728 x 90

شکوک حول وفاة إمامي الغامضة في سجن النظام الإيراني

-

  • 2/12/2018
كاووس سيد إمامي
كاووس سيد إمامي
 
هي ثالث حالة في أربعين يوما، وفاة الناشط البيئي الإيراني الکندي کاووس إمامي تثير تساؤلات في نظام الملالي بعدما أعلنت السلطات أنه "انتحر" في السجن بعد أسبوعين من اعتقاله!
الأوساط الأکاديمية في إيران أعربت عن صدمتها إزاء وفاة إمامي (63 عاما) الذي يعد من الأساتذة المرموقين ويشغل منصب رئيس "مؤسسة تراث الحياة البرية الفارسية".
الناشط البيئي کان قد اعتقل إلی جانب سبعة من زملائه بتاريخ 24 کانون الثاني/يناير. وأعلنت عائلته وفاته عبر مواقع التواصل الاجتماعي في وقت متأخر السبت.
وکانت قوات الأمن الإيرانية أبلغت زوجة إمامي بخبر وفاته حسب ما روی ابنه رامين الذي يقول: "لا أزال غير قادر علی تصديق ذلک".
وکان إمامي يواجه تهمة التجسس إذ تزعم السلطات الإيرانية أنه وزملاءه کانوا "يجمعون معلومات سرية في أماکن استراتيجية... تحت ستار مشروعات علمية وبيئية".
ومن جهتها، أصدرت "رابطة علم الاجتماع الإيرانية" التي کان إمامي أحد الناشطين فيها، بيانا يشکک في الادعاء بأنه انتحر.
وذکر البيان أن "المعلومات التي نشرت عنه غير قابلة للتصديق ونتوقع من المسؤولين الرد وتزويد الناس بالمعلومات في ما يتعلق بوفاته".
وتأتي وفاة إمامي بعد ورود تقارير عن "حالتي انتحار" علی الأقل في المعتقل علی علاقة بالاحتجاجات التي استمرت لأسبوع في أواخر کانون الأول/ديسمبر ومطلع کانون الثاني/يناير.
أحب ايران والبيئة
ويقول أکاديمي يعرف إمامي جيدا، إن "الجميع في حالة من الذهول"، حيال وفاته.
ويضيف أن إمامي "کان أحد أفضل الأساتذة. کان عميقا وهادئا للغاية. لم يکن مسيسا علی الإطلاق. لقد أحب إيران والبيئة".
وأضاف أن الناشط البيئي "عاد مؤخرا من کندا حيث کان يجري أبحاثا. ولدی عودته، استدعي عدة مرات" من قبل السلطات.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات