الجمعة, مايو 3, 2024
الرئيسيةمقالاتمجاهدي خلق باعتراف الملالي قوة لاتقهر

مجاهدي خلق باعتراف الملالي قوة لاتقهر

0Shares

بقلم صافي الياسري

يعترف الملالي علنا وتكرارا ان منظمة مجاهدي خلق واذرعها السياسية المتمثلة بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية قوة لا تقهر داخل ايران وخارجها داخل ايران بذراعها الضارب تشكيلات معاقل الانتفاضة التي لا يمر يوم بدون ان توجه صفعة قاصمة للنظام وخارج ايران بتشكيلاتها السياسية ومكاتبها واعلامها وحراكها الذي كسب عموم قوى المجتمعات المدنية في اوربا واميركا والشخصيات السياسية والثقافية البارزة  كما نطالع في حضورها في مؤتمرات المنظمة وندواتها ونشاطاتها الاعلامية والسياسية والاعتراف بقوة مجاهدي خلق لا يأتي من رؤوس النظام الصغيرة وبنية الاتهام بالتامر مع الاجنبي وانما من الراس الاكبر الملا خامنئي ونزولا عند أئمة الجمعة وبوليس حرس خميني الذين باتوا يفرون جماعات ووحدانا من تشكيلاتهم البوليسية واخر ما قرأناه هو اقرار اللواء رحيم صفوي، مساعد الولي الفقيه للنظام خامنئي، والمستشار الأقدم له بمختلف نشاطات مجاهدي خلق ضد النظام على مدى العقود الأربعة الماضية ، قائلاً إن «جماعة مجاهدي خلق الإيرانية لعبت دورًا في جميع المؤامرات ضد النظام الإيراني. وفي الحكومة الجديدة للولايات المتحدة، أيضًا، لديهم دور مهم».

وأضاف أن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية استهدفت أيضا قادتنا السياسيين.
وقد نشرت وكالات الأنباء المختلفة لنظام الملالي يوم 25 يوليو خطاب رحيم صفوي. كما اورد موقع منظمة مجاهدي خلق  إنه ألقى كلمة بمناسبة ذكرى عملية الضياء الخالد في عام 1988، حيث تمكن جيش التحرير الوطني الإيراني ومنظمة مجاهدي خلق من التقدم إلى مقربة من كرمانشاه وتحرير بعض المدنالإيرانية من حكم الملالي.
وعبر صفوي خلال كلمته عن تألمه من هذه العملية، معترفا بدور مجاهدي خلق الإيرانية بجميع النشاطات الداخلية والدولية للإطاحة بنظام الملالي، وقال إن مجاهدي خلق كان هدفهم الإطاحة بالنظام الإيراني ولعبوا دورا في جميع المؤامرات ضد النظام الإيراني ومن أجل الإطاحة به.
وفي ظل الظروف الحالية، يعيش النظام في حصار من العزلة الدولية ومشاعر الغضب المتزايدة للشعب الإيراني، إن تجمعات المقاومة الإيرانية التي اقيمت لمدة خمسة أيام في أشرف3 ، بحضور السيدة مريم رجوي وآلاف من أعضاء منظمة مجاهدي خلق، ومئات من الشخصيات السياسية البارزة من أكثر من 50 دولة في العالم قد جعلت قادة النظام خائفين للغاية بحيث اضطروا من منطلق الضعف والعجز للاعتراف بالدور الحاسم لمجاهدي خلق على الصعيدين الداخلي والدولي في توجيه النشاطات نحو الإطاحة بالنظام وخاصة أن نظام الملالي واللوبيات التابعة له قد بذلوا كل جهدهم طيلة السنوات الأربعين الماضية لتجاهل دور مجاهدي خلق وشعبيتهم الاجتماعية في توجيه التطورات الاجتماعية والسياسية من أجل إسقاط نظام الملالي.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة