728 x 90

جلسة استماع لشهود وأسر شهداء مجزرة العام 1988 إيران في جنيف

-

  • 2/5/2018
جلسة استماع لشهود وأسر شهداء مجزرة العام 1988
جلسة استماع لشهود وأسر شهداء مجزرة العام 1988

أقيم إجتماع بمشارکة عدد من المنظمات غير الحکومية ذات رتبة استشارية لدی الأمم المتحدة في نادي الصحافة بمدينة جنيف، وأکد المتکلمون أن ممارسة القمع وجرائم النظام خلال الإنتفاضة العظيمة للشعب الإيراني التي بدأت في 28ديسمبر تجعل ضرورة التحقيقات في جرائم النظام و إحالة منفذيها أمام العدالة بشکل مضاعف.
وشارک في الاجتماع الذي عقد بمبادرة من جميعة «العدالة لضحايا مجزرة 1988» محامون دوليون بارزون وسجناء محررون وشهود وأسر شهداء مجزرة السجناء السياسيين. ودعا المتکلمون إلی محاسبة قادة نظام الملالي ووقف جرائمه ضد المنتفضين في السجون.
وأشار في الجلسة شهود المجزرة وجرائم ديکتاتورية الملالي وممثلو المنظمات غير الحکومية ذات رتبة استشارية لدی الأمم المتحدة وحقوقيون بارزون إلی حملات الإعتقال خلال الإنتفاضة العظيمة للشعب الايراني وقتل عدد من المنتفضين في السجون علی ضرورة وقف هذه الجرائم القمعية.
وفي هذه الجلسة التي عقدت بمشارکة وکلمات بعض من أبرز الحقوقيين المتخصصين في القانون الدولي لحقوق الإنسان أدلی عدد من الشهود والسجناء السياسيين المحررين وأفراد أسر شهداء بشهادتهم بخصوص المجزرة عام 1988.
وقالت «راضية برندک» والدة أحد شهداء المجزرة، في شهادتها: قالوا إننا أعدمنا إبنک، وقبره إذا تريد ان تلاحظي فتقوم بإيداع مئة وخمسين ألف تومان في حساب الإمام خميني، حتی نريک قبره.
وفي الاجتماع الذي دام ما يقارب 8 ساعات، شارک ممثلون من مختلف الوفود من الدول المختلفة لدی الأمم المتحدة والمنظمات غير الحکومية والمدافعين عن حقوق الإنسان في جنيف وکذلک ممثلون من الأمم المتحدة وأعدوا التقرير.
وعقدت جلسة استماع للمجتمع المدني في جنيف رمزيا علی شکل محکمة للمجتمع المدني في أربعة أجزاء. في بداية الاجتماع شرح «طاهر بومدرا» في تصريحاته الافتتاحية سبب عقد الجلسة واهدافها وقدم حقوقيين بارزين ومتخصصين لحقوق الإنسان.
وقال إن المجزرة (1988 في إيران) مازالت مستمرة وأکد أن جرائم النظام ضد المنتفضين هي واحدة من الأدلة علی هذه الحقيقة.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات