728 x 90

ايران :مجزرة 1988 ووجوب تقديم المجرمين امام العداله

-

  • 8/28/2016
صافي الياسري
صافي الياسري
کتابات
28/8/2016

بقلم:صافي الياسري

عام 1988 العام الذي جرع فيه العراقيون خميني الدجال کاس السم الزعاف بعد ثمان سنوات من القتال الشرس ليرکع ويقبل وقف القتال ،هو العام الذي استدار فيه خميني الی داخل ايران بعد فشل شعار تصدير الثورة ليعاقب ابناء الشعب الايراني علی انکساره امام العراقيين فيعدم ثلاثين الفا من شبيبة المعارضة من انصار مجاهدي خلق ،وفي تسجيل صوتي للسيد منتظري الذي کان نائبا لخميني قبل ان يطيح به بعد انتقاده لجرائمه الدموية والاباة الجماعية التي ارتکبها ضد ابناء الشعب الايراني ،اعتراف صريح بتلک الجريمة علی المجتمع الدولي شالاخذ به وتقديم المسؤولين عن تلک الجريمة الی العدالة ليأخذوا جزاءهم العادل ،ويوم امس 24 اب الجاري – 2016 خاطبت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية الايرانية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية مؤتمرا عقد في بلدية المنطقة 2 بباريس بمناسبة تخليد الذکری السنوية لمجزرة السجناء السياسيين في عام 1988 وإدانة استمرار الإعدامات الجماعية في إيران، داعية إلی إجراء تحقيق دولي بشأن هذه المجزرة وتقديم مسؤوليها أمام العدالة. وقالت ان اولئک المسؤولين عن المجزرة يحتلون الآن أعلی المناصب السياسية والقضائية والمخابراتية في إيران الرازحة تحت حکم الملالي.
وأشادت مريم رجوي في هذا المؤتمر الذي اقيم تزامنا مع الذکری السنوية لتحرير باريس في 24 أغسطس 1944، بصمود الأبطال الفرنسيين الذين هبوا لمقاومة الفاشية الهتلرية وقالت إن خمول وتقاعس المجتمع الدولي تجاه جرائم النظام الفاشي الديني الحاکم في إيران خاصة مجزرة 1988، يشجع نظام الملالي علی التمادي في مواصلة القمع والجريمة داخل إيران وخارجها – کما ورد في بيان للمقاومة الايرانية صدر بهذا الخصوص -.
واضاف البيان انه خلال تفقد الزعيمة رجوي لمعرض صور السجناء السياسيين المعدومين المقام في بلدية المنطقة 2، استذکرت السيدة رجوي هؤلاء الشهداء الذين کانوا مراهقين ونساء حوامل وآباء وأمهات طاعنين في السن معتبرة حراک مقاضاة المسؤولين عن إراقة دماء 30 ألف سجين سياسي راحوا ضحية مجزرة عام 1988 بأنه جزء من المقاومة من أجل تحرير إيران. ويدعو الحراک إلی نشر أسماء الشهداء ومقابرهم وأسماء منفذي هذه الجريمة.
واقيم المؤتمر بمشارکة وکلمات کل من جاک بوتو عمدة المنطقة 2 بباريس وعدد من الشخصيات الفرنسية من أمثال راما ياد وزيرة حقوق الانسان الفرنسية السابقة ، والسيناتور السابق جان بير بيرار وجان بير بکيه عضو مجلس محافظة والدواز وکذلک اينغريد بتانغورد المرشحة السابقة للرئاسة من کولومبيا.
وشرح خلال افتتاح المعرض عدد من السجناء السياسيين المحررين للزائرين جوانب من قساوة عمل جلادي النظام والأعمال البطولية للسجناء المتفانين الذين تم إبادتهم في المجزرة.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات