متظاهرو السويداء مستمرون بحراكهم الثوري: الشعب يريد إسقاط النظام
تظاهر المئات من المتظاهرين/ات في ساحة التظاهر المركزية الكرامة وسط مدينة السويداء السورية اليوم الجمعة 2 فبراير ، للتأكيد على مطالب الحراك الشعبي، والدعوة إلى ابتغيير السياسي الشامل، وتطبيق القرارات الأممية، خاصة القرار 2254.
وتجمهر في ساحة الكرامة أكثر من 300 متظاهر/ة، من مختلف الشرائح المجتمعية والعمرية ومتدن نواحي ومدن المحافظة.
وتدفقت وفود القرى والبلدات الجنوبية، التي تشكل الكتلة الأكبر في الحراك، بالإضافة إلى التجمعات والنقابات المهنية ذات الطابع المدني السياسي، والكتل والأحزاب والتيارات السياسية من مختلف التيارات والمشارب.
وبحسب ما نقلت الشبكة المحلية السويداء 24، هتف متظاهرو السويداء بشعارات تنادي للحرية، والعدالة المجتمعية، مطالبين بإسقاط النظام وتطبيق القرارات الأممية ذات الصلة، وبالإفراج عن المعتقلين السياسيين، كما صدحوا بالأهازيج الشعبية، ورفعوا لافتات تعكس مطالبهم، مع أغصان الزيتون والورود، في دليل على سلمية حراكهم الثوري.
ونادى المتظاهرون بشعار “الشعب يريد إسقاط النظام”، ورفعوا لافتات كتب عليها “لولا حزب الله وإيران، (الممانعات)، لم نكن نعرف المخدرات”.
ولا تزال ساحة الكرامة في قلب مدينة السويداء، مسرحاً يومياً للمظاهرات السلمية، الداعية إلى التغيير السياسي، وإنقاذ سورية من محنتها، وطرد المحتلين الروسي والإيراني منذ أكثر من ستة أشهر متواصلة.
ورغم عامل الطقس القاسي، حيث تسجل درجات الحرارة في هذه الفترة أدنى مستوياتها، والأوضاع الاقتصادية المتردية، وعدم قدرة الناس على التنقل، واصل متظاهرو السويداء الخروج بأعداد ملفتة منذ ستة أشهر على بدء حراكهم الثوري.
السويداء تواصل انتفاضتها وتؤكد على مطلبها بإسقاط النظام
رغم المطر والبرد القارس… منتفضو السويداء يواصلون حراكهم في شهره السادس
متظاهرو السويداء يرفعون أعلام الثورة السورية يطالبون بإسقاط النظام
- تجمعات للشباب الإيراني في أوروبا تطالب الاتحاد الأوروبي بالتحرك لوقف الإعدامات السياسية في إيران

- من هرمز إلى اليورانيوم المخصب.. ترامب يكشف تفاصيل الاتفاق المرتقب مع طهران

- ما هي إمكانية الخروج من الحرب والأزمة الراهنة في إيران والشرق الأوسط؟

- تصاعد الانقسام داخل النظام الإيراني حول المفاوضات مع واشنطن

- الولايات المتحدة تفرض عقوبات على الشرايين المالية وشبكة بيع النفط التابعة للنظام الإيراني


