Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

طهران- استهداف شباب الانتفاضة المجمع القضائي المسمى باسم قاسم سليماني

طهران- استهداف شباب الانتفاضة المجمع القضائي المسمى باسم قاسم سليماني

طهران- استهداف شباب الانتفاضة المجمع القضائي المسمى باسم قاسم سليماني

طهران- استهداف شباب الانتفاضة المجمع القضائي المسمى باسم قاسم سليماني

تتعرض المراكز القضائية وفروع السلطة القضائية في مناطق مختلفة من إيران لاستهداف من قبل شباب الانتفاضة الواحد تلو الآخر

استهدف شباب الانتفاضة في طهران المجمع القضائي المسمى باسم قاسم سليماني وأضرموا فيه النار.

زاهدان – شباب الانتفاضة یستهدفون بلدية شيرآباد

و قبل يومين هاجم شبان الانتفاضة‌ في زاهدان بلدية شيرآباد في مدينة زاهدان رداً على تصرفات عناصر قمعية من شرطة نظام الملالي لتدمير منازل المواطنين البلوش المحرومين في منطقة شيراباد، وسمع صوت انفجار في هذه المنطقة.

طهران– استهداف شباب الانتفاضة المبنى القضائي في(اسلام شهر)

استهدف شباب الانتفاضة في 29 نوفمبر في طهران (اسلام شهر) المبنى المعروف بمبنى قاسم سليماني في اسلام شهر “المحكمة العامة والثورية” وأضرموا النار فيه، تمت هذه العملية ردا على اعدام الشهيد المجاهد علي صابر، الذي أعدم سرا في سجن لاكان في رشت على يد جلاوزة خامنئي.

إن استهداف مراكز القمع والجريمة التابعة لنظام الملالي يجري في وضع يحاول فيه النظام خلق جو من الاختناق واليأس في إيران بجميع أنواع الإجراءات القمعية، بما في ذلك عمليات الإعدام المستمرة والمتزايدة كل يوم، بهدف منع انتفاضة الشعب الهادفة إلى الإطاحة بنظام الملالي.

وتظهر هذه العمليات أيضًا تصميم الشعب الإيراني والشباب الإيراني على الإطاحة بنظام الملالي.

وشهدت الأيام الأخيرة تزايدا كبيرا في الهجمات على المراكز الأمنية والاستخباراتية ومراكز الباسيج والحرس من قبل شباب الانتفاضة.

طهران– استهداف شباب الانتفاضة المبنى القضائي في(اسلام شهر)

استهدف شباب الانتفاضة في طهران (اسلام شهر) المبنى المعروف بمبنى قاسم سليماني في اسلام شهر “المحكمة العامة والثورية” وأضرموا النار فيه، تمت هذه العملية ردا على اعدام الشهيد المجاهد علي صابر، الذي أعدم سرا في سجن لاكان في رشت على يد جلاوزة خامنئي.

علي صابر (هرمز)، عامل ميكانيكي من أنصار المجاهدين في صومعه سرا عام 1981، اتهم بمعاقبة الحرسي المجرم “رهبر إبراهيمي” في سبتمبر من نفس العام. وهو اتهام لم يقبله قط أثناء الاستجواب.

وكان علي صابر جار المجاهد علي حقدادي ومتعاطفًا مع المنظمة.

وأخذ علي حقدادي عنوان الحرسي السفاح من علي صابر وعاقبته على جرائمه في سبتمبر 1981.

وكان الحرسي  السفاح رهبر ابراهيمي ينفذ أوامر إطلاق النار على المجاهدين تحت جسر فلاح آباد في صومعه سرا.

واختبأ المجاهد علي حقدادي قرابة 8 أشهر بعد معاقبة الجلاد، وبعدها اختفى ولم يعلم أحد بمصيره.

هرب علي صابر (هرمز) من السجن أثناء الاعتقال الأول، لكن تم اعتقاله مرة أخرى، لكنه هرب مرة أخرى واختبأ في تشابهار وشيراز لفترة، ثم ذهب إلى جمهورية أذربيجان.

عاد علي صابر إلى إيران عام 2019 واعتقل في مسقط رأسه صومعه سرا عام 2020 وظل في سجن لاكان في رشت حتى إعدامه.

وكان علي صابر مضرباً عن الطعام لمدة شهر في مارس/آذار 2021 وكان يعاني من أمراض الكلى والكبد.

ودُفن جثمان هذا الشهيد المجاهد سراً في تولم بصومعه سرا.

وبحسب وكالة أنباء النظام الرسمية في 12 مارس 2015، ومواقع الحرس والباسيج، وكذلك إذاعة “معارف”، لعب الحرسي الهالك، الملقب بالقائد الشهيد للحرس “رهبر إبراهيمي” دورا خطيرا في “صراع جامعة جيلان وتطهير “المجاهدين وإعدامهم في أعوام 1979 و 1980 و 1981.

اليوم العالمي للعمال- 13 عملية ضد مراكز الحرس والباسيج وحوزات لنشر الجهل والجريمة في طهران ومدن إيرانية أخرى

تصعيد العمليات ضد مراكز الحرس والباسيج ورموز نظام الملالي  – 16 عملية في يوم واحد

قيادي كبير سابق في قوات الحرس: النظام استخدم مرتزقته اللبنانيين والسوريين لقتل الناس بالإضافة إلى قوات الحرس والباسيج

Exit mobile version