الاحتجاجات الواسعة في إيران: من العمال إلى تجار الاسواق والمتقاعدين
شهدت إيران في الثلاثاء 14 مايو موجة من الاحتجاجات العمالية التي تعكس غضبًا عارمًا ضد المظالم المتنوعة. من تشابهار إلى طهران، رفع العمال أصواتهم ضد الأجور المنخفضة والتمييز والمعاملة القاسية. الإحتجاجات عمت المصانع والمؤسسات، مع مطالبات لتحسين الظروف العمل والحصول على تعويضات عادلة.
في تشابهار، جنوب شرق إيران، شهد مصنع مكران للبتروكيماويات يومه الرابع على التوالي من الإضرابات حيث يطالب العمال بظروف عمل أفضل وتعويض عادل.
وفي الوقت نفسه، في كرمانشاه، غرب إيران، جدد المتقاعدون والمتقاعدون المنتسبون إلى منظمة الضمان الاجتماعي مسيراتهم الاحتجاجية، للمطالبة بزيادة المعاشات التقاعدية ومعالجة الاحتياجات الأساسية الأخرى.
وفي نور آباد بإقليم لورستان، تجمع عمال الكهرباء أمام مقر المحافظة، منددين بتدني الأجور والسياسات التمييزية وغياب التصنيف الوظيفي.
وتشهد العاصمة طهران نصيبها من السخط حيث ورد أن قوات الأمن قامت بمضايقة وضرب زوجين بدعوى عدم التزامهما بقواعد الحجاب التي يفرضها النظام. وتواجه امرأة أخرى الاعتقال بتهم مماثلة، مما أثار غضب نشطاء الحقوق المدنية.
ووسط هذه المظاهرات، تتواصل الإضرابات في مختلف القطاعات. يواصل بائعو مستحضرات التجميل في أسواق طهران إضرابهم، مما يعكس استياءً أوسع نطاقاً داخل صناعة البيع بالتجزئة. وفي مشهد، لا يزال سوق بائعي الذهب مغلقًا مع استمرار الاحتجاجات.
وعلاوة على ذلك، تشهد لورستان تجمعا احتجاجيا لعمال الكهرباء من نورآباد أمام المحافظة، مما يسلط الضوء على مطلب موحد لتحسين ظروف العمل والمعاملة العادلة.
إضراب وتجمعات احتجاجية لسائقي الشاحنات والمتقاعدين وتجار السوق في إيران
إضراب وتجمع احتجاجي لعمال مصنع كاغذ پارس في إيران للأسبوع الثاني على التوالي
متقاعدو الاتصالات يستأنفون الاحتجاجات في جميع أنحاء إيران
- ذعر النظام الإيراني من انتفاضات جديدة: استخبارات الحرس تهدد المتظاهرين بـ ضربة أقوى من 8 يناير
- المقاعد الفارغة: من إعدامات الطفولة إلى مجزرة يناير
- اعترافات رسمية: استمرار اعتقال الأطفال وذعر حكومي من تحول الجامعات إلى برميل بارود
- اليوم الرابع للانتفاضة الطلابية في إيران: حرق لصور خامنئي و خميني، واشتباكات مع قوات القمع
- الجامعات الإيرانية: القلعة الصامدة في وجه دكتاتوريات الماضي والحاضر
