إصلاحيون تحت عمامة خامنئي: واقع يعيق التغيير
في مقال نشره موقع [الرافدین] تحت عنوان “إصلاحيون تحت عمامة خامنئي“، يقدم الكاتب كرم نعمة نظرة نقدية حادة تجاه النظام السياسي الإيراني، مشيرًا إلى التباين الكبير بين صورة الإصلاحيين والمتشددين في إيران. يركز نعمة في مقاله على التحديات التي يواجهها الرؤساء الإصلاحيون في ظل الهيمنة الكبيرة للولي الفقیة علي خامنئي والحرس الإيراني.
ويبدأ المقال بالإشارة إلى الطريقة التي استقبلت بها وسائل الإعلام الغربية الرئيس الإيراني محمد خاتمي في عام 1997، معتبرة أنه يمثل وجهًا جديدًا للإصلاح في إيران. يذكر نعمة، “تلقفت وسائل الإعلام الغربية مفردة ‘إصلاحيين’ القادمة إليها من طهران مع توجه الرئيس الإيراني الخامس محمد خاتمي إلى مبنى الحكومة”.
ويتعمق النقد في المقال ليشير إلى أن الصورة التي رسمت لخاتمي ولخلفه حسن روحاني كانت مضللة، فرغم تصويرهما كإصلاحيين، إلا أنهما لم يتمكنا من إحداث أي تغيير يذكر أمام سطوة الولي الفقیة. ويقول نعمة، “مرت سنوات خاتمي وروحاني الإصلاحيين من دون أن ينبسا ببنت شفة أمام سطوة الولي الفقیة خامنئي والحرس الإيراني”.
ويتطرق الكاتب أيضًا إلى واقعة استقالة وزير الخارجية الإيراني السابق محمد جواد ظريف، التي كشفت عن مدى التحكم الذي يمارسه الحرس الایراني على السياسة الإيرانية، حيث يقول، “فكتب ظريف استقالته بطريقة ‘هل أنا وزير خارجية أم طرطور في دولة الحرس الایراني؟'”.
ويلقي المقال الضوء أيضًا على الرئيس الجديد مسعود بزشكيان، مشيرًا إلى أنه لا يختلف كثيرًا عن سابقيه في عدم القدرة على التأثير في السياسة الإيرانية. يعبر نعمة عن هذا الواقع بقوله، “فما الذي تغير كي يكون المتشدد إصلاحي اليوم؟ في حقيقة الأمر لا شيء”.
ويختم المقال بالتشديد على أن القوة الحقيقية في إيران تظل في يد خامنئي والحرس الایراني، اللذين يسيطران على القرارات السياسية والعسكرية. وينقل نعمة عن أحد الدبلوماسيين الغربيين قوله، “نحن نستمع إلى كلمات بزشكيان باهتمام كبير، لكن زمن الكلمات قد انتهى. نحن بحاجة إلى رؤية أفعال”.
وهذا المقال يعكس الصعوبات التي يواجهها ما يسمى الإصلاحيون في إيران ويسلط الضوء على التحديات الجسيمة التي تعترض طريق التغيير الحقيقي في النظام السياسي الإيراني، مؤكدًا على أن الإصلاحيين ليسوا إلا واجهة لنظام متشدد يخفي وراءه تطلعاته السلطوية ويمارس السيطرة الكاملة على الدولة.
- آلاف يتجمعون في باريس للتنديد بتصاعد الإعدامات في إيران
- رسالة مريم رجوي إلى مظاهرة الإيرانيين في باريس
- صحيفة لا تريبيون: التغيير بيد الشعب الإيراني، وخطة المقاومة هي البديل لنظام الولي الفقيه
- زاهدان: وحدات المقاومة ترحب بوقف إطلاق النار وتعلن أن السلام مرهون بإسقاط النظام بيد الشعب ومقاومته المنظمة
- صفوي عبر نيوزماكس: الحل ليس في الحرب بل بدعم الانتفاضة لوقف إعدامات الولي الفقیة
- أوراسيا ريفيو: رجوي ترحب بالهدنة وتؤكد أن السلام الدائم يتطلب إسقاط نظام الملالي من قبل الشعب
