3/1/2018 2:11:01 PM

رسالة السجينة السياسية زينب جلاليان لدعم السجينتين السياسيتين آتنا دائمي وغولرخ ايرايي

زينب جلاليان وآتنا دائمي وغولرخ ايرايي

زينب جلاليان وآتنا دائمي وغولرخ ايرايي


وجهت السجينة السياسية زينب جلاليان رسالة من سجن خوي الى السجينتين السياسيتين آتنا دائمي وغولرخ ايرايي القابعتين في سجن قرجك بوارمين وأعلنت عن دعمها لهما وكتبت تقول: التحية لرفيقاتي المحبوسات
أطيب التحيات لكما أنتما الحريرتين المحبوستين.
يا رفيقاتي الغاليات العزيزات عليّ غولرخ وآتنا وكل اولئك الذين كانوا يذكرونني. انني أسمع جيدا أصداء أصواتكم من وراء جدران السجن الرهيب. انها أعذب أصوات السيمفونية الكونية بالنسبة لي. انها أصوات تعيد لي ذكريات الجبال العالية والشامخة لبلدي وكان هذا هو أثمن هدية تلقيتها خلال عشر سنوات من السجن. ويقول الشاعر: صرختي ليست بلا جواب. ان قلبك الطيب هو جواب صرختي.
أيتها الصديقتان العزيزتان، عندما قالوا لي انكما خلف قضبان السجن، اعتصر قلبي ألما ثم في وقت لاحق علمت أنكما ورغم كل الآلام والعنف والمعاناة في السجن لم تنسياني وكتبتما رسالة لي: شكرا جزيلا لكما وآملة أن أستطيع بمقاومتي وجهدي أن أعوض عن كل محبتكما السخية وأعدكم وأقسم أناضل حتى آخر قطرة من دمي لأستحق الصداقة لكما ولجميع اولئك الذين كانوا يذكرونني في أصعب الظروف.
انكما في السجن لجريمة لم ترتكبانها. واذا كانوا يعتقدون أن الحرية هي جريمة، فكم جميلة ورائعة هذه الجريمة! 
اني آملة في سماع صرخات حريتي من خلف الجدار السميك والقضبان الباردة والرهيبة للسجن في يوم لا يوجد فيه أي حر في السجن.
وفي الختام اني أدعو جميع المؤسسات المعنية بحقوق الانسان إلى بذل جل مساعيها لاطلاق سراح اولئك الذين يقبعون في السجون لمطالبتهم بالحرية والمساواة في سجون النظام الايراني لكي لا يفني هؤلاء الأعزاء مثلي كل أيام شبابهم خلف قضبان السجون.
المقاومة هي الحياة
زينب جلاليان – سجن مدينة خوي
يذكر أن والد السجينة  السياسية الكردية «زينب جلاليان» أعلن أنه في المرة الاخيرة التي رأى «زينب،» كانت رؤيتها «سيئة للغاية» وفعلا عينيها كانت ضعيفة وتحتاج إلى عملية جراحية وعلاج خارج السجن. ولكن حتى الآن لم تعط الموافقه. قدمنا عدة مرات طلبا للحصول على إجازة، وطلبنا وثيقة وجهزنا ذلك ، في حين كان جميع السجناء يستفيدون من الإجازة، ولكن  تم حرمان زينب حتى من الاجازة الاستعلاجية لمدة 11 عاما. من الصعب جدا.  وقضت كل شبيبتها في السجن وصحتها في خطر .
 

مواقع التواصل الاجتماعي

تابعونا في مواقع التواصل الاجتماعي

برامج الموبايلات