137 من قادة العالم السابقين يدعمون برنامج السيدة مريم رجوي المكون من 10 مواد لمستقبل إيران
انضم 137 رئيس دولة، رئيس حكومة، وزراء وسفراء وقادة منظمات دولية سابقين إلى الحملة العالمية لدعم خطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 مواد لمستقبل إيران.
كما طالبوا بتصنيف الحرس الایراني كمنظمة إرهابية باعتباره الأداة الرئيسية لقمع الشعب الإيراني في الداخل وتصدير الإرهاب والحرب في المنطقة.
ومن بين الموقعين 84 رئيسا سابقا ، 10 نواب رؤساء ونواب رؤساء وزراء، 9 رؤساء منظمات دولية و9 سفراء.
وأكد بيان القادة على أن الشعب الإيراني في انتفاضة 2022 رفض جميع أنواع الديكتاتورية بما في ذلك الديكتاتوريات الملكية أو الدينية، وطالب بتغيير النظام لإقامة جمهورية ديمقراطية. كما ودعوا إلى الاعتراف بانتفاضة الشعب الإيراني ونضال وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق ضد الحرس الايراني.
ومن بين الموقعين على البيان: جان كلود يونكر، الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي ورئيس وزراء لوكسمبورغ؛ لخ والسا؛ كريستين وولف؛ جوليانا آماتو؛ ميلوش زمان؛ إميل كونستانتينسكو؛ فيليبي كالديرون؛ فرانسيسكو ساجستي؛ أندريس باسترانا؛ فرناندو راميرز؛ رؤساء سابقين لبولندا، ألمانيا، إيطاليا، جمهورية التشيك، المكسيك، بيرو، كولومبيا، وبوليفيا.
كما وقع على البيان: ستيفن هاربر؛ ليز تراس؛ ماريانو راخوي؛ خوسيه ماريا أثنار؛ جي فرهوفشتاد؛ توني أبوت؛ يان بيتر بالكننده؛ إندا كيني؛ ماتيو رينزي؛ ميرك توبولانك؛ يانس يانشا؛ أندريه أنسيب؛ جورج أندرياس باباندريو، رؤساء وزراء سابقين لكندا، بريطانيا، إسبانيا، بلجيكا، أستراليا، هولندا، أيرلندا، إيطاليا، جمهورية التشيك، سلوفينيا، إستونيا، واليونان، بالإضافة إلى ألفريد جوسنبور، المستشار السابق للنمسا.
ودعا القادة السابقون في بيانهم إلى محاسبة المسؤولين عن مجزرة عام 1988 في ايران بسبب جرائمهم المستمرة ضد الإنسانية، وأدانوا إجراءات النظام الإيراني ضد سكان أشرف-3، وأكدوا على حقوق سكان أشرف في إطار اتفاقية جنيف لعام 1951 والاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان.
وجاء في بيان 137 قائدًا عالميًا: “الشعب الإيراني يستحق التمتع بنظام ديمقراطي. ندعو جميع الحكومات إلى دعم برنامج السيدة مريم رجوي المكون من 10 مواد لإقامة جمهورية ديمقراطية قائمة على فصل الدين عن الدولة والمساواة بين الرجل والمرأة”.
وأضاف البيان: “النظام الإيراني أغلق جميع الطرق السياسية للتغيير، لذا يجب على العالم الحر الاعتراف بحق الشعب الإيراني في الانتفاضة وحق معاقل الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق في مواجهة الحرس الإيراني”.
وأشار البيان أن “الحرس الایراني مع مجموعاته الوكيلة هو المسؤول عن نشر الإرهاب ويشكل عائقًا أمام السلام والأمن في المنطقة والعالم، لذلك ندعو إلى إدراج الحرس النظام على قائمة الإرهاب وفرض عقوبات نفطية على هذا النظام”.
