Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

واشنطن بوست: مستوى المشاركة الشعبية في الانتخابات الإيرانية وصل إلى أدنى مستوى تاريخي

واشنطن بوست: مستوى المشاركة الشعبية في الانتخابات الإيرانية وصل إلى أدنى مستوى تاريخي

واشنطن بوست: مستوى المشاركة الشعبية في الانتخابات الإيرانية وصل إلى أدنى مستوى تاريخي

واشنطن بوست: مستوى المشاركة الشعبية في الانتخابات الإيرانية وصل إلى أدنى مستوى تاريخي

كتبت صحيفة واشنطن بوست، في الثالث من آذار/مارس، تقريرًا حول الانتخابات الإيرانية:”يبدو أن مستوى المشاركة الشعبية في الانتخابات الإيرانية قد وصل إلى أدنى مستوياته التاريخية. وفي العاصمة طهران، ربما صوت 11% فقط.”

وأعرب الإيرانيون العاديون عن إحباطهم من الاقتصاد البائس، وغضبهم من قمع الاحتجاجات الكبرى في عام 2022، وعدم ثقتهم في نظام استبعد عددا لا يحصى من المرشحين الذين لم يكونوا في معسكر خامنئي المتشدد من الترشح لمقاعد في المجلس.

وقال مسعود، طالب يبلغ من العمر 26 عامًا، لصحيفة فايننشال تايمز: “التصويت بلا جدوى عندما لا يهتمون بنا. ليس له أي تأثير على حياتنا…”

وأشار أليكس وطن خواه، الخبير في الشؤون الإيرانية بمعهد الشرق الأوسط للأبحاث: “على مدى سنوات، كان بإمكان الجمهورية الإسلامية الاستبدادية أن تدعي بعض الشرعية من خلال الإشارة إلى وجود فصيل ‘إصلاحي’ داخل النظام. لكن خامنئي لم يعد يجازف بعد الآن”.

 وأضاف وطن خواه: “إنه يركز على تعزيز السيطرة في أيدي عدد قليل من الموالين الذين يريدون أن يحتلوا مناصب السلطة عند وفاته”.

صحيفة حكومية : انتخابات 1 مارس تمثل أدنى نسبة إقبال في تاريخ الجمهورية الإسلامية

اعترفت صحيفة فرهيختكان المتعلقة بولايتي، مستشار خامنئي، على مضض بضربة المقاطعة للانتخابات على مستوى البلاد في انتخابات 1 مارس/آذار، التي شهدت أدنى نسبة مشاركة في تاريخ الجمهورية الإسلامية.

الحقيقة أن نسبة المشاركة في 3 انتخابات متتالية قد تقل عن 50% في إيران هي المؤشر الأول على أزمة الشرعية.

وذكرت وسائل الإعلام وشخصيات حكومية أن هناك أكثر من 500 ألف صوت باطل في طهران، وهذا يعكس حقيقة كون طهران المركز الثاني بنسبة 40% من الأصوات الباطلة.

وأشارت صحيفة شرق الحكومية قائلة: “البرلمان الثاني عشر اعتمد تركيبة غريبة حيث من المفترض أن يسن النواب الذين لم يصل عدد أصواتهم إلى 10 آلاف صوت، قرارات لأكثر من 80 مليون نسمة في إيران.”

وأكدت صحيفة جوان التابعة للحرس (4 مارس/آذار): “الذين لم يحضروا الساحة الانتخابية لأي سبب من الأسباب، بما في ذلك دعاية العدو والفتنة وحتى الخلافات الداخلية، ليسوا بالعدد القليل، ويجب التفكير بجدية في إيجاد حل لهم.”

وذكرت صحيفة همدلي في 4 مارس،: “الكلمات الأخيرة للقائد حول الانتخابات كانت تحمل نقاطاً مهمة، منها: ‘إذا كانت الانتخابات قوية، فإن المنتخبين سيكونون أقوياء… والبرلمان القوي يمكنه أن يفعل أشياء عظيمة. لكن البرلمان المستقبلي سيكون أضعف بكثير من البرلمان الحالي، حيث لا تحتوي أصوات الأشخاص المختارين على الحد الأدنى المطلوب من أصوات الأشخاص. على سبيل المثال، في طهران تبلغ أصوات الفائز الأول حوالي 5% من الذين يحق لهم التصويت، وقد لا تصل أصوات الشخص الثلاثين حتى إلى 1%.”

Exit mobile version