728 x 90

خاص.. تقرير انتهاک حقوق الإنسان في إيران ـ شهر آذار/ مارس

-

  • 4/11/2018
 -
-
مقدمة:
شهد شهر آذار/ مارس کبقية الأشهر انتهاکا منظما لحقوق الإنسان في إيران منها يمکن الإشارة إلی 12حالة إعدام تضم إعدامين أمام المرأی العام وتنفيذ حکم الجلد بالسوط أمام أعين الناس و3حالات للقتل داخل السجون.
وتزداد حالة انتهاک حقوق الإنسان والضغوطات التي تمارسها حکومة إيران علی مختلف الشرائح بالمجتمع ولکن في المقابل يتم حرمان السجناء من أي دفاع قانوني حيث يستخدمون آخر الطرق وأصعبها أي الإضراب عن الطعام للحصول علی حقوقهم حتی يوصل به السجناء خاصة السجناء السياسيون أصواتهم إلی العالم. وشهد شهر آذار/ مارس حالات عديدة للإضراب عن الطعام منها استمرار الإضراب عن الطعام من قبل کل من سهيل عربي وکلرخ إيرايي والإضراب عن الطعام من قبل حميدرضا أميني والإضراب عن الطعام من قبل محام مدافع لحقوق الإنسان عبدالفتاح سلطاني والإضراب عن الطعام من قبل أرجنک داوودي السجين السياسي الطاعن في العمر والإضراب عن الطعام من قبل ولي‌الله تقي‌زاده والإضراب عن الطعام من قبل حمزة درويش. کما خاضت مجموعة من السجناء السياسيين المحبوسين في سجني إيفين وکوهردشت في الـ3أيام الأخيرة للعام الإيراني احتجاجا علی انتهاک حقوق الإنسان في إيران.
وفي المقابل ليست لم تحرک حکومة إيران ساکنا تلبية للمطالب الحقة لهؤلاء السجناء فحسب، وإنما انهالت عليهم بالضرب والشتم لممارسة المزيد من الضغوط علی هؤلاء السجناء لتحطيم معنوياتهم. وفي هذا الشأن يمکن الإشارة إلی الحالات التالية:

ـ خاض السجين السياسي سهيل عربي الإضراب عن الطعام منذ 55يوما حيث کان إضرابه تاما أي عن الطعام والشرب لـ15يوما. وکان سبب إضرابه عن الطعام احتجاجا علی الانهيال علی آتنا دائمي وکلرخ إيرايي بالضرب والشتم واقتيادهما إلی سجن قرجک بشکل غير قانوني. وخلال هذه الفترة نقل حراس السجن في طهران إلی الزنزانة الإنفرادية لإرغامه علی کسر إضرابه عن الطعام حيث ضربوه بشکل شديد خاصة في رأسه.
ـ السجينة السياسية کلرخ إيرايي خاضت الإضراب عن الطعام منذ 55يوما حيث کان إضرابها تاما لمدة أسبوع وذلک احتجاجا علی نقلها وآتنا دائمي غير القانوني إلی سجن قرجک بمدينة ورامين. وتم نقل کلرخ وآتنا في اليوم الـ38 من إضرابهما عن الطعام إلی جناح الأمهات في سجن قرجک بعدما تعرضتا للضرب والشتم في العنبر المعزول في الجناح الـ3. وتفيد التقارير بأنها تمر بحالة صحية متدهورة وفقدت خلال هذه الفترة 20کلغم من وزنها وفقدت وعيها لمرات.

ـ السجين السياسي أرجنک داوودي خاض منذ يوم 3آذار/ مارس حتی الآن إضرابا عن الطعام والدواء وهو قابع في العنبر المعزول في السجن المرکزي بمدينة زاهدان تحت ظروف صعبة للغاية. وبعدما سجل شريطا صوتيا في أيلول/ سبتمبر الماضي تم حبسه في زنزانة بمساحة 80×60 تفتقر إلی النافذة والبساط والمراحيض. ويمر هذا السجين في الـ60 من عمره ويعاني من مختلف الأمراض.
ـ حميدرضا أميني مدير إحدی القنوات في شبکة تلغرام خاض الإضراب عن الطعام منذ 17شباط/ فبراير 2018 احتجاجا علی نقله غير القانوني من سجن إيفين إلی فشافويه حيث کان إضرابه منذ 4آذار/ مارس تاما أي عن الطعام والشرب. وعندما قام أفراد عائلته بزيارته في المستشفی يوم 20آذار/ مارس تعرض السجين للضرب والشتم وهو مربوط اليدين والقدمين بالسرير بالأغلال أمام أعين أفراد عائلته وتعرض حميدرضا أميني للجروح في الوجه والرأس وتمزقت شفتاه جراء ذلک الإجراء غير الإنساني.
ـ ولي‌الله تقي‌زاده السجين السياسي المحکوم عليه بالإعدام خاض الإضراب عن الطعام منذ أکثر من 43يوما احتجاجا علی السير الطويل لملفه. وبينما تفيد التقارير بأن ظروفه الجسدية متدهورة حيث فقد 22کلغم من وزنه غير أن المسؤولين لا يولون اهتماما بإضرابه عن الطعام وظروفه الصحية. وکان ولي‌الله 41عاما، في الجناح 9 بسجن مدينة تبريز وهو يتوقع الإعدام.
وبهذا التقرير نريد أن نقدم صورة موجزة للغاية عن انتهاک حقوق الإنسان في إيران للکل علی غرار الأشهر الماضية.
أ. إعدام:
تلقت مراقبة حقوق الإنسان 12حالة للعقوبات غير الإنسانية للإعدام خلال شهر آذار/ مارس حيث تم تنفيذ 10منها بشکل سري وکان أحد الضحايا والد توأمتان بالغتان من العمر 8أعوام کما تم تنفيذ إعدام شقيقين أمام المرأی العام في مدينة کجساران.

وتم التأييد النهائي في هذا الشهر لحکم الإعدام في مراهق محمد کلهري اتهم بالقتل في 15من عمره ومن المرتقب أن يتم تنفيذ الحکم.
وفي نموذج آخر أضرب محمد صالحي المراهق المحکوم عليه بالإعدام عن الطعام في سجن مهاباد احتجاجا علی سير إصدار حکمه بالإعدام وتعرض يوم 10آذار/ مارس من للضرب والشتم من قبل حراس السجن لينهي الإضراب کما اقتادوه إلی الزنزانة الانفرادية. وتم توجيه تهمة القتل له عندما کان في 17من العمر.
وجدير بالذکر أن 86سجينا محکوم عليهم بالإعدام يتوقعون تنفيذ الحکم غير الإنساني للإعدام في الجناح 10 لسجن رجائي شهر.
وفيما يلي أسماء المعدومين في شهر آذار/ مارس:
ب. عمليات قتل اعتباطية:
في يوم 27آذار/ مارس، قتل عتال يدعی «إبراهيم سليماني» جراء إطلاق النار من قبل عناصر لقوات الحرس في قرية کاني زرد علی الحدود التابعة لقضاء سردشت. وهو کان أبا لـ5 أولاد. وجاء قتل هذا العتال في أيام العام الإيراني الجديد من قبل العناصر الحکومية في وقت کان يحاول فيه الحصول علی مبلغ ضئيل حاملا البضائع والأغراض علی کتفيه.
ج. موت في الحبس:
في شهر آذار/ مارس قضی ثلاثة سجناء نحبهم جراء التعذيب واثنان آخران نتيجة عدم حسم وضعهما وعدم تلقي العنايات الطبية في السجون بإيران وتأتي هذه الحالات کالتالي:
ـ 2آذار/ مارس، قتل «قباد أعظمي» تحت التعذيب بعد يومين من اعتقاله من قبل مخابرات جوانرود. وقال مسؤولو السجن لأفراد عائلته إن ولدهم أقدم علی الانتحار عبر استعمال أنواع مختلفة من الحبوب. وخلال فترة الاستجواب تم حرمان هذا السجين من حق الاتصال بالعائلة أو خارج المعتقل.

