728 x 90

إيران.. فشل مراسيم خامنئي الصورية في يوم 11 فبراير

-

  • 2/12/2018
 -
-
رغم أن إستنفارشامل من قبل خامنئي بإرسال جميع عناصره قبل عدة أسابيع لمسرحيات الحکومية يوم 11فبراير ردا علی الإنتفاضة العارمة وعد شخصيا بشأن الموضوع الا انه المسرح الحکومي واجه  فشل و فظيع ورغم  ان تبجحات وأعمال الهندسة تحول تلفزيون النظام  إلی مشهد إفلاس النظام الکامل.

 
وأفادت التقاريرأن وکلاء النظام  قاموا بتوزيع  الحساء و العصير والکعک وبطاقات الموبايل بهدف استدراج الحشد إلی المسيرة. کما أجری نظام الملالي اختبار الکلوکوز في الدم مجانا في طريق المسيرة. وذکرت وکالة أنباء «ايرنا» الحکومية الرسمية : کل من يشارک في المسيرة بالذکری السنوية لانتصار الثورة سيکون تحت غطاء التأمين حيال حوادث مثل الموت أو الإعاقة التي تصل إلی 200 مليون ريال .
کما لم تنجح محاولات النظام من اعلان محطات مترو الأنفاق المجانية وتشغيل الحافلات المجانية واستدراج تلاميذ المدارس إلی ذلک ولم تفلح من منع کساد المراسيم الحکومية.
ووفقا للشهود، أغلق النظام جانبا من شارع «آزادي» مما يحد من جزء من الرصيف والشوارع إلی الأماکن العامة لاستضافة والإعلانات، لتوجيه المشارکين إلی مکان معين مقابل الکاميرا، وتسليط الضوء علی الحشد. في الأکشاک التجارية أنها تجلب الحساء والکعک والعصائرمما أدی إلی يصطفون المواطنين.
في الوقت نفسه قام  نظام الملالي  بإستنفارعناصره الواسع  وباضافة إلی مأموري المتنکرين بالزي المدني انتشرت سيارات عائدة لقوی الأمن الداخلي في الشوارع والتقاطعات حتی في بعض الأماکن  کان عدد المأمورين أکثر من عدد المشارکين خوفا من عقد الاحتجاجات ضد الحکومية..
وکان حشد القوة في المدن أسوأ من طهران.
وأوردت التقايرالمرسلة من قبل مراسل «سيماي آزادي» (قناة لمجاهدي خلق) ان المسرح الحکومي 11 فبراير في کل من مدن تبريز وکرج وکرمان وانزلي ورشت وسنندج وکرکان ومسجد سليمان وقهدريجان و فارسان في تربت حيدرية وشهرکرد  ودرود وجوهردشت بمدينه کرج و رودبار وقصرشيرين  وتربت حيدرية  وخرم آباد وساوه وبندرعباس ولنکرود وساري  وغيرها من المدن تحول إلی فضيحة لخامنئي الذي وصفته مسبقا بانه رائحه.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات