728 x 90

السياسة:المعارضة الإيرانية تکشف هويات 59 مسؤولاً متورطاً في مجزرة 1988

-

  • 9/7/2016
مؤتمر صحافي في باريس للمعارضة الإيرانية للكشف عن هويات المسؤولين المتورطين في مجزرة العام 1988
مؤتمر صحافي في باريس للمعارضة الإيرانية للكشف عن هويات المسؤولين المتورطين في مجزرة العام 1988

السياسة
7/9/2016

کشفت المعارضة الإيرانية، أمس، عن هويات 59 من کبار المسؤولين المتورطين بإعدام 30 ألف سجين سياسي إيراني العام 1988، في مقدمهم المرشد الحالي علي خامنئي الذي کان رئيساً للجمهورية آنذاک.
ومنذ السبت الماضي، تعقد جمعيات إيرانية معارضة سلسة اجتماعات في إطار مؤتمر استثنائي في باريس، في محاولة لإطلاق حملة لمحاسبة المسؤولين عن “مجزرة 1988″.
وجاء الکشف عن هويات المسؤولين الايرانيين في مؤتمر صحافي عقده في باريس “المجلس الوطني للمقاومة الايرانية”، بمشارکة مسؤول الشؤون الخارجية للمجلس محمد محدثين والمحامي الفرنسي المخضرم الخبير في حقوق الإنسان ويليام بوردون.
وذکرت المعارضة، في بيان تلقت “السياسة” نسخة منه أن “المعلومات التي استقتها منظمة “مجاهدي خلق” الايرانية، کشفت أن معظم المؤسسات الرئيسية للنظام يديرها مسؤولون متورطون في مجزرة العام 1988″، مشيرة إلی أن هؤلاء “يحتلون مناصب سيادية في مختلف أجهزة النظام”.
وأضافت انهم “کانوا قد اشترکوا في “لجان الموت” بطهران و10 محافظات في البلاد”، موضحة أنه في غضون أشهر عدة من العام 1988 “تم قتل 30 ألف سجين سياسي، بينهم فتيان لم تتجاوز أعمارهم 14 أو 15 عاماً، وتم دفن الضحايا في مقابر جماعية سراً”.
وأشارت إلی أنه “في قائمة الشهداء هناک أسماء 789 دون 18 عاماً، و62 امرأة حامل، و410 عائلات تم اعدام 3 أو أکثر من أفرادها”.
وکشفت المعارضة أن أبرز المتورطين في المجزرة هم المرشد الحالي “علي خامنئي الذي کان آنذاک رئيس جمهورية النظام وأحد المعنيين الرئيسيين في اتخاذ القرار”، وأربعة أعضاء في مجمع تشخيص مصلحة النظام هم رئيسه الحالي علي أکبر هاشمي رفسنجاني الذي کان آنذاک رئيس البرلمان ونائب القائد العام للقوات المسلحة، “وفي الحقيقة کان الرجل الثاني في الحکم بعد الخميني”.
أما الثلاثة الآخرين فهم، بحسب البيان، “علي فلاحيان الذي کان وکيل وزارة المخابرات أثناء المجزرة”، و”غلام حسين محسني ايجئي ممثل القضاء في وزارة المخابرات”، و”مجيد أنصاري رئيس هيئة السجون أثناء المجزرة”.
واضاف البيان ان “خامنئي ورفسنجاني کانا مع الخميني في اتخاذ هذا القرار (بالمجزرة). وکان منتظري (نائب الخميني المقال) قد ذکر بالتحديد في رسالة أن الخميني کان يستشير هذين الرجلين فقط في اتخاذ قراراته الخطيرة”.
وبحسب المعارضة الإيرانية، فإن هناک ستة من أعضاء مجلس الخبراء (أعلی مؤسسة للنظام والجهة المسؤولة عن انتخاب المرشد) متورطين أيضاً، هم “ابراهيم رئيسي الذي کان عضو لجنة الموت في طهران، ومحمدي ري شهري وزير المخابرات آنذاک، ومرتضی مقتدايي الذي کان عضواً في المجلس الأعلی للقضاء وناطقاً باسمه، وزين العابدين قرباني لاهيجي وعباس علي سليماني”.
ووجهت المعارضة أصابع الاتهام أيضاً إلی 12 من کبار المسؤولين في السلطة القضائية، أبرزهم وزير العدل الحالي مصطفی بورمحمدي “الرجل الرئيسي لوزارة المخابرات في عهد المجزرة”، وحسين علي نيّري الذي تولي حالياً “رئاسة محکمة القضاة والديوان العالي للبلاد وکان الرجل الرئيسي للجنة الموت في طهران”، و”غلام حسين محسني ايجئي المساعد الأول للسلطة القضائية أثناء المجزرة”.
ولفت بيان المعارضة إلی أنه “في ما يتعلق بالسلطة القضائية فإن وزراء العدل بعد المجزرة في ولايات رفسنجاني وخاتمي وأحمدي نجاد وروحاني الحالية کلهم کانوا من المسؤولين عن المجزرة، وهؤلاء هم: محمد اسماعيل شوشتري (في ولايتي رفسنجاني وخاتمي) ومرتضی بختياري (في ولاية احمدي نجاد) و بور محمدي (في ولاية روحاني)”.
وأکد البيان تورط مسؤولين آخرين في رئاسة الجمهورية والأجهزة الادارية ومجلس صيانة الدستور والقوات المسلحة والمؤسسات والأجهزة المالية المهمة.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات