مقتل قائد آخر لقوات حرس نظام الملالي في دمشق
كتبت يورونيوز في 2 شباط/فبراير ، أن التقارير الأولية تفيد غارة جوية إسرائيلية استهدفت المناطق القريبة من مطار دمشق في منطق الزينبية حسب الأخبار الأولية.
ومع ذلك، أفادت بعض المصادر الداخلية عن تفعيل نظام الدفاع العسكري لنظام الأسد ووقوع ثلاثة انفجارات على الأقل في ضواحي دمشق.
في يوم الجمعة 2 فبراير، أفادت وكالة أنباء “دانشجو” الحكومية بمقتل سعيد علي دادي، أحد قادة الحرس الإيراني في هجوم اليوم على الحافة الجنوبية لدمشق، سوريا.
ذكرت وكالة رويترز للأنباء يوم الخميس أنه بعد الهجمات الإسرائيلية، يسحب الحرس الإيراني ضباطا من سوريا.
وقالت خمسة مصادر مطلعة إن الحرس الإيراني خفض انتشاره لكبار الضباط في سوريا بسبب سيل من الهجمات الإسرائيلية القاتلة وسيعتمد بشكل أكبر على الميليشيات المتحالفة للحفاظ على نفوذه هناك.
وتكبد الحرس الإيراني أحدث الخسائر في سوريا منذ أن جاء لمساعدة بشار الأسد في الحرب السورية قبل عقد من الزمن. ومنذ ديسمبر/كانون الأول، فقد أكثر من نصف أعضائه جراء الضربات الإسرائيلية، بمن فيهم أحد كبار جنرالات المخابرات.
وقال مسؤول أمني إقليمي كبير اطلع على طهران إن قادة إيرانيين كبارا غادروا سوريا مع عشرات الضباط من الرتب المتوسطة ووصفه بأنه تقلص وجوده ولم تتمكن وكالة الأنباء من الاتصال بالحرس الإيراني للتعليق، ولم ترد وزارة الاستخبارات السورية على الأسئلة المرسلة عبر البريد الإلكتروني لهذه القصة.
وقال مصدر آخر، وهو مسؤول إقليمي مقرب من النظام الإيراني، إن أولئك الذين ما زالوا في سوريا غادروا مكاتبهم وظلوا بعيدين عن الأنظار. الإيرانيون لا يتخلون عن سوريا، لكنهم قلصوا وجودهم وتحركاتهم بشكل كبير”.
- بعد دفن خامنئي.. نظام الملالي يواصل آلة الإعدام: 9 سجناء خلال 3 أيام و32 في شيراز منذ أواخر مايو

- إضراب عن الطعام للسجناء السياسيين في 58 سجناً إيرانياً

- اليوم الثاني لإضراب واعتصام 1500 سجين محكوم عليهم بالإعدام في سجن قزلحصار

- السيدة مريم رجوي ترحب بخطوة الحكومة البريطانية لإدراج قوات حرس النظام الإيراني في قائمة الإرهاب

- من شعارات عديمي الشرف إلى رفض الحرب: كيف استعادت الجماهيرُ الإيرانية صوتها بعد مسرحية التشييع؟


