Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

سيمافور يكشف:  تعاون واتفاقية مجموعة الأزمات الدولية مع وزارة الخارجية الإيرانية ودعوة لتطبيع العلاقات مع النظام

سيمافور يكشف:  تعاون واتفاقية مجموعة الأزمات الدولية مع وزارة الخارجية الإيرانية ودعوة لتطبيع العلاقات مع النظام

سيمافور يكشف:  تعاون واتفاقية مجموعة الأزمات الدولية مع وزارة الخارجية الإيرانية ودعوة لتطبيع العلاقات مع النظام

سيمافور يكشف:  تعاون واتفاقية مجموعة الأزمات الدولية مع وزارة الخارجية الإيرانية ودعوة لتطبيع العلاقات مع النظام

في تقرير موسع نُشر في 2 فبراير/شباط 2024 على موقعه، كشف موقع “سيمافور” عن جانب آخر من جهود النظام الإيراني لتعزيز سياساته من خلال الاستعانة بعناصر مؤثرة في منظمات ومؤسسات غير حكومية في الولايات المتحدة.

ويُظهر التقرير أن مجموعة الأزمات الدولية، التي تتخذ من بروكسل مقرًا رسميًا لها ولكنها تمارس أنشطة واسعة في الولايات المتحدة، تدعو بقوة إلى التطبيع مع النظام الإيراني والتعاطي مع “الفاشية الدينية”، بما في ذلك برنامجها النووي. في عام 2016، ووقّعت المجموعة اتفاقية مع مركز الدراسات السياسية ووزارة الخارجية الإيرانية لم يُعلن عنها حتى الآن.

وعلي واعظ ودينا اسفندياري، اللذان هما عضوان في مجموعة الأزمات الدولية، كانا قد تم الكشف عنهما سابقًا كجزء من “مجموعة خبراء إيران”، التي أسسها النظام الإيراني. يُعتبر أعضاء هذه المجموعة، بما في ذلك دينا اسفندياري، نشطين في تبرير سياسات النظام ولهم تاريخ طويل في تشويه صورة المعارضة الإيرانية ونشر معلومات مضللة ضدها. و كان روبرت مالي أحد المسؤولين في مجموعة الأزمات قبل انضمامه إلى إدارة أوباماو

ويُشير التقرير إلى أنه في ربيع عام 2014، بدأ محمد جواد ظريف، وزير الخارجية الإيراني آنذاك، في صياغة اقتراح جديد لإقناع المجتمع الدولي بقبول البرنامج النووي المتقدم لطهران. وواجه ظريف تحديات كبيرة نظرًا للتاريخ الطويل لإيران في احتجاز الرهائن، إنكار الهولوكوست (المحرقة)، ودعم الإرهاب الدولي، مما جعل لدى الجمهورية الإسلامية عددًا قليلاً من الأصدقاء في أمريكا وأوروبا.

واستعان ظريف بمجموعة الأزمات الدولية لتعزيز قدرتها على الدعاية والضغط لصالح محتوى المسودة، ما يُمكن أن يُعتبر نقطة انطلاق من وجهة نظر المفاوضين النوويين في مرحلة الصياغة.

وبناءً على خبرته الطويلة، لجأ محمد جواد ظريف، وزير الخارجية الإيراني آنذاك، إلى مجموعة الأزمات الدولية كجزء من استراتيجيته لكسب دعم المجتمع الدولي للبرنامج النووي الإيراني المتقدم. في تقريره باللغة الفارسية لعام 2021 بعنوان “سرّ المختوم”، الذي تناول فيه المحادثات النووية، أكد ظريف أن هذا النهج كان يهدف إلى ضمان قدرة مجموعة الأزمات الدولية على توفير أساس قوي للدعاية والضغط لصالح المحتوى الذي تم صياغته. واعتبر هذا الجهد بمثابة نقطة انطلاق مهمة من وجهة نظر المفاوضين النوويين خلال مرحلة الصياغة.

ورأى ظريف  أن جهوده في هذا الاتجاه كانت ناجحة، حيث أشار إلى أن مجموعة الأزمات الدولية قد أدرجت مواقف إيران في تقاريرها، ما يعكس تأثير هذه المبادرة على تعزيز الموقف الإيراني في الساحة الدولية.

وفي أواخر سبتمبر/أيلول، كشف موقع “سيمافور” عن مبادرة تأثير إيرانية تُعرف باسم “مبادرة خبراء إيران” (IEI)، التي كانت تُدار من قبل وزارة خارجية ظريف منذ ربيع عام 2014. وقد ساهمت العلاقات بين وزارة الخارجية الإيرانية ومجموعة الأزمات الدولية في دعم الأهداف الاستراتيجية لنظام طهران بطرق متنوعة على مدى عقد من الزمن. بشكل مثير للدهشة، لجأت حكومة إبراهيم رئيسي، التي تعارض ظريف، إلى مجموعة الأزمات لتعزيز جهودها في الملف النووي.

يضيف”سيمافور” أن علي واعظ طور علاقة وثيقة مع روبرت مالي، المسؤول السابق في شؤون الشرق الأوسط والذي أصبح لاحقًا رئيسًا لمجموعة الأزمات. في عام 2014، كان مالي يشغل منصبًا رفيعًا في مجلس الأمن القومي الأمريكي تحت إدارة أوباما، ويُعتبر واعظ بمثابة حلقة وصل سرية بين مالي والبيت الأبيض.

في أكتوبر 2014، أبلغ واعظ ظريف واثنين من كبار المسؤولين في الخارجية الإيرانية بأنه يعمل مع دبلوماسيين لمعالجة مفهوم “وقت الهروب النووي” وأنهم سيتعاونون في أي اتفاق نووي نهائي.

وأكد واعظ ، مخاطبًا ظريف والمسؤولين، أنه يعتبر من واجبه الوطني مساعدة إيران في معارضة مفهوم وقت الهروب النووي ودعم الفريق الإيراني في إعداد تقرير حول الاحتياجات العملية لإيران.

خلال تلك الفترة وحتى عام 2015، تحدى واعظ هذه الفكرة علنًا من خلال سلسلة من التعليقات والخطابات.

لدفع سياسات النظام قُدمًا، حاول ظريف إعادة بناء مركز الدراسات السياسية والدولية التابع لوزارة الخارجية الإيرانية، وهو أمر قوبل بالرفض والإدانة الدولية بسبب مواقف النظام.

يشير”سيمافور” أيضًا إلى أن مركز الدراسات السياسية نظم في عام 2013 مؤتمرًا دوليًا بعنوان “مكافحة العنف والتطرف”، شارك فيه جان ماري غيهينو، رئيس مجموعة الأزمات في ذلك الوقت، بالإضافة إلى وزراء خارجية من سوريا ونيكاراغوا والعراق، وكذلك جاك سترو، وزير الخارجية البريطاني السابق، ودومينيك دو فيليبان، رئيس وزراء فرنسا السابق.

في أبريل 2016، وقعت اتفاقية تعاون بحثي رسمي بين جونو والزهراني، رئيس مركز الدراسات السياسية في وزارة الخارجية الإيرانية. الزهراني، الذي كان له دور حاسم في تطوير خطة “الخبراء الإيرانيين”، أسس بموجب هذه الاتفاقية إطارًا لعقد اجتماعات دورية ومجموعات عمل سنوية بين الجانبين، في إيران. كما تضمنت الاتفاقية توفير التسهيلات اللازمة لأعضاء مجموعة الأزمة للسفر إلى إيران واللقاء بمسؤولي النظام.

وأعرب عشرات من رؤساء العديد من مراكز الأبحاث الأمريكية في واشنطن لـ”سيمافور” عن قلقهم بشأن الشراكات مع حكومات أجنبية، مؤكدين أن مثل هذه الشراكات قد تقيد قدرتهم على الكتابة بحرية حول تلك الدول.

ولفتوا الانتباه إلى أن مركز الدراسات السياسية الإيراني، بتاريخه في دعم إنكار الهولوكوست، يشكل مشكلة بالغة بالنسبة للنظام الاستبدادي في طهران، مما يزيد من المخاوف بشأن التأثير السياسي والأخلاقي لمثل هذه الشراكات.

Exit mobile version