728 x 90

مؤتمر ومعرض في بلدية باريس:الفرنسيون والعرب يندّدون انتهاکات حقوق الإنسان في إيران+فيديو

-

  • 12/1/2017
 -
-
معرض لجرائم نظام الملالي في بلدية باريس الدائرة الخامسة
تجمع مئات من الشخصيات الفرنسية والعربية وأبناء الجالية الإيرانية المناصرة للمقاومة الإيرانية في مبنی بلدية باريس الدائرة الخامسة في ساحة بانتئون الشهيرة بعد ظهر اليوم الثلاثاء 28 نوفمبر 2017
وقد أشرفت علی هذا المؤتمر لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان في إيران ولجنة عمداء المدن الفرنسية من أجل إيران ديمقراطية. وکان هدف هذه الندوة إبراز قلق الفرنسيين والمجتمع الدولي من تصرفات النظام الدکتاتوري الحاکم في إيران.
ودشّنت الاجتماع السيدة فلورانس بيرتوعمدة الدائرة الخامسةلبلدية باريس بترحيبها بالمشارکين في الاجتماع قائلة: «من دوافع اعتزازي وفخري أن استضيف هذا المؤتمر وهذا المعرض في الدائرة الخامسة من بلدية باريس وفي بيت الشعب الفرنسي وأرحّب بالشخصيات المشارکة وبالحضور مع تمنياتي لکم التوفيق»
وتحدث في الاجتماع شخصيات سياسية فرنسية وعربية سيد أحمد غزالي رئيس وزراء الجزائر الأسبق والسيد برنارد کوشنر وزير خارجية فرنسا السابق والسيدة راما ياد وزيرة حقوق الإنسان السابقة لفرنسا والسيدة اينغريد بتانکورد مرشحة الرئاسة في کولومبيا والمحامي ويليام بوردون المختص في القانون الجزاء الدولي والأسقف جاک جايو وجان ميشل لوغاره رئيس الدائرة الأولی لبلدية باريس وکذلک العديد من الشخصيات المدافعة عن حقوق الإنسان في فرنسا.
وتطرق الحديث في المؤتمر إلی فشل الاتفاق النووي في تحجيم مطامع الملالي والمشروع الصاروخي للنظام الإيراني الذي يهدد المنطقة وکذلک تدخلاته في مختلف بلدان المنطقة خاصة في سوريا والعراق واليمن.
وبعثت السيدة مريم رجوي رسالة مقتضبة متلفزة إلی المؤتمر جاء فيها:
«إن نظام الإرهاب الحاکم في إيران باسم الدين بات هشّاً للغاية والملالي يعيشون حالـة الخوف من حدوث تغيير في ميزان القوی في إيران وفي العالم. ولهذا السبب نری أن روحاني قد نزع نقاب الاعتدال من وجهه، ودافع عن قوات الحرس والبرنامج الصاروخي ونشاطات النظام المزعزعة للاستقرار في المنطقة.
ومع ذلک، يقترب الوقت لمحاسبة قادة النظام. وتتوسع حرکة العدالة لضحايا مجزرة 1988 في إيران، وتجري کل يوم عشرات التظاهرات للمطالبة بإنهاء الدکتاتورية. ولهذا السبب أصبح من الضروري إدراج قوات الحرس في قائمة إرهاب الاتحاد الاوروبي»
وأضافت السيدة رجوي: «يجب خلق عقبات أساسية أمام وجود قوات الحرس ومليشياتها في دول المنطقة.
ويجب أن نذهب أبعد من ذلک، وأن يتم اشتراط کل العلاقات والتبادلات مع هذا النظام بوقف أعمال التعذيب والإعدام في إيران. ومن الضروري أن يتخذ مجلس الأمن الدولي تدابير فعّالة لتقديم المجرمين الحاکمين في إيران إلی العدالة. إن إنهاء الحصانة من الملاحقة والمعاقبة سيؤدي إلی انتصار حقوق الإنسان ويقرّب نهاية هذا النظام وکل معاناة الشعب الإيراني وشعوب المنطقة ويفتح الطريق أمام تحقيق إيران حرة ديمقراطية.»

