728 x 90

عن البديل الديمقراطي في إيران

-

  • 2/13/2018

بقلم:علي ساجت الفتلاوي

تثير السياسات و الممارسات و المخططات المشبوهة من جانب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية غضب و سخط شعوب دول المنطقة و العالم لما تتسبب به من أضرار مادية و معنوية علی مختلف الاصعدة، وبسبب من إستمرار هذا النهج المريب المعادي للسلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم، فإن الشارع الشعبي في دول المنطقة بشکل خاص، بدأ يعلن و بکل صراحة رفضه الکامل لهذا النهج و مطالبته بالعمل من أجل إنهائه.
الاوضاع المتوترة و المحتقنة التي ساهمت السياسات المريبة لهذا النظام بإختلاقها في المنطقة و العالم، يقابلها جهود إيجابية نوعية مبذولة علی الدوام من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، المعارضة الرئيسية بوجه النظام و الذي يجسد في نفس الوقت أيضا معارضة ديمقراطية تعتمد علی أفکار و مبادئ و قيم إنسانية و حضارية يزداد العالم معرفة بها عاما بعد عام، والتي تقوم علی أساس رفض التطرف و الاستبداد الديني و معاداة الارهاب و الدعوة و المطالبة بإقامة جبهة من أجل مواجهة التطرف الديني و القضاء عليه.
تسليط الاضواء و بصورة ملفتة للنظر علی ظاهرة التطرف الديني و الخطورة الکبيرة التي بات يمثلها علی الاوضاع في المنطقة، وکذلک الترکيز علی قضية التدخلات السافرة للنظام الايراني في دول المنطقة، الی جانب تناول النتائج و التداعيات السلبية لدور هذا النظام عموما في المنطقة، صارت ضمن أولويات التحرکات و النشاطات المستمرة التي يمارسه المجلس الوطني للمقاومة الايرانية مع ملاحظة دوره الواضح جدا في الدعوة للتعايش السلمي بين الشعوب و الاديان و الطوائف و نبذ الخلاف و الانقسام و الاحتراب و المواجهة علی أساس منه.
الدور الانساني النبيل الذي لعبه المجلس الوطني للمقاومة الايرانية کمعارضة ديمقراطية مؤمنة بمبادئ حقوق الانسان و التعايش السلمي و الانفتاح بين الشعوب و الحضارات، جعلت منها تبرز کقوة ديمقراطية ذات ثقل و دور يشار له بالبنان، وإن الحضور الکبير و علی مختلف الاصعدة و المستويات له إقليميا و دوليا، قد أکد ماتحظی به هذه المعارضة من إحترام و تقدير من جانب مختلف شعوب و دول العالم.
هذه المعارضة الديمقراطية التي تقود حملة سياسية ـ فکرية من أجل التغيير السياسي الجذري في إيران من خلال إسقاط النظام القائم"السبب الرئيسي لمعظم مشاکل و أزمات المنطقة"، والتي توجتها بقيادتها لإنتفاضة يناير/کانون الثاني 2018، أثبتت علی الدوام علی إنها عامل إيجابي في إستتباب السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم، وإن دعمها يعتبر من هذا المنطلق واجب و مهمة إنسانية لايجب تجاهلها أبدا.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات