2/13/2018 2:41:28 PM

جهانغير.. رحيل ضمير عالمي

عاصمة جهانغير

عاصمة جهانغير


نقلا عن المدينة
 
غيب الموت بالأحد، المحامية الباكستانية الشهيرة بدفاعها عن حقوق الإنسان، والمقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بشؤون حقوق الإنسان في إيران عاصمة جهانغير عن عمر ناهز 66 عاماً، بسبب إصابتها بنوبة قلبية. في لاهور، عاصمة إقليم البنجاب.
ونقل عن مصادر مقربة من عائلتها بأن طقوس الدفن الأخيرة ستنفذ في ملعب المدينة في لاهور في الساعة الثانية بعد الظهر اليوم الثلاثاء وهم ينتظرون عودة ابنة جهانغير من السفر. واعربت مريم رجوي في تغريدة لها على تويتر امس عن حزنها لرحيل عاصمة جهانغيرواعتبرت وفاتها خسارة كبيرة للمدافعين عن حقوق الإنسان في العالم مشيرة الى أن ذكراها ستظل ماثلة في الأذهان بسجلها الرائع للدفاع عن حقوق الإنسان وبتقاريرها الشجاعة بشأن جرائم النظام الإيراني
وكانت عاصمة قد قدمت تقريراً شاملاً للأمم المتحدة عن تدهور أوضاع حقوق الإنسان في إيران خلال حقبة الرئيس الإيراني حسن روحاني، وأكدت أن الإعدامات العشوائية مستمرة، وأن الانتهاكات في تزايد ضد النشطاء والمعارضين والصحافة والأقليات القومية الدينية والنساء.
كما طالبت بالتحقيق في مجزرة إعدام آلاف السجناء السياسيين عام 1988 في إيران. وكشفت خلال مؤتمر صحافي بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، بأنها طالبت السلطات الإيرانية رسمياً بتقديم إيضاحات حول تصفية الآلاف من سجناء الرأي والمعارضين خلال تلك المجزرة. وشددت على أنه يجب فتح تحقيق شامل ومستقل بشأن تلك المجزرة حيث هناك عدد لافت من الوثائق فيما يخص التقارير المتعلقة بالإعدامات المثيرة التي طالت آلاف السجناء السياسيين رجالاً ونساء وقاصرين في العام 1988.
المحامية الباكستانية والناشطة الحقوقية، عاصمة جيلاني جهانغير، ولدت في عام 1952 بمدينة لاهور، وتعد من الحقوقيين الباكستانيين البارزين، وشاركت في تأسيس لجنة حقوق الإنسان في باكستان،ومنتدى العمل النسائي، كما دافعت عن قضايا الأقليات والنساء والأطفال في السجون وحصلت على الجوائز والامتيازات العديدة من المنظمات الدولية والإقليمية.
عُينت كمقرر خاص للأمم المتحدة بشأن قضايا حقوق الإنسان في إيران في تشرين الأول/‏أكتوبر 2016 بعد انتهاء ولاية الدكتور أحمد شهيد (وزير خارجية المالديف الأسبق) في هذه المهمة التي تسلمها لمدة 5 سنوات.
وشغلت منصب المقرر الخاص للأمم المتحدة لحرية المعتقد من 2004 حتى عام 2010. كما أنها شغلت منصب رئيسة لجنة حقوق الإنسان في باكستان وكذلك رئيسة نقابة المحامين حيث وضعت تحت الإقامة الجبرية لمرتين، الأولى في العام 1983 والثانية في عام 2007 بسبب نشاطاتها في مجال تعزيز حقوق الإنسان.

مواقع التواصل الاجتماعي

تابعونا في مواقع التواصل الاجتماعي

برامج الموبايلات