Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

استمرار خلل في أنظمة بلدية في طهران بعد مرور ثمانية أشهر على هجوم سيبراني

استمرار خلل في أنظمة بلدية في طهران بعد مرور ثمانية أشهر على هجوم سيبراني

استمرار خلل في أنظمة بلدية في طهران بعد مرور ثمانية أشهر على هجوم سيبراني

استمرار خلل في أنظمة بلدية في طهران بعد مرور ثمانية أشهر على هجوم سيبراني

استمرار خلل في أنظمة بلدية طهران بعد مرور ثمانية أشهر على هجوم سيبراني، وفقاً لما ذكره موقع “سيتنا” الحكومي.

وقال الموقع انه لا تزال الأنظمة البلدية في طهران تعاني من التعطيل بعد ثمانية أشهر ونصف منذ تعرضها لهجوم سيبراني أدى إلى تعطيل 150 موقعًا ونظامًا بلديًا.

وأشار أحمد صادقي، عضو مجلس مدينة طهران، إلى أن كوادر في مناطق مختلفة لبلدية  طهران يمتنعون عن أداء مهامهم بحجة اختلال النظم البلدية، كما نقل عنه موقع “سيتنا”.

وذكر الموقع أيضاً أن صادقي انتقد في تصريحاته خلال اجتماع مجلس مدينة طهران فشل إداريي البلدية في تحقيق تقدم نحو جعل بلدية طهران “ذكية”، مؤكداً على أن الوضع لم يتحسن بل شهد تراجعات في بعض الجوانب.

و أشار التقريرإلى الهجوم السيبراني الذي شنه قراصنة في يونيو، مؤكداً على استمرار التحديات والمشاكل في مجال الاستخبارات البلدية وضرورة معالجتها من قبل السلطات.

وأفاد الموقع بأن المنظمة أعلنت في 6 يونيو 2023، بعد الهجوم السيبراني، أنه “سيتم استخدام بعض الأجهزة لتنفيذ المهام الأساسية فقط، بمسؤولية السلطات العليا وبالتنسيق مع منظمة حماية التكنولوجيا والمعلومات”، مشيرة إلى إعادة تفعيل هذه الأنظمة.

وتابع تقرير “سيتنا” بذكر تصريحات مهدي شمران، رئيس مجلس مدينة طهران، الذي اعتبر أبعاد الهجوم السيبراني أوسع بكثير من اختراقات سابقة، مؤكدًا على الأثر الكبير للهجوم على نظام بلدي يضم أكثر من 50 ألف مستخدم ومقاول وعملاء.

وأشار جعفربندي شرباني، عضو آخر في مجلس المدينة، إلى أن “الأرشيف الإلكتروني للوثائق لا يزال يواجه التعطيل أو البطء”، كما نقل “سيتنا”.

وفي ختام التقرير، أكد “سيتنا” على تصريحات أحمد صادقي حول استمرار التعطيل في الأنظمة البلدية بعد أكثر من ثمانية أشهر من الهجوم السيبراني، مشددًا على الحاجة إلى حل مستدام لهذه المشكلة.

كتب موقع “وايرد” في تقرير مفصل أن النظام الإيراني، بسبب فقدانه سيطرته تحت ضغط الاحتجاجات والمظاهرات المناهضة للحكومة، يحاول خلق جو من عدم الثقة التام بين خصومه باستخدام تكتيكات “الأرض المحروقة”.

كتب هذا الموقع الإلكتروني أنه مع استمرار الاحتجاجات على مستوى البلاد في إيران، طور الجيش السيبراني للنظام تكتيكاته القديمة ويحاول استخدام حيل جديدة لخلق جو من عدم الثقة وبالتالي تحويل الاحتجاجات على مستوى البلاد في إيران.

أفاد الخبراء أن الجيش الإلكتروني للنظام يستخدم هذه الأيام استراتيجية “تأثير الدومينو” بطريقة تقترب أولاً من الأهداف ذات الوزن المنخفض ثم تستخدم مصداقيتها للوصول إلى الأهداف ذات الوزن الثقيل وضربها.

Exit mobile version