيب الشعب الإيراني.
ووصف المتظاهرون التسويف والتأخير في تصنيف الحرس باعتبارها أداة رئيسية لقمع وتصدير الإرهاب وإثارة الحرب من قبل نظام الملالي بأنه يعطي نظام الملالي فرصة لارتكاب المزيد من الجرائم والترويج للحرب داخل إيران وخارجها.
– دعا المتظاهرون إلى إدانة عالمية لنظام الملالي بسبب إعداماته الوحشية في الأيام الأخيرة ومحاكمة خامنئي وغيره من قادة النظام بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.
– أكد المتظاهرون أن دعم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ووحدات المقاومة واجب وطني وقومي وضرورة لإسقاط الفاشية الدينية الحاكمة في إيران.
وشوهدت في هذه المظاهرات بعض صور شهداء مجاهدي خلق الإيرانية الذين اغتالهم مرتزقة نظام الملالي.
كما أدانوا موجة إعدام السجناء السياسيين الذين تعرضوا للتعذيب لسنوات في سجون الملالي.
- تجمعات للشباب الإيراني في أوروبا تطالب الاتحاد الأوروبي بالتحرك لوقف الإعدامات السياسية في إيران
- ما هي إمكانية الخروج من الحرب والأزمة الراهنة في إيران والشرق الأوسط؟
- السيناتور جوليو تيرزي: المقاومة المنظمة هي البديل الشرعي الوحيد لإسقاط الاستبداد ودجل سياسة الاسترضاء
- الاستخبارات الألمانية: مجاهدو خلق والمجلس الوطني للمقاومة الهدف الرئيسي لاستخبارات النظام الإيراني
- مريم رجوي لواشنطن تايمز: النظام الإيراني في أضعف مراحله خلال العقود الأخيرة
- فعاليات عالمية لأنصار المقاومة الإيرانية: إدانة دولية لجرائم الإعدام ودعوات واسعة لإسقاط النظام الإيراني
