728 x 90

جلاد يحل محل جلاد آخر

-

  • 8/8/2017

تعيين «علي رضا آوايي» جلاد قاس في مجزرة 1988 في خوزستان وزيرا للعدل من قبل روحاني
عيّن الملا حسن روحاني، کبير الجلادين «علي رضا آوايي» من مسؤولي مجزرة السجناء السياسيين في محافظة خوزستان، وزيرا للعدل في حکومته الجديدة بدلا من الجلاد الکبير «بور محمدي» وبذلک استبدل جلادا بجلاد آخر.
وکانت المقاومة الإيرانية قد کشفت في مؤتمر صحفي في 6 سبتمبر 2016 بباريس، عن «علي رضا آوايي» کأحد المسؤولين في مجزرة العام 1988 في سجن يونسکو في «دزفول» بمحافظة خوزستان.
إنه عمل من العام 1979 حتی العام 1988 بصفة المدعي العام والثورة في «دزفول» و«الأهواز». وکان في مجزرة العام 1988 المدعي العام للثورة في «دزفول». وبعد تلقي حکم خميني، کان المسؤول الرئيسي للإعدامات في سجن يونسکو في «دزفول». وحسب شهادة أدلی بها بعض السجناء إن «عمليات الإعدام کانت تجري في موقع بعيد خلف الساحة الخلفية لسجن يونسکو في ”دزفول“ بحق سجناء مراهقين ودون 18 عاما في مجموعات مکونة من 2-3 أشخاص» بأمر من علي رضا آوايي.
وتم تعيين «آوايي» من العام 2005 حتی العام 2014 رئيس العدلية في محافظة طهران ثم أصبح مساعدا لوزير الداخلية وفي يوليو 2016 عينه روحاني رئيس مکتب التفتيش الخاص لرئيس الجمهورية.
ومنذ اکتوبر 2011 وضع کبير الجلادين «آوايي» في جدول عقوبات الاتحاد الاوروبي بسبب انتهاکه لحقوق الإنسان ومشارکته المباشرة في التعذيب وإبادة السجناء السياسيين.
إن استبدال الجلاد الکبير «بور محمدي» بـ«آوايي» وهو جلاد کبير آخر يبين أن کيان نظام ولاية الفقيه لاسيما جهاز القضاء مجبول علی الإعدام والقتل وإبادة السجناء السياسيين. وکان وزراء العدل الذين سبقوا «بورمحمدي» في حکومات سابقة من أمثال «مرتضی بختياري» و «اسماعيل شوشتري» هم من المتورطين في مجزرة السجناء السياسيين آيضا..
بينما بقي معظم أعضاء الحکومة الجديدة لروحاني علی مناصبهم، فان عملية الکشف الواسعة علی الصعيدين الداخلي والدولي عن هوية «بورمحمدي» بصفته عضوا في لجنة الموت الرباعية ومشاعر الکراهية العامة تجاهه، قد أجبرت روحاني علی مضض علی استبداله بمسؤول آخر عن المجزرة العام 1988. ان المقاومة الإيرانية ورئيسة الجمهورية المنتخبة من قبلها السيدة مريم رجوي کانت قد کشفت من خلال إصدار مئات البيانات ومؤتمرات ومفاتحة مؤسسات دولية مختلفة عن جرائم «بورمحمدي» وطالبت بتقديمه إلی العدالة.
إن تعيين «آوايي» المقرب من روحاني، يثبت مرة أخری حقيقة أن جميع قادة النظام من أي زمرة وجناح کانوا، أيديهم ملطخة بدماء أبناء الشعب الإيراني لاسيما السجناء السياسيين ويجب مثولهم أمام العدالة لارتکابهم جريمة ضد الإنسانية.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
8 أغسطس/ آب 2017

مختارات

احدث الأخبار والمقالات