إيرانيون في أوتاوا يدعون الحكومة الكندية إلى تصنیف حرس النظام الإیرانی في قائمة الارهاب
تظاهر أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار مقاومة الشعب الإيراني في طقس ممطر في أوتاوا في 27 أيار/مايو.
ودعوا الحكومة الكندية إلى إدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب وفقا لخطة مجلس النواب الكندي التي تدعو إلى إدراج الحرس باعتباره السبب الرئيسي لقمع الشعب الإيراني وتصدير الإرهاب وإثارة الحروب في الشرق الأوسط، كما طالبوا بدعم مقاومة الشعب الإيراني والانتفاضة الوطنية في إيران.
وبالتزامن مع التجمع، انضم السيد ستروان ستيفنسون، عضو البرلمان الأوروبي السابق، إلى النائبة الكندية جودي أسغروف وعائلات ضحايا مذبحة عام 1988 التي نظمها إبراهيم رئيسي، وهو جزار في طهران كان عضوا رئيسيا في “الموت”.
ودعوا الحكومة الكندية إلى تنفيذ خطة البرلمان الكندي لتصنيف الحرس التابع لنظام الملالي كمنظمة إرهابية.
حضر السيد ستيفنسون مسيرة للمتظاهرين الإيرانيين وتحدث إليهم وأيد مطالبهم.
دعا أنصار منظمة مجاهدي خلق في أوتاوا إلى محاكمة قادة النظام بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في محكمة دولية.
وأكدت الجالية الإيرانية في أوتاوا أن الشعب الإيراني يسعى إلى جمهورية ديمقراطية ويرفض أي نوع من الدكتاتورية، سواء كان الملالي أو الملكية السابقة في إيران.
ودعوا المجتمع الدولي إلى الاعتراف بحق الدفاع عن النفس للشعب الإيراني ضد الديكتاتورية الدينية.
بالإضافة إلى ذلك، دعا أنصار المقاومة الإيرانية في أوتاوا المجتمع الدولي إلى دعم الانتفاضة الوطنية في إيران واتخاذ موقف حازم ضد نظام الملالي المستبد.
وحمل أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الأعلام والشعارات الإيرانية.
كان لديهم أيضا لافتات مكتوبة عليها:
- المرأة، المقاومة، الحرية
- تحية لوحدات المقاومة.
- أعدم النظام الإيراني 74 شخصا في شهر واحد فقط، بينهم سبع نساء.
- ليسقط مبدأ ولاية الفقيه
- ضعوا الحرس للنظام ووزارة مخابراته على قائمة الإرهاب وادعموا منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
- مريم رجوي: على حكومة كندا تنفيذ خطة البرلمان الكندي وإدراج الحرس لنظام الملالي رسميا على قائمة الإرهاب.
