2/12/2018 11:11:17 PM

شكوك حول وفاة إمامي الغامضة في سجن النظام الإيراني

كاووس سيد إمامي

كاووس سيد إمامي

 
هي ثالث حالة في أربعين يوما، وفاة الناشط البيئي الإيراني الكندي كاووس إمامي تثير تساؤلات في نظام الملالي بعدما أعلنت السلطات أنه 'انتحر' في السجن بعد أسبوعين من اعتقاله!
الأوساط الأكاديمية في إيران أعربت عن صدمتها إزاء وفاة إمامي (63 عاما) الذي يعد من الأساتذة المرموقين ويشغل منصب رئيس 'مؤسسة تراث الحياة البرية الفارسية'.
الناشط البيئي كان قد اعتقل إلى جانب سبعة من زملائه بتاريخ 24 كانون الثاني/يناير. وأعلنت عائلته وفاته عبر مواقع التواصل الاجتماعي في وقت متأخر السبت.
وكانت قوات الأمن الإيرانية أبلغت زوجة إمامي بخبر وفاته حسب ما روى ابنه رامين الذي يقول: 'لا أزال غير قادر على تصديق ذلك'.
وكان إمامي يواجه تهمة التجسس إذ تزعم السلطات الإيرانية أنه وزملاءه كانوا 'يجمعون معلومات سرية في أماكن استراتيجية... تحت ستار مشروعات علمية وبيئية'.
ومن جهتها، أصدرت 'رابطة علم الاجتماع الإيرانية' التي كان إمامي أحد الناشطين فيها، بيانا يشكك في الادعاء بأنه انتحر.
وذكر البيان أن 'المعلومات التي نشرت عنه غير قابلة للتصديق ونتوقع من المسؤولين الرد وتزويد الناس بالمعلومات في ما يتعلق بوفاته'.
وتأتي وفاة إمامي بعد ورود تقارير عن 'حالتي انتحار' على الأقل في المعتقل على علاقة بالاحتجاجات التي استمرت لأسبوع في أواخر كانون الأول/ديسمبر ومطلع كانون الثاني/يناير.
أحب ايران والبيئة
ويقول أكاديمي يعرف إمامي جيدا، إن 'الجميع في حالة من الذهول'، حيال وفاته.
ويضيف أن إمامي 'كان أحد أفضل الأساتذة. كان عميقا وهادئا للغاية. لم يكن مسيسا على الإطلاق. لقد أحب إيران والبيئة'.
وأضاف أن الناشط البيئي 'عاد مؤخرا من كندا حيث كان يجري أبحاثا. ولدى عودته، استدعي عدة مرات' من قبل السلطات.

مواقع التواصل الاجتماعي

تابعونا في مواقع التواصل الاجتماعي

برامج الموبايلات