Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

تحذيرات خامنئي لبزشكيان

تحذيرات خامنئي لبزشكيان

تحذيرات خامنئي لبزشكيان

تحذيرات خامنئي لبزشكيان

في اليوم التالي لإعلان نتائج الانتخابات، استدعى خامنئي عنده ما تبقى من أعضاء حكومة رئيسي، وفي تصريحات وجهها إليهم  وحسب المثل المعروف “اياك أعني واسمعي يا جارة”، حذر بزشكيان وذكره بـ “نموذج” الرئيس في نظام ولاية الفقيه المطلقة.

ذكر الخليفة الرجعي اسم إبراهيم رئيسي مرارا وتكرارا قائلا: “هذا حقًا نموذج يجب أن نتعلمه جميعا”. مشددا على كلمتي الاعتقاد القلبي” و”الالتزام العملي”، أشار إلى مفهوم “الاعتقاد القلبي والالتزام العملي بولاية الفقيه” الذي وقعه بزشكيان، مثل جميع المرشحين في البرنامج الانتخابي. وكرر خامنئي: “عزيزي رئيسي، كنموذج يحتذى به، يمكن أن تمتلك هذه الصفات الفكرية والصادقة والعملية كرئيس للبلاد. تابعها في الممارسة العملية”.

بطبيعة الحال، قبل خروجه من الصندوق السحري، أكد بزشكيان مرارًا وتكرارًا أنه سيستمر نهج رئيسي. إن مراجعة مواقفه وتصريحاته توضح ذلك:

ردا على الطلاب الذين أطلقوا عليه صيحات الاستهجان بسبب مديحه لخامنئي، قال بزشكيان، خلال حملته الانتخابية في إحدى الجامعات: “أنا أؤمن بالقائد، وأنا منصهر فيه… لا يحق لكم عدم احترام شخص أؤمن به” (موقع عصر إيران على منصة تليغرام، 16 حزيران/ يونيو). وأشار سابقًا إلى ضرورة التعامل بجدية مع من أهانوا خميني (إيسنا، 15 كانون الأول / ديسمبر 2009).

في برنامج دعائي تلفزيوني، ردا على سؤال المذيع “هل لديك خط أحمر في اختيار زملائك في الحكومة؟” قال بزشكيان: “الخط الأحمر واضح جدا، هو أن أي شخص لا يتوافق مع السياسات العامة للولي الفقيه ولا يريد تنفيذ تلك السياسات يصبح خطًا أحمر”.

خلال المناظرة الثانية، قال بزشكيان: “كل من يأتي إلى مقر حملتي الانتخابية، سأقبله، أريد الحصول على أصوات. لكن ما أفعله هو سياسات خامنئي وأنا أتصرف بناءً عليها. هذا هو خطي الأحمر” (تلفزيون النظام، 20 يونيو).

وفي برنامج دعائي تلفزيوني، شدد بزشكيان على التزامه بمسار وبرنامج إبراهيم رئيسي الجلاد، قائلًا: “لا بد أن للحكومة السابقة خطة في الماضي… سنمضي قدمًا لتنفيذ ذلك البرنامج. لن أقول أي شيء جديد … ليس من واجب أي حكومة تأتي إلى السلطة أن تغير المسار. إنه ليس تغييرًا في الاتجاه. السير في نفس الاتجاه كما كان من قبل” (شبكة أخبار تلفزيون النظام، 10 يونيو).

في برنامج آخر من برامجه الدعائية التلفزيونية، أكد: «ليس من المفترض أن يأتي كل شخص جديد ببرنامج جديد. إذا قبلنا قانون البرنامج الذي كتبته حكومة رئيسي، فما الغرض من كتابة قانون آخر؟ إذا كنتم تريدون تطبيق هذا القانون، فما الذي تقولونه؟!” (تلفزيون النظام، 25 يونيو).

في برنامج دعائي، رفض بزشكيان بشدة ادعاء منافسيه بأنه عارض الجلاد قاسم سليماني في مرحلة ما. واصفًا سليماني جلاد القتل الجماعي ب “النموذج الذي يجب أن يحتذي به الشباب” (إيران برس، 2 يوليو).

في مقابلة بثها تلفزيون النظام قبل 10 سنوات (27 نوفمبر 2014)، كان بزشكيان فخورا بسجله في استخدام الهراوات واعترف بأنه كان يتقدم حتى على مؤسسات القمع الرسمية في خط القمع وجرائم خميني. ووفقا له، كان قائد الانقلاب الثقافي في جامعة تبريز ورائد إغلاق الجامعة. كما اعترف بأنه في عام 1979، في الأيام الأولى لانتصار الثورة المناهضة للملكية، وقبل فرض الحجاب، أصدر مع العصابات البلطجية تعميما في ذلك الوقت، يقضي بأن يكون الطاقم الطبي في المستشفيات والمراكز الطبية بالحجاب الكامل، وتم تنفيذ ذلك.

بطبيعة الحال، يعرف خامنئي سجل بزشكيان السابق والحاضر، مما سمح له بإدخاله إلى سيركه الانتخابي، لكن تصريحات وتوضيحات الخليفة في لقائه مع تبقى من أعضاء حكومة رئيسي تظهر أنه قلق من آثار سم مصرع إبراهيم رئيسي ووجود شروخ في هيكل ولايته التي كان قد ختمها بجلاد مجزرة عام 1988. لذلك، من خلال تقديم إبراهيم رئيسي كنموذج يجب الاحتذاء به، يذكرخامنئي بزشكيان بأنه “كرئيس” يجب أن يتبع “مجموعة صفاته الفكرية والقلبية والعملية” “في الممارسة العملية”.

Exit mobile version