محكمة في الأهواز تصدر أحكاما بالجلد على 17 عاملاً محتجًا في شركة الصلب الوطنية
أصدرت محكمة في الأهواز حكماً على 17 عاملاً محتجاً في المجموعة الوطنية لصناعة الصلب الإيرانية بـ “الجلد والغرامة” بتهمة “الإخلال بالنظام العام من خلال إثارة البلبلة والجدل”. وبحسب هذا التقرير، احتج هؤلاء العمال السبعة عشر على “وضع إدارة الشركة ووضعهم القانوني، بما في ذلك عدم تنفيذ التصنيف” في تجمع عام 2022.
وفي يوم الأربعاء، 27 سبتمبر، كتبت وكالة أنباء إيلنا الحكومية أنه تم الحكم على كل واحد من هؤلاء العمال بـغرامة قدرها “مليونين و500 ألف تومان نقدًا للصندوق الحكومي بدلاً من السجن لمدة ثلاثة أشهر، و74 جلدة”. وجاء في حكم المحكمة: “نظراً للحالة الخاصة للعمال المتهمين، من حيث عدم وجود إدانات جنائية، عند استيفاء الشروط المنصوص عليها في المادة 40 من قانون العقوبات الإسلامي، فقد تم وقف عقوبة الجلد عن كل عامل من العمال. لمدة ثلاث سنوات حتى إذا لم يرتكبوا جرائم، فسيتم الحكم عليهم مع وقف التنفيذ”.
والعمال الذين حكم عليهم بالجلد والغرامة هم: مهدي ولي بور، خالد شريفي، رعيد عبيداوي، طارق خلفي، رسول حراك، نادر حرداني، علي نادري، مهدي نغراوي، مسعود حيدري، عبد الحسين حميدي بور، مصطفى عبيات، عبد الكريم سياحي، كاظم حيدري، علي الهي فر، هادي وائلي زاده، حسن جاويد حمودي، وغريب حويزاري.
وهذه ليست المرة الأولى التي يحكم فيها على العمال المحتجين بالجلد في إيران. ومن بينهم داود رفيعي، وهو عامل احتج على فصله من شركة بارس خودرو، وحُكم عليه بالجلد 74 جلدة بتهمة “إهانة” علي ربيعي، وزير العمل في الجمهورية الإسلامية آنذاك.
في أواسط مايو 2016، تعرض 17 عاملاً مفصولا من منجم أقدره للذهب في محافظة أذربيجان الغربية للجلد من 30 إلى 100 جلدة بأمر من المحكمة وتم سجن بعضهم أيضًا. وقد أثارت هذه القضية العديد من الاحتجاجات.
إن قمع العمال بمختلف أشكاله هو أحد الأساليب المعروفة لنظام الملالي لمنع اندلاع الاحتجاجات العمالية في إيران، حيث يريد النظام خلق جو من الخوف واليأس في المجتمع العمالي الإيراني عن طريق السجن أو إصدار الجلد. أوامر أو طرد العمال تتوسع لمنع انتشار الاحتجاجات العمالية، ويعيش العمال في إيران في أسوأ الظروف القانونية، ووفقا لمسؤولي النظام، فإن أكثر من 90٪ من العمال في إيران يعملون بموجب عقد، الراتب الرسمي للعمال ثلث خط الفقر الرسمي.
- النظام الإيراني يرفض تسليم جثامين ستة من شهداء مجاهدي خلق إلى عائلاتهم
- مشانق أيقظت ضمير العالمي: إعدامات النظام الإيراني تفشل في إسكات المقاومة وتشعل الغضب الداخلي والدولي
- بي إف إم الفرنسية: السلام في المنطقة مرهون بإسقاط النظام الإيراني عبر انتفاضة شعبية منظمة
- حُميرا حسامي عبر OANN: المشانق في الداخل تفضح النظام، وإسقاط الولي الفقيه بأيدي المقاومة لا بالقنابل
- مؤتمر في باريس بحضور السيدة مريم رجوي.. إعدامات الولي الفقيه لن توقف حتمية التغيير
