ستوكهولم: وقفة الإيرانيين تزامنا مع عقد محاكمة السفاح حميد نوري
تزامنا مع انعقاد محكمة السفاح حميد نوري يوم الاثنين 16 أكتوبر في ستوكهولم، السويد، حضر أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تجمعا أمام محكمة السفاح حميد نوري.
وفي هذه الحملة التي رافقها عرض صور شهداء مجزرة صيف 1988 في عموم إيران، تم توزيع صور الشهداء على شكل مجموعة على أرضية الشارع على السجادة الحمراء ونثرت حولها الزهور.
وأبرز هذا المعرض، الذي اقيم على شكل رمزي، منظر قبور الشهداء في مقبرة خاوران، حيث كان حرس النظام الإيراني، يحملون الشهداء بعد إعدام السجناء السياسيين في شاحنات ليلاً لدفنهم سرا في قبور جماعية في خاوران.
حُكم على السفاح حميد نوري، الذي لعب دوراً بارزاً في إعدام مئات السجناء السياسيين في سجن كوهر دشت، بالسجن المؤبد في سجن ستوكهولم بالسويد.
وهتف المشاركون في الوقفة:
• قسما بدماء الرفاق سنبقى صامدين حتى النهاية
• الموت لخامنئي، واللعنة على خميني
• الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي
وكتبت على اللافتة الصفراء الكبيرة التي شوهدت في الصف الأول من المظاهرة:
إن إلغاء هوية المجاهدين الذين يشكلون 90% من شهداء مجزرة 1988، هو مطلب نظام الإعدامات والمجازر ومرتزقته ومن هم في جبهة النظام.
كما كتبت في لافتة كبيرة أخرى تم تثبيتها في هذه الوقفة:
حكم المحكمة يهزم المؤامرة المتعددة الأوجه التي تحاكها وزارة المخابرات والمرتزقة حالكو الوجه لمصادرة حركة المقاضاة ضد مجاهدي خلق.
وشوهدت في هذا العمل أعلام إيران ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وفي مسيرة أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية التي جرت أمام محكمة حميد نوري، وهم يحملون صور شهداء المجزرة في صيف عام 1988 في إيران.
حميد نوري من سفاحي سجن كوهردشت في كرج، خلال مجزرة السجناء السياسيين عام 1988، حيث تم إعدام 30 ألفا من السجناء السياسيين بأمر من خميني كان أكثر من 90 منهم من المنتمين لمجاهدي خلق.
ستوكهولم – وقفة أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بالتزامن مع محكمة الاستئناف للسفاح حميد نوري – 16 اكتوبر
- مريم رجوي أمام مؤتمر في ألمانيا: المعركة الرئيسية تدور بين الشعب الإيراني والنظام الكهنوتي
- حراك دولي متصاعد لأنصار مجاهدي خلق في كبرى عواصم العالم تنديدا بجرائم النظام الإيراني
- دعواتٌ برلمانية في كانبيرا لمحاكمة مرتكبي مجزرة 1988 وإحالة ملف جرائم نظام طهران إلى مجلس الأمن
- مؤتمر في البرلمان الأسترالي؛ روب ميتشل: لا الحرب ولا الاسترضاء حلٌّ لأزمة إيران
- دولت نوروزي: الحل الثالث بتغيير النظام عبر الشعب ومقاومته المنظمة هو المخرج الوحيد للأزمة الإيرانية
