728 x 90

موقف المقاومة الايرانية من القوميات في ايران

-

  • 12/27/2017
محمد محدثين رئيس لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
محمد محدثين رئيس لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
نشرت جريدة السياسة الکويتية في 25/12/2017 حوارا مع السيد محمد محدثين رئيس لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية حول قضايا الداخلية الايرانية والاقليمية من ضمنها موقف المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق من القوميات في ايران وهذا نص الحوار في هذا الموضوع:
ماهو دور التيارات العرقية في حرکة المعارضة الايرانية من أجل اسقاط اللنظام وماهو موقف المقاومة من القوميات في ايران، وهل هناک حرکات ذات طابع قومي في منطقة الاهواز و بلوشستان الايرانيتين، وهل تعترفون بحق الاهواز في تقرير اللمصير؟
اولا منظمة “مجاهدي خلق” والمجلس الوطني للمقاومة الايرانية، تأسسا بالنيابة عن کامل الشعب الايراني، نحن نمثل الشعب الايراني بکل أعراقه وأطيافه وأديانه وطوائفه وشرائحه.
منذ اليوم الاول لتأسيس منظمة “مجاهدي خلق” والمجلس الوطني للمقاومة الايرانية کان هناک بين صفوفه عناصر من مختلف الاعراق والاديان والطوائف وأفضل مثال علی ذلک ان منظمة “مجاهدي خلق” قد اسسها ثلاثة أشخاص، اثنان منهما الشهيد محمد حنيفي نجاد والشهيد سعيد محسن، هما من أذربايجان وزنجان، أي انهما من الاتراک الايرانيين، أما الشخص الثالث علي أصغر بديع زادکان، فقد کان من اصفهان، أي انه فارسي.
کما ان الامين العام لمنظمة “مجاهدي خلق” طوال الاعوام الماضية، کانت واحدة من الاخوات الکرديات لعامين، واحدة من الاخوات الترکيات کانت أيضا المسؤولة الاولی للمنظمة،کما ان أحدی أخواتنا الاهوازيات کانت أيضا المسؤولة الاولی (الأمين العام) للمنظمة، کما ان الکوادر العديدة للمنظمة في المراکز القيادية ينتمون لقوميات مختلفة، وفي المجلس الوطني للمقاومة الايرانية أعضاء من القوميات والاديان والطوائف الايرانية المختلفة.
ثانيا: مواقف “مجاهدي خلق”، في ما يتعلق بالقوميات والاديان المختلفة لا يرتبط باليوم، فمنذ اليوم الذي سقط فيه الشاه، قائد المنظمة السيد مسعود رجوي، قد أکد کما الحال اليوم حيث أکدت السيدة رجوي مطالبها مرارا کرئيسة للجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة، وقالت، ضمن قرارات رسمية للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية، نحن نريد الحکم الذاتي للقوميات المختلفة التي يتکون منها الشعب الايراني.
نحن في أدبياتنا وفي سياستنا لا نعرف رسميا شيئا اسمه أقلية، نحن لاندعي أن الفارس أکثرية، وان الاکراد أقلية مثلا، نحن نعتقد أن المجتمع الايراني يتکون من أتباع الاديان والقوميات المختلفة وکل هؤلاء يجب أن تکون لهم مشارکة فعالة ومساوية في الحياة السياسية، ولذلک فان شعارنا کان”الديمقراطية لايران والحکم الذاتي للقوميات المختلفة”، هذا ماقد قاله السيد رجوي في مارس 1979، بمثابة اعلان الحد الادنی من برنامج “مجاهدي خلق”، أي الديمقراطية لايران والحکم الذاتي للقوميات المختلفة من عرب وکرد وبلوش، وأي قومية أخری في ايران.
في البرنامج المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، في سبتمبر 1981، هناک مادة تؤکد ان من أجل ضمان الديمقراطية في ايران ومن أجل ضمان استقلالها، فان الحکم الذاتي للقوميات المختلفة أمر ضروري. الحکم الذاتي ليس شيئا تم تقديمه کهدية من المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ومنظمة “مجاهدي خلق” بمثابة أخ أکبر،الحکم الذاتي عبارة عن ضرورة للانسجام والتآلف.
ثالثا: الی حيث يتعلق بالحرکات الانفصالية کما وصفتموها، لابد أن أذکر ثلاث نقاط؛ الاولی: نحن أعلنا منذ البداية، حق تقرير المصير، هو حق أي واحد، ونحن لا يمکن أن نسلب هذا الحق من أحد، السيد رجوي قائد المقاومة الايرانية في العام 1983، أي في تلک السنة التي أعلن فيها مشروع الحکم الذاتي لکردستان ايران بالتفاصيل، قال:” نحن نحترم حق تقرير المصير للجميع وهذا لايمکن سلبه من أحد”.
الثانية: لکن في العمل والظروف السياسية لليوم الحقيقة هي ان الحرکات الانفصالية ليست في صالح الشعب الايراني کله، کما انها ليست في صالح القوميات المتواجدة داخل ايران، فان شعارها و طرحها الانفصالي يمنح الفرصة للنظام الحجة، کي يقمع کل الاعتراضات والاحتجاجات والنشاطات المعادية للنظام علی انها حرکات انفصالية، ويطرح نفسه بعنوان المدافع عن وحدة التراب والشعب الايرانيين، ويعتبر المحتجين بمثابة عملاء للأجنبي، وهو أمر ليس حقيقيا، فمن وجهة نظرنا الناس في الاهواز هم ايرانيون بالقدر نفسه الذي عليه الناس في طهران، الناس في کردستان ايرانيون بالقدر نفسه الذي عليه الناس في طهران، ولهم الحق في ايران، ولابد أن يکون لهم دور في السياسة، وان يتم الاعتراف بحقهم بصورة رسمية، ولذلک نحن لا نعتقد ان الحرکة الانفصالية في هذا الوقت أمر ايجابي، وهناک أمثلة حية أمام أنظارنا فلدينا تجربة کردستان العراق وتجربة کاتالونيا،
رابعا: مسألة کردستان وبلوشستان والاهواز والمناطق الاخری من ايران في صالح الرهان علی اسقاط النظام واستتباب الديمقراطية، لذا فاننا نقول لأخواننا وأخواتنا في کل أرجاء ايران الذين يريدون ايران حرة، ديمقراطية وحکم ذاتي لمناطقهم نحن نمد يدنا للجميع في سبيل تحقيق ايران ديمقراطية والديمقراطية للقوميات المختلفة.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات