728 x 90

أبعاد جديدة من قساوة الجلادين في مجازر 1988 علی لسان مهدي خزعلي

-

  • 8/29/2016
مجزرة 30000 مجاهد في عام 1988 بأمر من خميني الجلاد
مجزرة 30000 مجاهد في عام 1988 بأمر من خميني الجلاد
مشاعر النفور لدی المواطنين تجاه الجريمة الکبری التي ارتکبها خميني الجلاد في ابادة 30 ألف سجين سياسي عام 1988 والدعوات الدولية لمحاکمة خامنئي وجلادين من أمثال «رئيسي» و«بورمحمدي» الذين مازالوا يواصلون الجريمة وأعمال النهب وهم محتلون أعلی مناصب حکومية، قد زادت من الأزمة الداخلية للنظام والصراعات الفئوية في الحکم... نسترعي انتباهکم الی جوانب من تصريحات مهدي خزعلي نجل الملا خزعلي حيث انتشرت في الأيام الأخيرة.
… الکثير من الأفراد في تلک السنين تم اعدامهم بسبب بيان کان في القسم الداخلي لطلاب الطب... خلال شهر تم اعدام 4000 شخص حسب رواية السيد منتظري و قرابة 20 ألف شخص في طهران والمحافظات حسب رواية معاونية وزارة المخابرات وأن عدد 4000 يعود لطهران وتم اعدام قرابة 33 ألف شخص خلال ثلاثين يوما ونيف حسب رواية رجل مثل السيد ملکي. هل تم تسليم جثثهم وهل اطلعت عوائلهم علی اعدامهم وهل تم دلالة العوائل علی قبورهم؟ هذه کلها حقوق المواطنة التي تم طمسها من قبلکم. …
المسؤولون آنذاک کانوا يعلمون مع رحيل الإمام هناک أخطار تهددهم. وکانوا يعبرون عن ذلک بخطر يهدد النظام ولکن ربما يضمرون في قلبهم تجربة من النظام ويعکسون ذلک بأننا نحن المسؤولين في النظام مهددون وهم أرادوا تنفيذ عملين باستغلال هيمنة شخصيه الإمام الکريسماتية.
1- اقالة نيابة (خليفة) القيادة لأنه لو کان السيد منتظري يمسک القيادة لکان يتبدل المسؤولون وکان يأتي طيف «نجف آباد» ولم يکن يبقی للکثير من المسؤولين مکانة وقاعدة. ربما کان السيد خامنئي والسيد هاشمي وسيد احمد آقا وکثيرين آخرين يفقدون مکانتهم وکان البيت يتحول الی بيت السيد منتظري وشقيق السيد مهدي هاشمي الذي تم اعدامه الذي له قصة خاصة کيف تم اعدامه. وربما کان يتحمل هؤلاء انتقام اعدامه وهذا القلق کان يجب أن يزول باسم الإمام وهيمنته لازالة نيابة القيادة.
2- أکبر وأکثر المجموعات والأحزاب والفصائل عددا ممن کانت تتحدی النظام هي منظمة مجاهدي خلق حيث خرجت في بداية الثورة في شارع انقلاب (الثورة) 4 ساعات في استعراض مسلح مرتدين زيا عسکريا وکان لهم تنظيمات يطلق عليها «ميلتاريا» وکان يتحقق القضاء عليه فقط بهيمنة وسطوة الإمام وهذا فعلا قد تحقق. وفي واقع الأمر انهم أرادوا اجتثاث هذه المنظمة طالما کان الإمام موجودا وحجتهم کانت تتلخص في أن کل من نطلق سراحه قد يرتد و نواجه أعدادا کبيرة لذلک نعدمهم وهذه الإعدامات تخلق أجواء من الرعب في العوائل ثم لا يتجرأ أحد علی الانضمام اليهم. ولکن رغم کل هذه التمهيدات عندما نصل الی رحيل الإمام فظهر أحد المخاوف الداهمة أن يخرج مجاهدو خلق الی الشوارع في کل المدن أو يتدفقون من الحدود واني کنت أعمل آنذاک في مکتب رئاسة الجمهورية وتم توزيع السلاح علی عناصر البسيج والألوية حزب اللهية واني أتذکر أن الحکومة قد استوردت سلاح برونينغ مازال کان معبأ في الصناديق ومغطاة بالزيت وصدر أمر بأن الخطر داهم قد يتدفق المجاهدون من الحدود....
… بالتأکيد هؤلاء الثلاثة واحد الآن هو وزير والآخر هو علی رأس الروضة الرضوية والآخر رئيس محکمة القضاة يجب أن يتم محاسبتهم.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات