تكريم شهداء الثورة الديمقراطية الإيرانية في أمريكا وأوروبا
أحيى أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ذكرى شهداء الانتفاضة الوطنية الإيرانية، في يوم عيد الميلاد، في 24 ديسمبر 2022، في مختلف دول أوروبا وأمريكا.
ففي واشنطن، أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية معرضًا لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية، وكذلك لمجزرة عام 1988 ؛ أمام الكونغرس الأمريكي.
وأحيى أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ذكرى شهداء الانتفاضة الوطنية برفع صورهم أمام كنيسة سانت باتريك في ألمانيا، وكُتب على اللافتة التي كانوا يحملونها أمام الكنيسة المذكورة عبارة “أوقفوا قتل الأطفال في إيران”.
والجدير بالذكر أن العديد من المواطنين الألمان أعربوا عن دعمهم وتضامنهم مع الشعب الإيراني عند مشاهدة صور شهداء الانتفاضة.
كما حمل أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية صور شهداء الانتفاضة؛ في كنيسة كودام في برلين، وكتبوا على لافتة ” الخنوع محظور”. كما كتبوا على لافتة كبيرة “إغلقوا سفارة الملالي للإرهاب والتجسس”.
وتم في العاصمة الدنماركية، كوبنهاغن وضْع صور شهداء الانتفاضة في كاتدرائية المدينة بجوار تمثال سيدنا عيسى والسيدة مريم، وتم عزف الأغاني الثورية في كنيسة كوبنهاغن تكريمًا لشهداء الانتفاضة.
كما أضاء أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية شموع الكنيسة إحياءً لذكرى شهداء الانتفاضة الإيرانية، في الكنيسة.
وغنوا في أغنية خالدة تعكس الذكريات:
أنا إيراني، أنا إيراني، سأقاتل حتى يوم نيل الحرية، ولدي مئة خندق في كل زقاق وساحة
ووضع أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية صور شهداء الانتفاضة مزينة بالورود والشموع، في كنيسة ماريا، في ستوكهولم بالسويد. كما قامت السيدة كيسو شاكري بذكر أسماء شهداء الانتفاضة واحدًا تلو الآخر، في الكنيسة، من خلال مكبر الصوت، وأحيوا ذكراهم.
فضلًا عن ذلك، تم عرض صور شهدا الانتفاضة على المواطنين، في كنيسة كودام، في برلين بألمانيا.
الإيرانيون الأحرار، وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في أمريكا وأوروبا يحيون ذكرى شهداء الانتفاضة الوطنية
- بعد دفن خامنئي.. نظام الملالي يواصل آلة الإعدام: 9 سجناء خلال 3 أيام و32 في شيراز منذ أواخر مايو
- إضراب عن الطعام للسجناء السياسيين في 58 سجناً إيرانياً
- اليوم الثاني لإضراب واعتصام 1500 سجين محكوم عليهم بالإعدام في سجن قزلحصار
- السيدة مريم رجوي ترحب بخطوة الحكومة البريطانية لإدراج قوات حرس النظام الإيراني في قائمة الإرهاب
- من شعارات عديمي الشرف إلى رفض الحرب: كيف استعادت الجماهيرُ الإيرانية صوتها بعد مسرحية التشييع؟