وتحدث المشارکون عن التقدم الذي حصل خلال الفترة الأخيرة في حرکة مقاضاة المسؤولين الإيرانيين بسبب ارتکابهم جرائم ضد الإنسانية حيث رکّزن المقررة الخاصة لحقوق الإنسان في إيران السيدة عاصمة جهانغير في تقريرها بضرورة التحقيق حول مجزرة ثلاثين ألفاً من السجناء السياسيين في العام 1988. کما تم الترکيز علی هذا الموضوع في تقرير الأمين العام للأمم المتحدة أيضاً. وأدی انتهاکات حقوق الإنسان في حکم الملالي إلی إدانته في الاجتماع الحالي للجمعية العامة للأمم المتحدة للمرة الرابعة والستين.
وأکد سيد أحمد غزالي في کلمته قائلاً: ان النظام الايراني يمثل تهديدا للمنطقة ولا يمکن الحوار معه لانه يريد ان يهيمن علی الدول العربية والاسلامية ويعمل لعدم استقرارها. الشيئ الوحيد الذي يجب الترکيز عليه بسبب هذه الجرائم هوإسقاط هذا النظام حتی تتخلص الشعوب العربية والإسلامية من نير التطرف والإرهاب.
والوزير الفرنسي السابق برنارد کوشنر أکد قائلا: نحن نطالب المجتمع الدولي ان يتبنی مجزرة ثلاثين ألفاَ من السجناء السياسيين ليس فقط بهدف تخليد ذکری الضحايا بل لمحاکمة ومعاقبة الجناة أيضاَ. وتخليد ذکری الضحايا يتطلب منا تصعيد الضغوط حتی يتم الاعتراف بهذه الجرائم وتبدأ التحقيقات الدولية.
وجاء في کلمة وزيرة حقوق الإنسان الفرنسية السابقة راماياد: اذا لم يقبل النظام الايراني بوضع حد علی برامجه النوووي وسحب ميليشاته من الدول المنطقة يجب اعادة فرض العقوبات عليه.
اينغريد بتانکور مرشحة الرئاسه في کولومبيا صرّت بدورها: نحن الأوروبيين وقعنا في فخ عندما قنتل بفصل القضيه النووية عن حقوق الانسان. وکانت قوات الحرس الرابحة الاتفاق النووي کانت حيث تلقت شيکا ابيض لتضاعف تدخلاتها في المنطقة واعتداعات النظام الإيراني في الخارج وجرائمة داخل ايران ضد أبناء الشعب الإيراني. وقد اخطأت أوروبا ويجب عليها الاعتراف بهذا الخطأ.
ويليام بوردون قال في کلمته أن مجزرة السجناء السياسيين عام 1988 تعد من أکبر المجازر بعد الحرب العالمية الثانية. يجب وضع نقطة الختام علی حصانة المتورّطين في هذه المجزرة، وکذلک يجب اعتبار الجلادين في طهران مجرمين ضد الإنسانية خاصة وإنهم التقوا اليوم بجزّار دمشق وکل هؤلاء مجموعة من الفسدة المجرمين.
وأعلن جان ميشل لوغرة في هذا المؤتمر عن تأييد ألفين من عمداء المدن الفرنسية عن تعيين هيئة تحقيق من قبل الأمم المتحدة لتقصي الحقائق بشأن مجزرة عام 1988
وعلی هامش المؤتمر اقيم معرض في الدائرة الخامسة من بلدية باريس بشأن مجزرة ثلاثين ألفاً من السجناء السياسيين في العام 1988 الجريمة التي تدعو الأمم المتحدة بضرورة تحقيق بشأنها.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات