728 x 90

احتجاجات عمالية في الذکری السنوية لوصول الملالي إلی السلطة

-

  • 2/13/2018
احتجاجات عمالية-أرشيف
احتجاجات عمالية-أرشيف
بعد احتجاج وهتاف عامل متقاعد في مراسيم 11 فبراير(ذکری إسقاط نظام الشاه عام 1979) بمدينة قائمشهر انقلب خطاب «علي ربيعي» وزيرالعمل  في حکومة الملا روحاني علی النظام. وقطع العامل المتألم خطاب «ربيعي»  وقال خطابا له ولوکلاء النظام الآخرين قائلا: عملنا جاهدين لمدة 37عاما وحقّقنا الثورة الا انها ذهبت علی أيدي غرباء علی الشعب، حيث جاءوا تحت يافطة الإسلام ويصولون ويجولون باسم الإسلام. ولا أحد هناک أن يقف في وجههم  ويحاسبهم. إنني أحصل علی راتب قدره مليون وخمسمائة ألف تومان ولدي أسرة مع أربعة أشخاص واشتري أدويتي وتقول منظمة التأمين الاجتماعي إن توفيرالأدوية ليست ضمن التزاماتنا...ايها السادة أعضاء برلمان النظام انکم دائما تکرّرون أباطيل ... نحن نقول: لا للمداهنة!...کل يوم يعطوننا وعودا مستقبلية.
وحاولت عناصرالمخابرات عدة مرات إسکات العامل ولکنه واصل کلامه. وکان رئيس الجلادين علي ربيعي الذي کان نائب وزيرالمخابرات لسنوات عديدة ومن کبارعناصرالأمن وقمع العمال، حاول في البداية إسکاته  بالخداع  لکن العامل تجاهل خداع ربيعي. ثم قال ربيعي بکل وقاحه ردا علی هذا العامل الذي قال انني آکل الخبز والجبن  لمدة 37عاما، «ما رأيک ماذا نحن نأکل؟ نأکل نفس الخبزوالجبن».
وأما في مدينة رفسنجان حوّل العمال المحرومون والعاطلون عن العمل مراسيم النظام الصورية  إلی فضيحة باحتجاجاتهم. وسأل عامل طاعن في السن وصرخ خطابا لوکلاء النظام وللمتکلمين الحکوميين: ما ذا فعلتم للعاطلين عن العمل؟ وقال عامل آخر إن هناک 14 ألفا عاطل عن العمل في المدينة. وذهب قطعان من عناصر الحرس بين المشارکين لمنع العمال المحتجين من الاقتراب إلی المنصة. کما قامت عناصر النظام ببث موسيقی بصوت عال حتی يمنع من سماع صوت الإحتجاجات  ونشرها.
 
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
13 فبراير (شباط) 2018

مختارات

احدث الأخبار والمقالات