728 x 90

بيان «المجلس الدولي لحقوق الانسان والحرية والديمقراطية» بشأن مجزرة السجناء السياسيين في عام 1988

-

  • 10/9/2016
صور لعدد من ضحايا عام 1988
صور لعدد من ضحايا عام 1988
مضی28 عاما علی مجزرة السجناء السياسيين في ايران بدون أن تزود العوائل بمعلومات عن سبب الاعدامات وأماکن دفن أعزائهم. کما ان العوائل في الوقت الحاضر يتعرضون مثلما السنوات الـ28 الماضية للمحاکمة والمضايقات في احياء ذکری أعزائهم المقتولين في المجزرة.
ونظرا الی هذه الحقائق فان «المجلس الدولي لحقوق الانسان والحرية والديمقراطية» يعلن عن تضامنه مع الايرانيين الداعين الی العدالة والحرية ويدعو الدول الديمقراطية والأمم المتحدة وأخری من المنظمات المعنية بحقوق الانسان الی تقديم مرتکبي هذا الخرق الواضح لحقوق الانسان الذين هم يحتلون مناصب رسمية في الحکم الی طاولة العدالة.
لا يجوز لنا أن تستمر هذه المجازر في ايران مثلما کانت وأن يعتم مسؤولو النظام علی ما حصل ويسکتون عليه. کما لايجوز للهيئات الدولية أن تصمت عن مجزرة عام 1988. ان واجب المحاکم الدولية أن تقصي الحقائق وأن تحاکم اولئک الذين تورطوا في أسوأ مأساة انسانية حصلت في الصيف الدموي لعام 1988.
ويضيف المجلس الدولي لحقوق الانسان والحرية والديمقراطية المکون من برلمانيين وسناتورات اسبانيين سابقين في ختام بيانه: نحن ندعم دعوة جفري رابرتسون قاضي المحکمة الخاصة للأمم المتحدة بشأن الجرائم الحربية في سيرالئون الموجهة لمجلس الأمن الدولي بخصوص تشکيل محکمة خاصة لمجزرة السجناء السياسيين في ايران عام 1988 في الوقت الذي مازالت تتواصل فيه الاعدامات الجماعية من قبل النظام الايراني.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات