Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

لماذا تصاعد القمع والإعدامات وإثارة الحرب؟

لماذا تصاعد القمع والإعدامات وإثارة الحرب؟

لماذا تصاعد القمع والإعدامات وإثارة الحرب؟

لماذا تصاعد القمع والإعدامات وإثارة الحرب؟

زاد الولي الفقيه الإيراني الحاكم من موجة القمع والتعذيب والإعدام والقتل على طريقة جميع الديكتاتوريين، في سياق سقوط نظامه الدكتاتوري. ووفقا للإحصاءات المتاحة، أعدم النظام أكثر من 400 شخص في الأشهر الأربعة الماضية في إيران بالتوازي مع إثارة الحروب في الشرق الأوسط، وفي عام 2023 أعدم ما يقرب من 900. ومن المتوقع أن يزداد هذا العدد في الأيام القادمة! لماذا؟!

إن التفكير في الوضع الحالي لنظام ولاية الفقيه يساعدنا على الإجابة على هذا السؤال. في منتصف العقد الخامس من حكمه، أصبح نظام الملالي في إيران مهتزا وهشا وطرق العودة إلى التوازن السابق مغلقة أمامهم! هذه عملية علمية ومنطقية ولا مفر منها. لأنه استخدم كل تكتيكات البقاء والآن ليس لديه خيار سوى السقوط؟

وبعبارة أخرى، فإن الوضع الذي يقع فيه نظام ولاية الفقيه للملالي هو ممر أجبر من خلاله جميع الطغاة والدكتاتوريين على عبورهم والإطاحة بهم. إن النظام الدكتاتوري للشاه هو مثال موضوعي على حقيقة أن الشعب الإيراني أطاح به في عام 1979. 

بحثا عن أسباب هذا الوضع العابر والمؤقت وله أفق واضح!هناك عدة عوامل مهمة ورئيسية:

الاستنتاجات:

النظام الدكتاتوري الحاكم ليس لديه مفر من الإطاحة. إيران والإيرانيون لن يرضوا بأقل من الإطاحة بالديكتاتورية. على عكس “دائرة انكماش النظام”، مع توسيع “دائرة التوسع على الجبهة الشعبية”، إلا أنه ينبغي زيادة “تقوية المقاومة” ومواءمة المطالب والشعارات معها. لذلك يجب تحييد مؤامرات النظام الديكتاتوري الهادفة إلى تشويه رسم الحدود وتقويض الجبهة الشعبية، والقيام بتعزيز صفوف الشعب ومقاومته ورد كيد وتكتيكات نظام الملالي على نفسه. هذه الصيغة هي ترجمة أخرى لصيغة “رأس الأفعى ولاية في طهران” التي شرطها صقل الإرادات وتقوية العزيمة والإصرار لمواصلة الطريق وتحقيق ثمار نضالات الماضي. هكذا ستختفي الديكتاتورية في إيران والمنطقة!

Exit mobile version