استدعاء ممرضات في إيران لمشاركتهن في الاحتجاجات
أفادت الممرضات في محافظة مازندران استدعاء زملائهن إلى “هيئة التحقيق في الانتهاكات” بعد الاحتجاجات النقابية في الأسابيع الماضية بسبب “المشاركة في التجمعات. وفقا للاستدعاءات، يجب على الممرضات المحتجات “تقديم دفاعهن إلى مجلس الانتهاكات في غضون عشرة أيام.
ووفقا لوكالة أنباء “إيلنا” الحكومية، وصف محمد شريفي مقدم، الأمين العام لدار الممرضين التابعة لنظام الملالي، توسع الضغوط المهنية ضد الممرضات بأنه تجري على الصعيد الوطني، قائلا: “هذه السياسة التي تنتهجها وزارة الصحة التابعة لنظام الملالي مستمرة في جميع أنحاء إيران، وقد تم استدعاء حوالي 60 ممرضة في كرمان، وبعضهن في كرمانشاه”، وأكد أنه “في أجزاء مختلفة من البلاد، تم استدعاء الممرضات وتهديدهن بسبب الاحتجاجات.
وحول الضغوط المختلفة التي يمارسها “مجلس المخالفات في وزارة الصحة” على الممرضات المحتجبات، أضاف أمين عام دار الممرضات: “الممرضة التي يكون عقدها ثلاثة أشهر أو ستة أشهر أو في نهاية عام، لن يتم تجديدها اذا احتجت، كما يتم الضغط على الممرضين الرسميين.
معلنا أن “هذه الضغوط تبدأ بإنذار شفهي وتستمر حتى الإنذار الكتابي والإدراج في الملف، وخصم الراتب، وخفض الرتبة، والنفي، وأخيرا الفصل”، مضيفا، مستشهدا بأمثلة من أجزاء مختلفة من البلاد،: “في كاشان، كان هناك تخفيض لرتبة الممرضات، وفي كرمانشاه، تم عزل رئيسة الممرضات من منصبها.
وأضاف أن النقص في الممرضات والعمل الإضافي القسري للممرضات في إيران “بأجر بالساعة قدره 20 ألف تومان يتم دفعه بعد ستة أشهر” ، “لا يحق للممرضات القول إنهن لا يرغبن في العمل الإضافي القسري أو أنهن يحتجن على هذا السلوك غير القانوني.
في النظام الطبي للملالي “هناك مؤسسة داخلية لممارسة الضغط على الممرضات” وشدد على أن “مجلس الانتهاكات ليس نظاما قضائيا؛ عادة ما يجلس مدير الموارد البشرية في الجامعة، ومدير المستشفى، وأخيرا خبير أو ليسانس في القانون، في المجلس ويتهمون الممرضات، ونتيجة لذلك، يعاقبونهم على هذه الاتهامات.
بالإضافة إلى ذلك، قدمت حوالي 200 ممرضة في مستشفى شيراز التماسا لعدم العمل الإضافي القسري احتجاجا على “المناوبات الكبيرة وكمية صغيرة جدا من العمل الإضافي القسري”.
في بداية نوفمبر من العام الماضي، نقلت صحيفة دنياي اقتصاد ومقرها طهران عن عباس عبادي، نائب وزير الصحة في نظام الملالي، قوله إن هناك نقصا في حوالي 70 ألف ممرض وممرضة في “جميع القطاعات”.
نود أن نذكركم بأن الممرضين والعاملين في المجال الطبي في إيران قد نظموا مرارا وتكرارا مسيرات احتجاجية في السنوات والأشهر الأخيرة ضد وضعهم الوظيفي ومشاكله في مدن مختلفة من إيران. وبسبب المشاكل المالية وانعدام الأمن الوظيفي وضغط العمل على الممرضات والأطباء المتخصصين في إيران ، هاجر العديد من الممرضين والأطباء المتخصصين من إيران إلى الدول المجاورة وأوروبا.
ایران..منددین بالعمل الإضافي القسري حملات احتجاجیة الممرضين والممرضات في مدن مختلفة
احتجاجاً علی مستوى الرواتب وضغوط العمل الثقيلة، تجمعات احتجاجية للممرضين والممرضات في إيران
- ذعر النظام الإيراني من انتفاضات جديدة: استخبارات الحرس تهدد المتظاهرين بـ ضربة أقوى من 8 يناير
- المقاعد الفارغة: من إعدامات الطفولة إلى مجزرة يناير
- اعترافات رسمية: استمرار اعتقال الأطفال وذعر حكومي من تحول الجامعات إلى برميل بارود
- اليوم الرابع للانتفاضة الطلابية في إيران: حرق لصور خامنئي و خميني، واشتباكات مع قوات القمع
- الجامعات الإيرانية: القلعة الصامدة في وجه دكتاتوريات الماضي والحاضر
- حراك طلابي واسع لليوم الثاني على التوالي في جامعات مختلفة في إيران بشعارات «لا لنظام الشاه، ولا لنظام الولاية؛ بل الديمقراطية والمساواة»