ـ 2آذار/ مارس، أقدم «وحيد صفرزهي» علی الانتحار في سجن زاهدان بعدما أکل شفرة الحلاقة. وکان هذا السجين 21عاما حوکم عليه بالسجن لـ11 عاما بتهمة السرقة المسلحة. وکان سبب إقدامه علی الانتحار عدم سماح مسؤولي السجن له بزيارة والدته المريضة في المستشفی.
ـ 4آذار/ مارس، قتل محمد راجي من السجناء الدراويش الکناباديين ممن کان قد تم اعتقالهم جراء احتجاج شارع (کلستان هفتم) في طهران جراء الضربات التي تعرض لها حين الاستجواب.
ـ الإثنين 27آذار/ مارس، قتل سجين يدعی «علي سواري» البالغ من العمر 50عاما في سجن شيبان بمدينة الأهواز تحت التعذيب علی أيدي أحد حراس السجن باسم «حميديان». وتظهر آثار التعذيب علی مختلف النقاط بجسده ورأسه في فيديو سجله أفراد عائلته من جثمانه. واعتقل مسؤولو السجن أفراد عائلة هذا السجين ممن کانوا قد اعتصموا أمام السجن احتجاجا علی قتله تحت التعذيب.
د. أحکام وعقوبات قاسية:
وخلال شهر آذار/ مارس قامت حکومة إيران علی تنفيذ الحکم غير الإنساني للجلد بالسوط ضد المتهمين أمام المرأی العام. ويعد الجلد بالسوط من الأحکام المهينة والحاطة بالکرامة للمتهم وعائلته فضلا عن ألم وعذاب للضربات.
2آذار/ مارس، تم جلد شاب في ساحة 17شهريور في بوشهر أمام المرأی العام. وفيديو هذا الإجراء اللاإنساني مرفق بالتقرير.
ه. اعتقالات:
بحسب تقارير تلقتها مراقبة حقوق الإنسان يصل عدد الاعتقالات في شهر آذار/ مارس إلی أکثر من 2100شخص حيث اعتقل 889شخصا خلال الاحتفال التقليدي لليوم الثلاثاء الأخير ”جهارشنبه سوري“ في 22مدينة و30من الموطنين الأکراد للاحتفالات في عيد النوروز بمدن مريوان وسلماس وإيلام وبوکان وباوه وسنه سنندج.
ـ 28شباط/ فبراير، أضرب عشرة عمال في مصنع فولاد بالأهواز احتجاجا علی عدم دفع أجورهم واعتقلوا. واقتحم الرجال الأمنيون منازلهم ليلا وقاموا باعتقالهم وثلاثة منهم: مرتضی أکبريان ومثيم علی قنواتي وفرهاد أکبريان.
ـ 2آذار/ مارس، اقتحمت الشرطة حفلة في لواسان بطهران واعتقلت 50شابة وشابا مشارکين في الحفلة (وکالة أنباء رکنا ـ 2آذار/ مارس 2018).
ـ 3آذار/ مارس، اعتقل 10من الشابات والشباب جراء اقتحام قوات الشرطة حفلة في مدينة عبادان (وکالة أنباء جمهوري إسلامي ـ 3آذار/ مارس 2018).

ـ 8آذار/ مارس، قامت قوی الأمن الداخلي بالهجوم علی تجمع للنساء والرجال بمناسبة اليوم العالمي للمرأة أمام مبنی وزارة العمل حيث انهالت عناصر قوی الأمن والمرتدين بالزي المدني علی المتجمعين بالضرب والشتم وثم اعتقلت 84منهم. وتم تشکيل ملفات لکل واحد من هؤلاء کما اقتيدت النساء إلی سجن قرجک في ورامين بينما اقتيد الرجال إلی سجن فشافويه.

