728 x 90

وزير إيراني متهم بمجزرة يتحدث أمام مجلس حقوق الإنسان+فيديو

-

  • 2/27/2018
جانب من الاحتجاجات في جنيف
جانب من الاحتجاجات في جنيف
تشهد جنيف الثلاثاء وقفات احتجاجية ضد مشارکة وزير العدل الإيراني علي رضا آوايي في اجتماع رفيع المستوی لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، رغم وجود عقوبات دولية بحقه تتعلق بارتکاب جرائم وانتهاکات لحقوق الإنسان.
ويتهم المحتجون ومعارضون إيرانيون في الخارج الوزير بلعب دور أساسي في مجزرة بحق سجناء سياسيين عام 1988.
ونشر هؤلاء صورا ومقاطع فيديو علی مواقع التوصل الاجتماعي للتنديد باستضافة الوزير الإيراني.
وکتب حنيف جزايري "إيرانيون يتظاهرون خارج مقر الأمم المتحدة في جنيف ضد حضور رضا آوايي، مرتکب مجزرة 1988، الدورة الـ37 لمجلس حقوق الإنسان. إنه لأمر مخزي ومسيئ لسمعة المجلس أن يسمح لسفاح بإلقاء کلمة" أمام المجتمعين.
وغردت فيدا أماني بصور وکتبت "إيرانيون يعارضون زيارة رضا آوايي لجنيف".
وغرد مصطفی بفيديو "لممثل المقاومة الإيرانية في جنيف أفشين علوي يتحدث ضد زيارة المجرم آوايي للأمم المتحدة. المقاومة الإيرانية ستجلب کل هؤلاء المجرمين إلی العدالة وسيلقون حسابهم قريبا".
تنديد أميرکي
واستنکرت البعثة الأميرکية في جنيف مشارکة الوزير الإيراني في الجلسة، وقالت في بيان الثلاثاء إن "الولايات المتحدة تشعر بالصدمة إزاء إرسال إيران" آوايي لتمثيلها.
وأوضحت أن آوايي عندما کان مدعيا عاما لطهران وفي منصبه الحالي کوزير للعدل "يشرف علی الاعتقالات المنهجية والعشوائية واحتجاز إيرانيين شارکوا في أنشطة سياسية ومدنية سلمية، وسجنهم في شبکة من المواقع المشهورة بوقوع حالات وفيات مشبوهة فيها، فضلا عن استخدام التعذيب ضد نزلائها ومنع الرعاية الطبية عنهم".
وأضافت البعثة أن "مناخ حقوق الإنسان الرهيب في إيران يلقی بحق انتقادات متواصلة من مجلس حقوق الإنسان ويستحق المزيد. وبصفتنا دولا أعضاء في الأمم المتحدة علينا استخدام صوتنا الجماعي للتنديد بمنتهکي حقوق الإنسان الذين يسعون لاستغلال المجلس کأرضية لإخفاء دورهم أو تشويه القيم الأساسية التي أقيم للدفاع عنها".
وکانت السفيرة الأميرکية لدی الأمم المتحدة نکي هيلي قد قالت إن علی مجلس حقوق الإنسان "أن يشعر بالعار لاستضافته آوايي"، مشيرة إلی أنه يفقد مصداقيته عندما يسمح لمنتهک حقوق إنسان کهذا بالمشارکة.
وتستمر الدورة الـ37 لمجلس حقوق الإنسان والتي تشمل قمة علی مدی ثلاثة أيام بمشارکة کبار قادة حوالي 100 بلد ومنظمة دولية، من 26 شباط/فبراير إلی 23 آذار/مارس.
ووضعت السلطات الأوروبية والسويسرية آوايي علی قائمة العقوبات، إذ تعتبره "مسؤولا عن انتهاکات لحقوق الإنسان وعمليات توقيف خارج إطار القانون وحرمان سجناء من حقوقهم"، عندما کان مدعيا عاما في طهران.
وأوضح المتحدث باسم مجلس حقوق الإنسان رونالدرو غوميز ردا علی انتقادات بشأن السماح لإيران بالمشارکة في الجلسات، أن الأمم المتحدة لا تدعو "الدول إلی المنبر" ولکن تشجع "مشارکة کبری من الدول لسماع وجهات نظرها".
 
نقلا عن موقع قناة الحرة الامريکية

مختارات

احدث الأخبار والمقالات