نشاطات شباب الانتفاضة في زاهدان تحت شعار “الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي”
أظهر شباب الانتفاضة البلوش غضبهم ضد النظام من خلال تنفيذ عملية في محافظة سيستان بلوشستان رداً على الإجراءات القمعية في سيستان وبلوشستان.
رفع شباب الانتفاضة في مدينة زاهدان شعار “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي” و”مائة عام من الجرائم في النظام الملكي ونظام ولاية الفقيه”.. وأعلنوا بذلك اشمئزازهم ضد المؤسسات القمعية والتاريخ الأسود لدكتاتوريتي الشاه والملالي ويظهر هذا الشعار النضج السياسي للمواطنين البلوش الذين ظلوا يناضلون بشكل متواصل منذ عدة عقود للتخلص من الدكتاتورية.

نشاطات شباب الانتفاضة في زاهدان تحت شعار “الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي”
شباب بلوش شجعان أشعلوا النار في لوحة تحمل صورة لخميني في مدينة بيشين راسك. ويعكس هذا العمل أنه رمز للتمرد والانتفاض حتى إسقاط هذا النظام. بهذا الإجراء، أظهر الشباب البلوش أنهم غير راضين عن الوضع الحالي وأنهم لا يريدون التسوية مع هذا النظام ومؤسساته.

وقد أعلن خامنئي مؤخراً عن رغبته في مقابلة أهالي سيستان وبلوشستان والاستماع إلى مشاكلهم. تم تفسير هذا الإعلان على أنه مناورة سياسية وإعلامية، وفي ظل الأجواء الملتهبة والثورية في بلوشستان، يريد خامنئي من خلال هذا الإجراء تخفيف الأجواء الراديكالية لمجتمع بلوشستان الذي يعاني من التمييز. من خلال اتخاذ إجراءات ضد رموز النظام، أظهر الشباب البلوش أنهم لن ينخدعوا بهذه الإجراءات الاستعراضية ولن يقبلوا بأقل من الإطاحة بالنظام.

وتأتي هذه الإجراءات في الوقت الذي كثف فيه النظام قمعه في هذه المحافظة، وفي آخر مثال على ذلك، اعتقل النظام خمسة شبان من البلوش في مدينة سراوان. قام عناصر المخابرات لنظام الملالي في سراواو باعتقال خمسة شبان بلوش ونقلوهم إلى مكان مجهول. ويظهر هذا الحادث تكثيف إجراءات القمع التي يمارسها النظام في سيستان وبلوشستان.

وبحسب التقارير المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي، مساء يوم الثلاثاء 5 سبتمبر، قام عناصر المخابرات سيئة السمعة في سراوان باعتقال 5 شبان بلوش ونقلوهم إلى مكان مجهول.
وتم التأكد من هويات هؤلاء المعتقلين وهم: “عيسى مزارزهي” أعزب بن رحمدل من سكان داب سراوان، و”جاسم مزارزهي” ابن صيدي متزوج وعنده طفلين من أهالي خاش ويسكن داب سراوان” و “قاسم مزارزهي” ابن علي خان و “ذاكر مزارزهي” بن هيبت.
- مشانق أيقظت ضمير العالمي: إعدامات النظام الإيراني تفشل في إسكات المقاومة وتشعل الغضب الداخلي والدولي

- الهدنة تكشف دموية نظام الولي الفقيه والتغيير الإيراني قادم من الداخل

- بي إف إم الفرنسية: السلام في المنطقة مرهون بإسقاط النظام الإيراني عبر انتفاضة شعبية منظمة

- حُميرا حسامي عبر OANN: المشانق في الداخل تفضح النظام، وإسقاط الولي الفقيه بأيدي المقاومة لا بالقنابل

- مريم رجوي: شهداء مجاهدي خلق هم فدية الحرية والسلام الدائم في إيران والمنطقة