ـ الثلاثاء 20آذار/ مارس، حالت القوات الأمنية دون الاحتفال بمراسيم عيد النوروز في قرية بمريوان علی عتبة العام الإيراني الجديد. وهاجمت القوات الأمنية أهالی هذه القرية مستخدمة غازات مسيلة للدموع مما أدی إلی سقوط الجرحی بين أهالي القرية.
ظروف يعيشيها السجناء:
تفيد التقارير الواردة أنه في السجون الإيرانية وفضلا عن الضغوط التي تعرض لها السجناء جراء الإضراب عن الطعام خلال شهر آذار/ مارس، تعرض بقية السجناء لضغوط مختلفة حيث نشير هنا إلی بضع حالات:
ـ 2آذار/ مارس، تمت إحالة 4شباب من أهالي رامشير بخوزستان وهم رضا خالدي 18عاما ويوسف خالدي 18عاما وعادل سليمانيان 19عاما ورضا حطاوي 19عاما إلی المحکمة بعد ثلاثة أسابع من اعتقالهم. وتم حرمان هؤلاء السجناء بعدما کانوا قد تعرضوا لتعذيبات شديدة من اللقاء بأعزائهم. ولم يکن الإعلان عن التهم الموجهة لهؤلاء الشباب الأربعة.
ـ الإثنين 5آذار/ مارس، تعرض مهدي نارويي السجين القابع في سجن زاهدان بعدما احتج علی عدم إجابة مسؤولي الجناح علی مطالبه وذلک علی أيدي محمدعلي عليزاده رئيس المعتقل. وکانت شدة الضربات إلی درجة تکسرت جراءها أصابع يده اليمنی وأصيب رأسه ووجهه إلی حد کبير.
ـ بعد خمسة أسابيع من اعتقال الناشطين المدنيين سعيد إقبال وبهنام موسيوند ونادر أفشار يمر الـ3 بظروف جسدية متدهورة في الجناح 209 وتعذبهم القوات القمعية لانتزاع الاعترافات الکاذبة منهم. وأصيب سعيد إقبال بعدوی شديد في الکلية والأذن کما قدم له حراس السجن حبوبا يخل بتوازن هذا السجين. ويعاني بهنام موسيوند من ألم في قلبه. وتم حرمان عوائل هؤلاء السجناء من اللقاء بأبنائهم.

