اعتداء وحشي لحرس السجن المركزي في كرج على السجناء انتقاما من عدم مشاركتهم في مسرحية الانتخابات
في صباح يوم الاثنين 4 مارس، داهم الحرس في سجن كرج المركزي في غاية الوحشية، وبأمر من رئيس هذا السجن السفاح علي كشاورزيان، إحدى قاعات العنبر 7 من هذا السجن، انتقاما من السجناء لعدم مشاركتهم في مسرحية الانتخابات. في هذا الهجوم، دمر الحراس أو نهبوا المتعلقات الشخصية للسجناء، بما في ذلك الفرش والوسائد والملاعق والأشواك والأكواب التي أعدوها بصعوبة بالغة على نفقتهم الخاصة.
وفي هذا الهجوم الهمجي، تم تدمير جميع ممتلكات السجين السياسي المتعاطف مع مجاهدي خلق، محمد حسني، بالكامل. وكان السجناء في هذا الجناح قد رفضوا المشاركة في الانتخابات، على الرغم من كل الضغوط والدعاية من رئيس السجن. سجن كرج المركزي هو أحد مراكز الإعدام الرئيسية في إيران.
إن المقاومة الإيرانية تدين هذا الاعتداء الهمجي، وتؤكد مرة أخرى ضرورة وجود بعثة دولية لتقصي الحقائق لزيارة السجون الإيرانية واللقاء بالسجناء.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
4 مارس/ آذار 2024
ذات الصلة
هزيمة خامنئي المخزية في مسرحية الانتخابات والاعتراف بمقاطعة الانتخابات من قبل 80٪ من سكان طهران
الهيئة الاجتماعية لمجاهدي خلق داخل البلاد: وفقا للرصد المستمر لـ 1941 مركزا للاقتراع، فإن أصوات المشاركين على مستوى البلاد كحد أقصى 8.2 بالمائة
تظهر النتائج النهائية لفرز الأصوات في دائرة طهران الكبرى لبرلمان النظام، وفق ما أعلنته وزارة الداخلية في 4 مارس، أنه على الرغم من كل أعمال لاختلاق الأرقام والتزوير الهائل، فإن إجمالي الأصوات الصحيحة هو 1569857، مقارنة بعدد ممن يحق لهم التصويت في نفس الدائرة، والتي يبلغ عددها 7 ملايين و 775،357 شخصا، أي أن 80٪ من سكان طهران قد قاطعوا هذه المسرحية.
ويمثل أصوات الفائز الأول في طهران (597,770 صوتا) 7.6 في المائة فقط من نسبة أصوات ممن يحق لهم التصويت، وأصوات الفائز الرابع عشر، وهو آخر مرشح يتم انتخابه للبرلمان في الجولة الأولى (316,374 صوتا)، أي 4 في المائة من نسبة ممن يحق لهم التصويت في طهران. أصوات الفائز الأول لبرلمان النظام في طهران هي 47٪ من أصوات الفائز الأول لهذا البرلمان في عام 2019 حيث أعلنت 1،265،287 صوتا
وقال فلاحت بيشه، رئيس لجنة الأمن السابق في البرلمان: “نتيجة الانتخابات هزيمة وليست انتصارا (صحيفة ستارة صبح، 3 آذار/ مارس).
وفي اعتراف غير مسبوق، كتب رئيس تحرير وكالة أنباء الحرس أن “المشاركة في هذه الدورة الانتخابية كانت أقل بنسبة 18 في المائة من متوسط الانتخابات البرلمانية السابقة”. (وكالة أنباء فارس التابعة للحرس، 3 آذار/ مارس).
وجاء في موقع “بهار نيوز” في 3 آذار/مارس أن “أكثر من 500 ألف صوت في طهران هي أصوات باطلة…” وكتبت “في شيراز، مع 1,390,000 مؤهل للتصويت، حصل الفائز الأول على 78,000 صوت لدخول البرلمان، اي بمعنى أن ما يقرب من 95 في المائة من المواطنين لم يصوتوا للفائز الأول! هل يمكن القول حقا لهؤلاء بأنهم يمثلون الشعب؟”.
كما كتبت صحيفة فرهيختكان التابعة لولايتي وهو مستشار خامنئي “… قضايا أحداث 2019 و 2022 التي فُتحت في الشارع لم يتم إغلاقها في الساحة السياسية اطلاقا. … كانت مقاطعة الانتخابات في أكثر الأوقات أهمية بمعنى الكلمة…(جريدة فرهيختكان 4 مارس).
