Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

إضراب وتجمع عمال منجم فحم نکین في مدينة طبس

إضراب وتجمع عمال منجم فحم نکین في مدينة طبس

إضراب وتجمع عمال منجم فحم نکین في مدينة طبس

في احتجاج قوي على الظروف المعيشية غير المواتية وعدم دفع المستحقات، قام عمال منجم فحم نكين في مدينة طبس شمال شرق إيران بوقف العمل وبدء مسيرة يوم الخميس 11 أبريل.

يُعد منجم نكين للفحم، أحد أهم الموارد الاقتصادية في المحافظة، ساحة نشاط هؤلاء العمال. يُظهر هذا الإضراب احتجاجات العمال الأوسع نطاقًا ضد الظروف المعيشية السيئة وعدم احترام حقوق العمال التي نشأت في العديد من الصناعات والمناجم في البلاد.

وقال أحد ممثلي المتظاهرين: “إن عمال التعدين، الذين يعملون في واحدة من أصعب الوظائف، يواجهون مشاكل خطيرة. وبالإضافة إلى عدم دفع المستحقات، فإن العقود غير المكتملة وعدم ضمان السلامة في مكان العمل هي المشاكل الرئيسية لهؤلاء العمال.

ومن المطالب الرئيسية للعمال تغيير الوضع الوظيفي إلى عقد مباشر. وبحسب تصريحات العمال، فإن 350 منهم يعملون بموجب عقود، وقد أثار هذا الأمر حالة من عدم اليقين بشأن عملهم المستقبلي.

وعدم دفع جزء من الراتب كل شهر وما نتج عنه من مشاكل مالية وضع هؤلاء العمال في وضع صعب للغاية. بالإضافة إلى ذلك، طالبوا بالتمييز وعدم المساواة في تلقي الرواتب، وضمان الأمن الوظيفي والحياة، وتقليص ساعات العمل.

كما احتج بعض أعضاء لجنة العمل في هذا المنجم على تعليقاتهم حول الوضع الحالي. وقال أحد الأعضاء: “إن وضع العمال في منجم فحم نكين معيب بشكل واضح والحكومة ملزمة بمعالجة هذا الموضوع وحماية حقوق هؤلاء العمال”.

وأثيرت التجمعات والاحتجاجات العمالية في العديد من الصناعات والمناجم في إيران كدليل على سوء الأوضاع المعيشية وعدم الاهتمام بحقوق العمال. وفي الوقت نفسه، يرتفع معدل التضخم بلا هوادة في إيران، والفقراء غير قادرين على تلبية احتياجاتهم الأساسية.

ومع ذلك، فإن رد النظام على طلبات العمال كان دائمًا عبارة عن القمع، وفي أفضل الأحوال، تجاهل الطلبات وبدلاً من الاستجابة لظروف الناس المعيشية، يقوم النظام بإثارة الحرب في المنطقة وردد شعارات للصراعات الإقليمية، ومن الواضح للعمال أن أوضاعهم لن تتحسن طالما هذا النظام قائم على السلطة، وتبين تجربة هذا النظام هذا الأمر بوضوح.

نظام الملالي في الحرية الاقتصادية في أسفل الجدول، والحرية السياسية أبدا

نضال الشعب الإيراني وسط المصاعب الاقتصادية وإهمال الحكومة

Exit mobile version