ـ ويظل سبعة من ناشطي البيئة ممن کانوا قد اعتقلوا أواسط کانون الثاني/ يناير 2018 قيد الاعتقال في سجن إيفين وحرموا من الوصول إلی المحامي والحق في اللقاء وهم: هومن جوکار وأميرحسين خالقي وسام رجبي وطاهر قديريان ونيلوفر بياني وسبيده کاشاني ومراد طاهباز.
ـ 24آذار/ مارس، بعدما عاد مسعود بلوجي السجين في سجن سراوان إلی السجن بعد الإجازة، تعرض للضرب من قبل مسؤول السجن بشکل شديد وذلک لتأخيره في العودة لـ3أيام. وکان سبب التأخير هو انتظاره لموعده الطبي. وقال مصدر مطلع: «انهال إيرج نوربخش بالضرب عليه بحزام بشدة وأراد إرساله إلی العنبر المعزول وهدد مسعود بالإقدام علی الانتحار».
ـ منذ 14آذار/ مارس، اقتيد السجين السياسي عمادالدين ملازهي في سجن سراوان إلی جهة مجهولة دون اطلاع مسبق. ورفضت السلطات المعنية أي رد لعائلته. وقال مصدر مطلع: «هدد إيرج نوربخش مسؤول سجن سراوان قبله بيوم، عماد أن ينقله إلی مکان حيث تتمنی الموت».
ـ طيلة الأسبوع الأخير لشهر آذار/ مارس، تم إرسال سجينين علی الأقل وهما مرتضی عاشوري وعبدالستار سباهي إلی العنبر المعزول في السجن المرکزي لمدينة زاهدان وذلک تأديبا إذ أنهال الحراس عليهما بالضرب والشتم. ونقل مرتضی عاشوري إلی مرکز العلاج خارج السجن إثر شدة الجروح الملحقة به حيث تکسر أنفه وتمزق وجهه. کما تعرض عبدالستار سباهي للإصابة في أسنانه الأمامية.
ظروف السجون:
لا يزال السجناء في السجون الإيرانية يحرمون من أبسط الإمکانيات التموينية والصحية والعنايات الطبية. وفيما يلي صورة موجزة عن ظروف تجري داخل بعض السجون بشکل موجز:
سجن قرجک ورامين للنساء:
تصف السجنية المطلق سراحها زهرة أسدبور التي اعتقلت يوم 8آذار/ مارس ونقلت إلی سجن قرجک ورامين للنساء، ظروف السجن بأنها موسفة للغاية. وأکدت علی أن المياه الصالحة للشرب في هذا السجن من الصعب الحصول عليها ويجب شراؤها. ولا توجد إمکانيات صحية للنساء. وفي جناح الأمهات تسجن أعداد کبيرة من الأطفال مع أمهاتهن حيث لا يتمتعن بأبسط إمکانيات ترفيهية وصحية وتعليمية.
ظروف سجن سراوان:
بحسب التقارير الواردة تمارس ضغوط هائلة علی السجناء في سجن سراوان نتيجة سوء الإدارة والفساد الإداري. ويتم إدخال المخدرات من قبل المسؤولين في السجن بشکل منهجي. ويقال نتيجة الضغوط الشديدة في السجن ووجود المخدرات تعاطی عدد کثير من السجناء السالمين، المخدرات. والظروف الصحية والعنايات الطبية مؤسفة، وعلی سبيل المثال يحق لکل 600سجين ساعة واحدة في کل أسبوع من أجل الموعد الطبي في مرکز الصحة. تفشی مرض السل في السجن حيث أصيب عدد من السجناء بالسل منهم: يعقوب دامني وحميد شيرزاد وهما محرومان من العنايات الطبية. وکما کان قد تمت الإشارة إليه، قضی سجين من أهالي بلوشستان يدعی عبدالرؤوف باهنک نحبه في سجن سراوان نتيجة الإصابة بمرض السل وعدم الاهتمام به من قبل مسؤولي السجن.
ظروف الماء في سجن خورين في ورامين:
منذ الإثنين 19آذار/ مارس، قطع الماء في سجن خورين في ورامين لمدة ثلاثة أيام مما عرض السجناء لمشکلات صحية وطبية غير أن مسؤولي السجن لم يحرکوا ساکنا لمعالجة هذه القضية. وخلال هذه الأيام الثلاثة اضطر السجناء إلی شراء المياه الصالحة للشرب بأسعار عالية جدا وحتی يستخدمون المياه ذاتها للغسل وللمراحيض.
قمع الأقليات:
واصلت حکومة إيران في قمع الأقليات القومية والدينية خلال شهر آذار/ مارس. وفي کلمة أدلی بها علي خامنئي کالمرشد الأعلی أصدر فتوی تقضي بـ«وجوب التجنب للمواطنين البهائيين». وقبل فترة حذر المدعي العام الإيراني المواطنين الإيرانيين من أن العلاقة بالبهائيين تترتب عليها تداعيات قانونية. وعقب هذه التصريحات استمرت الضغوط علی البهائيين. ومن أبشع وأفظع الإجراءات التي قامت بها حکومة إيران ضد البهائيين هذا الشهر هو تجميد مقبرتهم في مدينة کرمان وفضلا عن ذلک شهد هذا الشهر فصلهم عن العمل ومنعهم من التعليم وتجميد أماکن عملهم أيضا.
ـ صباح يوم 16آذار/ مارس، تم تجميد مقبرة البهائيين باسم مقبرة کلستان جاويد في مدينة کرمان بأمر صادر عن بلدية مدينة کرمان للحيلولة دون دفن الموتی البهائيين في المکان. وعندما راجع عدد من المواطنين البهائيين من أهالي مدينة کرمان المکان وجدوا المکان مغلقا ومجمدا حيث منعوا من دخول مقربة کلستان جاويد. ونصبت بلدية مدينة کرمان لافتة علی مدخل هذه المقبرة لتعلن عن إغلاق المقبرة وحظر الدفن هناک.

ـ 3آذار/ مارس، اعتقلت ميترا بدرنجاد مواطن بهائي من أهالي الأهواز بجريمة اعتناق البهائية وتم تفتيش منزلها من قبل عملاء المخابرات الذين ضبطوا أغراضا نظير حاسوبها الشخصية وکتبها.
ـ 14آذار/ مارس، مواطن کنابادي من أهالي محافظة إيلام يدعی تقي مرادي اعتقل والسبب هو کون شقيقه من المعتقلين لأحداث طهران في شارع کلستان هفتم.
ـ 15آذار/ مارس، حرم طالب بهائي يدعی «وصال هروي» من مواصلة الدراسة علی عتبة دخول الدورة الرابعة لجامعة رشت.
ـ 19آذار/ مارس، أعلن المدير العام للنيابة العامة في محافظة طهران غلامحسين إسماعيلي عن صدور حکم الإعدام بحق محمد ثلاث من الدراويش الکناباديين من قبل المحکمة الجزائية 1 في طهران. ويأتي ذلک بينما لم يمر منذ التهمة الموجهة له حتی إصدار الحکم سوی شهر واحد (وکالة أنباء ميزان ـ 19آذار/ مارس 2018).
حالات أخری لانتهاک الحقوق الأساسية:
ـ 2آذار/ مارس، انهال الحراس الخاصون علی المزارعين بالضرب والشتم من أجل قمعهم. وفي 9آذار/ مارس وعقب التجمع الاحتجاجي لأهالي ورزنه للحصول علی الحق في الحصول علی الماء، جرح 7من الشباب والمراهقين جراء إطلاق الرمي المباشر من قبل قوی الأمن الداخلي ونقلوا إلی مدينة أصفهان.
ـ ونظرا لرضوخ 80بالمائة من المواطنين الإيرانيين تحت خط الفقر بات بيع الکلی والکبد وباقي أعضاء الجسم کمصدر رزق! لهم. وعلی سبيل المثال أعلنت فتاة 19عاما تدعی مينا من أهالي مدينة أصفهان أنها تنوي بيع إحدی کليتيها وجزء من کبدها من أجل توفير تکاليف الدراسة ولعائلتها (وکالة أنباء تابناک – آذار/ مارس 2018).
ـ في إجراء بشع ولا إنساني، دمر عملاء البلدية في مرکز أذربيجان الغربية منزل امرأة عجوز. وکانت لدی المرأة العجوز ولدان مصابان بمتلازمة داون. وهدمت البلدية المنزل بذريعة إنشاء البيت بشکل غير مسموح (وکالة أنباء رکنا ـ 10آذار/ مارس 2018).
ـ بينما يتوفر جزء من أهالي بندرأنزلي شمالي إيران علی حاجاتهم من خلال نقل الرکاب بالزوارق وصيد الأسماک، هاجم عملاء البلدية يوم 25آذار/ مارس علی الرکاب وأصحاب الزوارق في بندرأنزلي بشکل همجي وإذ هدموا أغراضهم منعوا هؤلاء الکادحين من مواصلة عملهم.
ـ 25آذار/ مارس، شب حريق في عدد من الکرفانات التي کان المنکوبين بالزلزال من أهالی سربل ذهاب يسکنون فيها. من أجل إطفاء الحريق جاءت ثلاث سيارات إطفاء الحريق إلی المکان حيث کانت إحداها خالية من المياه وافتقرت اثنتان أخريتان إلی خرطومة الماء لإطفاء الحريق. وبالنتيجة اضطر المواطنون إلی استخدام دلو الماء لإخماد النار. وجدير بالذکر أن هذه الکرفانات هي الإمکانية الوحيدة للمنکوبين بالزلزال في غرب البلد ممن کانوا يمرون بالبرد القارس بعد مرور أشهر من الزلزال الذي ضرب غرب إيران.