صحيفة كوريره دلا سيرا:مظاهرات مرتقبة للايرانيين في برلين ضد النظام الايراني
وفقًا لموقع “كوريره دلا سيرا” الإيطالي، في 29 يونيو 2024، سيشارك الإيرانيون المقيمون في روما في مظاهرة كبيرة في برلين ضد النظام الإيراني. تهدف هذه المظاهرة إلى الاحتجاج على الانتخابات الصورية والإعدامات الجماعية الأخيرة في إيران.
وأفاد “كوريره دلا سيرا” أن المتظاهرين الإيرانيين يطلبون من الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه إضافة الحرس الثوري الإيراني إلى قائمة المنظمات الإرهابية، خاصة بعد موجة الإعدامات الواسعة النطاق التي وقعت مؤخرًا. سيشارك اللاجئون الإيرانيون من روما مع مواطنيهم من جميع أنحاء أوروبا وأمريكا وكندا في هذا الحدث الدولي.
وأضاف”كوريره دلا سيرا” أن هذه المظاهرة تُعقد عمداً بعد يوم واحد من الانتخابات الرئاسية في إيران، وبعد حادث تحطم الطائرة المروحية الذي أدى إلى مقتل الرئيس إبراهيم رئيسي. سيتظاهر المتظاهرون بشعار “لا للإعدامات والانتخابات الصورية، نعم لتغيير النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية”، كما فعل ملايين الإيرانيين في الداخل في عام 2022 بعد مقتل مهسا أميني.
وأوضحت شهرزاد شعلة، رئيسة جمعية النساء الديمقراطيات الإيرانيات في إيطاليا: “في إيران، يطالب الناس بتغييرات جذرية. نحن أيضًا سنشارك في هذه المظاهرات ضد الدكتاتورية الدينية”.
تابع “كوريره دلا سيرا” أن المتظاهرين الإيرانيين سيعلنون في هذه المظاهرات دعمهم لخطة العشر نقاط التي قدمتها مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، لفترة الانتقال وتسليم السلطة إلى الشعب الإيراني. وتتضمن هذه الخطة إقامة جمهورية تقوم على فصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الجنسين، وإلغاء عقوبة الإعدام، وإيران خالية من الأسلحة النووية (كوريره دلا سيرا، 2024).
وختم “كوريره دلا سيرا” بأن المتظاهرين يطلبون من الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه إضافة الحرس الإيراني إلى قائمة المنظمات الإرهابية. يأتي هذا الطلب بعد تحذير منظمة العفو الدولية من زيادة عمليات الإعدام في إيران وارتفاع عددها إلى أعلى مستوى منذ عام 2015 حتى الآن.
سيشارك عدة أعضاء من البرلمان وشخصيات سياسية من ألمانيا ودول أوروبية أخرى والولايات المتحدة في هذا الحدث وسيلقون خطابات. تدعم هذه المظاهرة مئات الجمعيات الإيرانية من جميع أنحاء أوروبا وأمريكا الشمالية، وتهدف إلى إظهار عدم شرعية الانتخابات في إيران والتأكيد على ضرورة التغييرات الجذرية في هيكل الحكومة في هذا البلد.
