نبذة عن إنتفاضة إيران في يومها الـ189
تواصلت الانتفاضة الإيرانية في جميع أنحاء البلاد باليوم الـ 189 من الاحتجاجات المناهضة للنظام من قبل المواطنين من جميع مناحي الحياة، بما في ذلك المتقاعدين الذين يسعون لتغطية نفقاتهم ودكتاتورية الملالي تحرمهم من احتياجاتهم الأساسية.
الاقتصاد الإيراني في حالة خراب حيث تراجعت العملة الوطنية بسبب السياسات الاقتصادية المدمرة والفاسدة للنظام. يعبر عدد متزايد من مسؤولي النظام عن مخاوفهم من اندلاع هذه المشاكل الاقتصادية إلى مزيد من الاحتجاجات وطفرة جديدة في انتفاضة البلاد.
وبدأ السكان المحليون في منطقة باقري بطهران في ترديد الشعارات المناهضة للنظام الليلة الماضية حتى الساعات الأولى من اليوم، بما في ذلك:
“الموت لخامنئي! واللعن على خميني! “
“هذه هي السنة التي سيتم فيها الإطاحة بسيد علي (خامنئي)!”
كما تشير التقارير إلى أن وحدات من حرس الملالي في مدينة بانه غربي إيران أطلقت النار وقتلت مواطنًا يبلغ من العمر 19 عامًا. بدأ الناس من مختلف أنحاء هذه المدينة في الاحتجاج وهاجموا ما لا يقل عن ثلاثة نقاط تفتيش أمنية رداً على ذلك. وتداولت لقطات مصورة للشاب القتيل على مواقع التواصل الاجتماعي وتصاعد التوتر في بانه، بحسب ناشطين محليين.
واليوم في مدينة نقده شمال غربي إيران، خوفًا من تفجر السخط الاجتماعي، نشرت سلطات النظام في خطوة يائسة عددًا كبيرًا من الوحدات الأمنية في هذه المدينة، بما في ذلك قوات مكافحة الشغب الخاصة.
وفي أردبيل، شمال غرب إيران، هاجم شباب الانتفاضة مبنى ما يسمى “مؤسسة الشهداء” التابعة للنظام لاستغلاله ومضايقته لأسر الضحايا والمعاقين من الحرب الإيرانية العراقية في الثمانينيات.
وفي مدينة يزدان شهر الواقعة في محافظة كرمان جنوب وسط إيران، استهدف شباب شجاع لافتة في أحد الساحات تحمل اسم القائد الإجرامي لفيلق القدس الإرهابي السابق قاسم سليماني.
- أكثر من 300 خبير عالمي يطالبون بتحرك عاجل من الأمم المتحدة لوقف الإعدامات في إيران
- لماذا يشكل إحياء رموز نظام الشاه خطراً على مستقبل إيران؟
- رودي جولياني: سقوط النظام الملالي مسألة وقت، ولا يمكن السماح لحكومة مجنونة بامتلاك النووي
- باتريك كينيدي: البديل الديمقراطي الإيراني يتقدم، ولا عودة لدكتاتورية الشاه أو الولي الفقية
